سلمة
وقال عفان : كنا عند حماد بن سلمة فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن ابن علية يخالفك ، فقام فدخل ثم خرج فقال : القول ما قال إسماعيل
وقال حماد بن سلمة : ما كنا نشبه ابن علية إلا بيونس بن عبيد حتى أحدث ما أحدث . قال الخطيب : يعني ما تكلم به في القرآن .
وقال يحيى بن أبي طالب : كنا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي فأراد أن يحدث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال : ثنا ابن علية فقال : لا ولا كرامة أن يكون ابن علية مثل زهير ، ليس من قارف الذنب مثل من لم يقارفه ، ثم قال : أنا والله استتبت إسماعيل
وقال حماد بن سلمة : كنا نشبهه بيونس بن عبيد
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج قال : سمعت عفان قال : كنا عند حماد بن سلمة ، فأخطأ في حديث ، وكان لا يرجع إلى قول أحد ، فقيل له : قد خولفت فيه ، فقال : من ؟ قالوا : حماد بن زيد ، فلم يلتفت ، وقالوا : وهيب ، فلم يلتفت ، فقال له إنسان : إن إسماعيل ابن علية يخالفك ، فقام فدخل ثم خرج ، فقال : القول ما قال إسماعيل بن إبراهيم
قال داود بن الحسين : سألت أبا سلمة بن شبيب عن علم الحلواني ، فقال : يرمى في الحش . قال (أبو) سلمة : من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر
وقال داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحلواني قال : لا أكفر من وقف في القرآن . قال داود : فسألت سلمة بن شبيب عن الحلواني فقال : يرمى في الحش من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر .
وقيل لأبي وائل : أيما أكبر أنت أو الربيع؟ قال : أنا أكبر منه سنا ، وهو أكبر مني عقلا
قال يزيد بن هارون : دلني على هذا الشيخ حماد بن سلمة
وقال ابن مندة والحاكم في صحيحيهما : واتفاق يحيى وسعيد على المغيرة مما يوجب شهرته
ثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا ابن أبي برة قال : سمعت المؤمل يقول : سمعت حماد بن سلمة يقول : كان أبو حنيفة شيطانا استقبل آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم يردها برأيه
وذكره مسلمة في الصلة ؛ فقال : يروي عن رجل عن جعفر بن برقان . لم يزد .
وقال القعنبي : حدثنا بهلول بن راشد وكان وتدا من أوتاد الأرض .
وقال عفان عن حماد بن سلمة : كان ثابت يقول : اللهم إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري . ويقال : إن هذه الدعوة استجيبت له وأنه رئي بعد موته يصلي في قبره .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني ، عن بهز ، عن حماد بن سلمة قال : [يقول] الناس : القصاص لا يحفظون . فكنت أقلب على ثابت [البناني] حديثه - يعني : أجرب حفظه - فكنت أقول لحديث [ابن] فلان : كيف حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ؟ فيقول : لا ، حدثناه فلان ، وأقول لحديث عبد الرحمن بن أبي ليلى : كيف حديث فلان ؟ فيقول : لا ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى
وقال حماد بن سلمة : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث ، فكنت أقلب على ثابت الأحاديث أجعل أنسا لابن أبي ليلى ، وأجعل ابن أبي ليلى لأنس أشوشها عليه ، فيجيء بها على الاستواء
وقال أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي عن علي بن المديني : حدثني عبد الرحمن بن مهدي أبو بهز بن أسد ، عن حماد بن سلمة ، قال : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث فكنت أقلب الأحاديث على ثابت أجعل أنسا لابن أبي ليلى واجعل ابن أبي ليلى لأنس أشوشها عليه فيجيء بها على الاستواء .
