حاتم
وقال أبو حاتم : ذاهب دون زكريا بن أبي زائدة ، ودون مجالد
وقال أبو حاتم : ذاهب دون مجالد
حدثنا عبد الرحمن قال ( 229 م 3 ) : سئل أبي عن السري بن إسماعيل فقال : هو ذاهب دون زكريا بن أبي زائدة ، ودون مجالد
قال أبو حاتم : ذاهب الحديث
روى عنه عبد الرحمن بن المبارك ، سمعت أبي يقول ذلك ، وهو يقول : ذاهب الحديث
قال البخاري ، وأبو حاتم : ذاهب الحديث . زاد أبو حاتم : تركوا حديثه .
قال البخاري وأبو حاتم : ذاهب الحديث . زاد أبو حاتم : تركوا حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن خالد بن يزيد العمري المكي فقال : كان كذابا أتيته بمكة ، ولم أكتب عنه ، وكان ذاهب الحديث
قال أبو حاتم : ذاهب الحديث
قال أبو حاتم : ذاهب الحديث
ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الله بن حكيم المديني أبو بكر الداهري ضعيف الحديث . وقال مرة : ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم ذاهب الحديث
ضعفه أبو حاتم وقال : ذاهب الحديث ،
وقال أبو حاتم الرازي : ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث يروي عن أبي إسحاق أحاديث منكرة
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث .
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ بغدادي ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث .
روى عن أبيه عثمان البري ، روى عنه رجاء السقطي سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو ذاهب الحديث
قال أبو حاتم : ذاهب الحديث .
وقال أبو حاتم في ترجمة الحكم بن عمير : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لا يذكر السماع ولا اللقاء - أحاديث منكرة ، من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب ، وهو ذاهب الحديث . ويروي عن موسى عيسى بن إبراهيم ، وهو ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : ذاهب الحديث . وقال في موضع آخر : ضعيف الحديث ، كأن حديثه موضوع .
نا عبد الرحمن قال : [ سمعت أبي وسألته ] عن يوسف بن خالد السمتي فقال : أنكرت قول يحيى بن معين فيه أنه (1159 ك) زنديق ، حتى حمل إلى كتاب قد وضعه في التجهم بابا بابا ينكر الميزان في القيامة ، فعلمت أن يحيى بن معين [ كان ] لا يتكلم إلا على بصيرة وفهم . قلت : ما حاله ؟ قال : ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : الرازي : ذاهب الحديث أنكرت قول ابن معين فيه : زنديق ، حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر الميزان في القيامة ، فعلمت أن ابن معين لا يتكلم إلا عن بصيرة وفهم .
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو ذاهب الحديث ، تركوا حديثه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث ، وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، ترك حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الفضل بن عطية فقال : ذاهب الحديث ترك حديثه
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، ترك حديثه
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث غير ثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحجاج الواسطي اللخمي فقال : هو كذاب ذاهب الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن موسى بن عمير أبي هارون فقال : أبو هارون الأعمى ذاهب الحديث كذاب
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث كذاب .
سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، فكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل ، لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : لا يشتغل به . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، وكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن أبن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه البتة