بلال بن رباح
الاسم المختصر: بلال بن رباح سابق الحبشة
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
بلال بن رَبَاح الحبشي المؤذن ، وهو بلال ابن حَمَامة ، وهي أمه
الجزء 1 · الصفحة 605
740 - بلال بن رَبَاح الحبشي المؤذن ، وهو بلال ابن حَمَامة ، وهي أمه اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذبونه على التوحيد ، فأعتقه ، فلزم النبي صلى الله عليه وسلم وأذَّن له ، وشهد معه جميع المشاهد ، وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح ، ثم خرج بلال بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - مجاهدا إلى أن مات بالشام . قال أبو نُعَيْمٍ : كان تِرْب أبي بكر ، وكان خازن رسول الله - صلى الله عليه وسلم . وروى أبو إسحاق الجَوْزَجَانِيّ في "تاريخه" ، من طريق منصور ، عن مجاهد ، قال : قال عَمَّار - كل قد قال : ما أرادوا - يعني المشركين - غير بلال . ومناقبه كثيرة مشهورة ، قال ابن إسحاق : كان لبعض بني جُمَح مولّد من مولديهم واسم أمه حَمَامة . وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة ، فيطرحه على ظهره في بَطْحَاء مكة ، ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره ، ثم يقول : لا تزال كذلك حتى تموت أو تكفر بمحمد ، فيقول - وهو في ذلك - : أَحَدٌ أَحَد . فمرَّ به أبو بكر فاشتراه منه بعبد له أسود جلد . قال البخاري : مات بالشام زمن عمر . وقال ابن بُكَير : مات في طاعون عَمواس . وقال عمرو بن علي : مات سنة عشرين . وقال ابن زَبْرٍ : مات بـ" داريّا " ، وفي "المعرفة" لابن منده أنه دُفِنَ بحلب .
تهذيب الكمال▼
بلال بن رباح القرشي التيمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الكريم ، ويقال : أبو عمرو المؤذن مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، وهو ابن حمامة وهي أمه وكانت مولاة لبعض بني جمح ، قديم الإسلام والهجرة ، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسكن دمشق
الجزء 4 · الصفحة 288
782 - ( ع ) : بلال بن رباح القرشي التيمي أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الكريم ، ويقال : أبو عمرو المؤذن مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، وهو ابن حمامة وهي أمه وكانت مولاة لبعض بني جمح ، قديم الإسلام والهجرة ، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسكن دمشق . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) . روى عنه : أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي ( س ) ، والأسود بن يزيد النخعي ( س ) ، والبراء بن عازب ( س ) ، والحارث بن معاوية ، والحكم بن مينا المدني وسعيد بن المسيب ( س ) ، وسهيل بن أبي جندل وسويد بن غفلة وشداد مولى عياض بن عامر ( س ) ، وشهر بن حوشب ( س ) ، وطارق بن شهاب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ع ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت س ق ) ، وعمر بن الخطاب ( خ ) ، وقبيصة بن ذؤيب وقيس بن أبي حازم ( خ ) ، وقيل : لم يلقه ، وكعب بن عجرة ( م ت س ق ) ، ونعيم بن زياد ، وأبو إدريس الخولاني ( ت ) ، وأبو بكر الصديق ، وأبو زيادة البكري ( د ) ، وأبو سلمة الحمصي ( ق ) ، وأبو عامر الهوزني ( د ) ، وأبو عبد الله الصنابحي ( خ ) ، وأبو عبد الرحمن ( د ) ، وأبو عثمان النهدي ( د ) . ويقال : إنه لم يؤذن لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وطلب إليه الصحابة ذلك فأذن ولم يتم الأذان . وقيل : إنه أذن لأبي بكر الصديق خلافته . وقال الواقدي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : حدثني من رأى بلالا ، قال : كان رجلا آدم شديد الأدمة نحيفا طوالا أجنأ له شعر كثير وكان لا يغير . وقال أيضا : سمعت شعيب بن طلحة من ولد أبي بكر الصديق ، قال : كان بلال ترب أبي