المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو محمد في «المراسيل» : النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، سمعت أبي يقول : هو مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه الوالبي ، وكذا ذكره في كتابه «الجرح والتعديل» ، ولما ذكر النعمان بن مقرن في كتاب «الجرح والتعديل» شهد له بالصحبة . فهو عنده غير ابن عمرو

روى عن : علي رضي الله عنه مرسلا ، وعن إبراهيم النخعي . روى عنه : محمد بن طلحة بن مصرف . سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبو حاتم الرازي : روى الهجنع عن علي مرسلا .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم أر في حديثه مكروها

روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل

وذكره البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما في التابعين

روى عن : أبيه ، عن علي بن الحسين . روى عنه : عبد العزيز الدراوردي . سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول

ورأى محمد بن سيرين . روى عنه : يزيد بن زريع ، وأبو نعيم ، وعفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وحجاج الأنماطي ، وأبو الوليد ، وأحمد بن عبد الله بن يونس . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول ذلك .

قال أبو محمد : جعله البخاري اسمين فسمعت أبي يقول : هو واحد

سمع منه أحمد بن حنبل

ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا

وقطع ابن عبد البر بصحبته اعتمادا على ما روى هشام بن عمار ، عن حنظلة ، عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . قال : كنت أخرج مع أبي وله صحبة .... فذكر الحديث ، والأصح أنه لا رؤية له ، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان والجمهور في التابعين

ذكره البخاري كالأول وابن أبي حاتم كالثاني ، ولم يذكرا فيه جرحا

شيخ سمع منه أبي

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : الوليد بن قيس : أبو همام السكوني ، والد شجاع بن الوليد أبي بدر ، وجد أبي همام ، يروي عن : سويد بن غفلة

ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا

سمع منه أبي أيام الأنصاري

ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا

وقال ابن أبي حاتم : روى عنه أبو سلمة وعبد الصمد بن عبد الوارث .

سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ،

وقال أبو حاتم : لما قيل له : إن ببغداد قوما يحدثون عن محمد بن زياد عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس نحو عشرين حديثا فقال : هي أحاديث موضوعة ليس للزبير عن أنس إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث

وقال أبو حاتم : يكذب على الزبير .

سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ،

وقال أبو محمد ابن أبي حاتم الرازي : كان حافظا قريبا من الثوري ، وفي نسخة قرأتها حديث الثوري .

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وابن أبي حاتم ، فقال : روى عن عمر والمغيرة بن شعبة

وقال أبو حاتم أيضا : بشر بن نمير ، وجعفر بن الزبير متقاربان في الإنكار ، روايتهما عن القاسم منكرة ، ويذكر عنهما صلاح

سمع منه أبي بالري وهو حاج ، وسمعته يقول : كان صاحب رأي

وبشير جزم البخاري والعجلي ومسلم وأبو حاتم وغيرهم بأنه تابعي

وقد ذكره في التابعين جماعة منهم : البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، والبستي في كتاب « الثقات » .

قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به

قلت : وكذا سماه البخاري في التاريخ ، وقال أبو حاتم : إنه انقلب ، وإن الصواب بشر بن بكر .

ووثقه أيضا أشهل بن حاتم

ولقي عطاء بن أبي رباح

عن أبي ذر ، قال أبو حاتم : مرسل

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روايته عن أبي ذر مرسلة

وقال أبو حاتم : هو قديم ما روى عنه شعبة ولا الثوري ، فلا أدري كيف روى عنه أبو عوانة ، ولا أين لقيه ، حكاه عن أبيه في " العلل "

وليس بالدامغاني [هذا آخر]

روى عنه أبو بكر الصديق في رواية أيوب بن سيار بإسناد فيه نظر

قال أبو محمد : بلال بن سعد شامي دمشقي واعظ دمشق .