قال حماد : لم يسمع هذا من ابن عمر بينهما رجل ، يعني ثابتا
ثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثني أبو عثمان المقدمي ، ثنا علي بن المديني ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، أو بهز بن أسد ، عن حماد بن سلمة ، قال : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث ، قال : فكنت أقلب الأحاديث على ثابت ، أجعل أنسا لابن أبي ليلى ، وأجعل ابن أبي ليلى لأنس ، أشوشها عليه ، فيجيء بها على الاستواء
ثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثني أبو عثمان المقدمي ، ثنا علي بن المديني ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، أو بهز بن أسد ، عن حماد بن سلمة ، قال : كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث ، قال : فكنت أقلب الأحاديث على ثابت ، أجعل أنسا لابن أبي ليلى ، وأجعل ابن أبي ليلى لأنس ، أشوشها عليه ، فيجيء بها على الاستواء
وكان حماد بن سلمة يعظمه كثيرا .
وقال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : ما سمعت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم .
وقال يعقوب بن شيبة ، عن موسى بن إسماعيل : ما رأيت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم
ثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال : ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم .
وقال موسى : ما رأيت حمادا يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم
وقال يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : ما رأيت حبة العرني قط إلا يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر إلا أن يكون يصلي أو يحدثنا
قال يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه : ما رأيته قط إلا يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر إلا أن يصلي أو يحدثنا
ولحبة روايات عن علي وابن مسعود وعمار وعنه سلمة بن كهيل ، وأثنى على دينه وعبادته جدا والحكم بن عتيبة وغير واحد من أهل الكوفة
وقال الساجي : قال عمرو بن علي : سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : تزوج ابن أبي الأشرس جارية نصرانية وكان يعشقها فتنصر . قال عمرو بن علي : فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد القطان فقال : أفرط الأفطس . قال الساجي : وأحسب أن القول قول يحيى ، ورأيت هذه الحكاية في تاريخ عمرو بن علي ولم يقل : أفرط الأفطس ، وإنما قال : كان يقال . قال : ولم يزد على ذلك
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس ، ذكر حبيب بن حسان ، وهو حبيب بن أبي الأشرس ، فقال : تزوج امرأة نصرانية كان عشقها فتنصر ، وقال لي : اسأل يحيى بن سعيد فأتيت أريد يحيى فسألته ، وأخبرته بما قال الأفطس : فقال : كان رديئا ولم يزدني على هذا
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : سمعت حماد بن سلمة إذا ذكر الحجاج بن أرطأة ، قال : كان والله ظريفا نظيفا
وقال أبو وائل : اللهم أطعمه طعاما من ضريع ، لا يسمن ولا يغني من جوع
وقال مسلمة بن قاسم : روى عن أبيه عن جده أحاديث مستقيمة
قال أحمد بن سلمة : كان كاتب الحديث لإبراهيم بن طهمان
قال أحمد بن سلمة النيسابوري : كان كاتبا لإبراهيم بن طهمان كاتب الحديث
وقال ابن وارة : حدثنا أبو حفص التنيسي قال : حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان ، وكان من العباد
وقال حماد بن سلمة : قلت له : قد سمعت إبراهيم ؟ فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم
وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان : كلم لي أباك يحدثني . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم
وقال أيضا : أخبرني عبد الملك الميموني قال : حدثنا ابن حنبل قال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : كان قتادة يحدثنا فيقول : "بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول" ، و"بلغنا أن عمر" لا يسنده ، حتى قدم علينا حماد بن أبي سليمان ، فأتيناه فقلنا : حدثنا عن إبراهيم بكذا ، فقال : حدثنا الحسن ، وحدثنا أنس ، وحدثنا زرارة . وسألت سعيدا قال : فصب الإسناد علينا ، فكنا لا نستطيع أن نحفظها فكنت أحفظ تفسيره عن ثمانية عشر ، وكنت أجيء فأكتب الحديث على الباب ، فإذا جئت حفظته من الباب ، فإذا حفظته محوته
وقال عفان : قال حماد بن سلمة : كنت آتي ثابتا فأقول له في الحديث ، فأجعل حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس ، وحديث أنس عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فآتيه ، فأقول له : أنس ؟ فيقول : لا ، عبد الرحمن بن أبي ليلى