بكر رضي الله عنهما . قال محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا : بلال بن رباح مولى أبي بكر لا عقب له . وقال البخاري : بلال بن رباح أخو خالد وغفرة ، مات بالشام زمن عمر . وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي : كان مولدا من مولدي بني جمح اشتراه أبو بكر منهم فأعتقه ، شهد بدرا والمشاهد كلها ، توفي سنة عشرين . وقال أبو زرعة الدمشقي : قبره بدمشق . وقال : بداريا ونكح هند الخولانية . وقال الواقدي ، وعمرو بن علي : مات بدمشق سنة عشرين ، وهو ابن بضع وستين سنة . وقال الذهلي ، عن يحيى بن بكير : مات بدمشق في طاعون عمواس سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة . وقيل : إنه مات بحلب ، وهو ابن سبعين . وقيل : إن الذي مات بحلب أخوه خالد فالله أعلم . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
بلال بن رباح التيمي ، مولاهم المؤذن ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، وقيل غير ذلك في كنيته ، وهو ابن حمامة وهي أمه
الجزء 1 · الصفحة 253
ع - بلال بن رباح التيمي ، مولاهم المؤذن ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، وقيل غير ذلك في كنيته ، وهو ابن حمامة وهي أمه . أسلم قديما ، وعذب في الله ، وشهد بدرا ، والمشاهد كلها ، وسكن دمشق . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أبو بكر ، وعمر ، وأسامة بن زيد ، وكعب بن عجرة ، وأبو زيادة ، وابن عمر ، والبراء بن عازب ، والصنابحي ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو إدريس الخولاني ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وطارق بن شهاب ، وقيس بن أبي حازم ، وقيل : لم يلقه ، وغيرهم . قال البخاري : بلال بن رباح أخو خالد وغفرة ، مات بالشام زمن عمر . وقال عمرو بن علي : سنة (20) ، وهو ابن بضع وستين سنة . وقال الذهلي ، عن يحيى بن بكير : مات بدمشق في طاعون عمواس سنة (17) أو (18) . وقال شعيب بن طلحة : كان بلال ترب أبي بكر . قلت : وقال ابن زبر : مات بداريا ، وحمل على رقاب الرجال ، فدفن بباب كيسان ، وقيل : دفن بباب الصغير . وقال ابن منده في " المعرفة " : دفن بحلب رضي الله عنه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
بلال بن رباح وأمه حمامة مولاة بني جمح كان ممن سبق إلى الإسلام
الجزء 2 · الصفحة 178
657 - بلال بن رباح وأمه حمامة مولاة بني جمح كان ممن سبق إلى الإسلام عنه قيس بن أبي حازم ، وابن أبي ليلى ، والنهدي ، مات على الصحيح بدمشق في سنة عشرين ع .
تقريب التهذيب▼
بلال بن رباح المؤذن وهو ابن حمامة ، وهي أمه أبو عبد الله سابق الحبشة ، مولى أبي بكر
الجزء 1 · الصفحة 179
787 - [ ع ] بلال بن رباح المؤذن وهو ابن حمامة ، وهي أمه أبو عبد الله سابق الحبشة ، مولى أبي بكر [ 3490 ] ، من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد ، مات بالشام سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة ، وقيل : سنة عشرين . وله بضع وستون سنة .
الثقات▼
بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجزء 3 · الصفحة 28
بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعتقه أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكان ترب أبي بكر، وكان له ولاؤه، وكنيته أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الكريم، أمه حمامة قال لأبي بكر بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت أعتقتني لله فدعني أذهب حيث شئت، وإن كنت أعتقتني لنفسك فأمسكني قال أبو بكر: اذهب حيث شئت فذهب إلى الشام مؤثرا للجهاد على الأذان، إلى أن مات سنة عشرين، ويقال: إن قبره بدمشق، وسمعت أهل فلسطين يقولون: إن قبره بعمواس وقد قيل: إن قبره بداريا، وامرأة بلال هند الخولانية، وكان لبلال يوم مات بضع وستون سنة .
تاريخ الإسلام▼
بلال بن رباح الحبشي ، مولى أبي بكر الصديق ، وأمه حمامة
الجزء 2 · الصفحة 112
ذكر من توفي في هذا العام ع : بلال بن رباح الحبشي ، مولى أبي بكر الصديق ، وأمه حمامة . كان من السابقين الأولين الذين عذبوا في الله ، شهد بدرا ، وكان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه ابن عمر ، وأبو عثمان النهدي ، والأسود بن يزيد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وجماعة . كنيته أبو عبد الكريم ، وقيل : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عمر . قال ابن مسعود في حديث المعذبين في الله ، قال : فأما بلال فهانت عليه نفسه في الله ، وهان على قومه ، فأعطوه الولدان يطوفون به في شعاب مكة ، وهو يقول : " أحد أحد " . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه قال : مر ورقة بن نوفل ببلال وهو يعذب على الإسلام ، يلصق ظهره برمضاء البطحاء وهو يقول : " أحد أحد " ، فقال ورقة : أحد أحد ، يا بلال صبرا ، والذي نفسي بيده لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا . ورواه بعضهم عن هشام ، عن أبيه ، عن أسماء . وهذا مشكل ، لم يثبت أن ورقة أدرك المبعث ولا عد صحابيا . وقال غيره : فلما رأى أبو بكر بلالا يعذبه قومه اشتراه منهم بسبع أواق وأعتقه . وعن أبي أمامة وأنس يرفعانه ، قال : " بلال سابق الحبشة " . وقال أبو حيان التيمي ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال : " حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام ، فإني سمعت الليلة خشفة نعليك في الجنة " . قال : ما تطهرت إلا صليت ما كتب لي . ويروى عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم المرء بلال ، سيد المؤذنين يوم القيامة " . وقال عروة : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا عام الفتح فأذن فوق الكعبة . وقال علي بن زيد وغيره ، عن سعيد بن المسيب : إن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة قال له بلال : أعتقتني لله أو لنفسك ؟ قال : لله ، قال : فأذن لي حتى أغزو في سبيل الله ، فأذن له ، فذهب إلى الشام ، فمات هناك . وقال زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : قدمنا الشام مع عمر فأذن بلال ، فذكر الناس النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم أر باكيا أكثر من يومئذ . وروى سليمان بن بلال بن أبي الدرداء ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : لما دخل عمر الشام سأل بلال عمر أن يقره بالشام ففعل ، قال : وأخي أبو رويحة الذي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبيني ، قال : نعم ، فنزل داريا في خولان ، فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان ، فقالا : إنا قد أتيناكم خاطبين ، وقد كنا كافرين فهدانا الله ، ومملوكين فأعتقنا الله ، وفقيرين فأغنانا الله ، فإن تزوجونا فالحمد لله ، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله ، فزوجوهما . ثم رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقول له : " ما هذه الجفوة ؟ أما آن لك أن تزورني ؟ " فانتبه ، وركب راحلته حتى أتى المدينة ، فذكر أنه أذن بها فارتجت المدينة ، فما رئي يوم أكثر باكيا بالمدينة من ذلك اليوم . وقال ابن المنكدر ، عن جابر : كان عمر يقول : أبو بكر سيدنا ، وأعتق سيدنا ؛ يعني بلالا . وقال إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : بلغ بلالا أن ناسا يفضلونه على أبي بكر ، فقال : كيف وإنما أنا حسنة من حسناته ! وقال مكحول : حدثني من رأى بلالا رجلا آدم شديد الأدمة ، نحيفا ، طوالا ، أجنى ، له شعر كثير ، خفيف العارضين ، به شمط كثير . قال يحيى بن بكير : توفي بلال بدمشق في الطاعون سنة ثماني عشرة . وقال محمد بن إبراهيم التيمي ، وابن إسحاق ، وأبو عمر الضرير ، وجماعة : توفي سنة عشرين بدمشق . وقال الواقدي : دفن بباب الصغير وله بضع وستون سنة . وقال علي بن عبد الله التميمي : دفن بباب كيسان . وقال ابن زبر : توفي بداريا ، ودفن بباب كيسان . وقال غيره : دفن بداريا . وروي أنه مات بحلب ؛ رواه عثمان بن خرزاذ عن شيخ له .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
بلال بن رباح أبو عبد الكريم ، ويقال أيضا : أبو عمرو ، و[يقال أيضا] : أبو عبد الله مديني مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
الجزء 2 · الصفحة 395
باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه بلال . 1543 - بلال بن رباح أبو عبد الكريم ، ويقال أيضا : أبو عمرو ، و[يقال أيضا] : أبو عبد الله مديني مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما . روى عنه أبو بكر الصديق في رواية أيوب بن سيار بإسناد فيه نظر ، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ ( ع ) مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَأُمُّهُ حَمَامَةُ ، وَهُوَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الجزء 1 · الصفحة 347
76 - بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ ( ع ) مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَأُمُّهُ حَمَامَةُ ، وَهُوَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ عُذِّبُوا فِي اللَّهِ ، شَهِدَ بَدْرًا ، وَشَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى التَّعْيِينِ بِالْجَنَّةِ ، وَحَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ عُمَرَ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَجَمَاعَةٌ . وَمَنَاقِبُهُ جَمَّةٌ اسْتَوْفَاهَا الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَعَاشَ بِضْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً . يُقَالُ : إِنَّهُ حَبَشِيٌّ ، وَقِيلَ : مِنْ مُوَلَّدِي الْحِجَازِ . وَفِي وَفَاتِهِ أَقْوَالٌ : أَحَدُهَا بِدَارِيَّا فِي سَنَةِ عِشْرِينَ . عَاصِمٌ : عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعَمَّارٌ ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ ، وَبِلَالٌ ، وَصُهَيْبٌ ، وَالْمِقْدَادُ . فَأَمَّا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُمَا اللَّهُ بِقَوْمِهِمَا ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ ، وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ ، فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَاتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا إِلَّا بِلَالٌ ؛ فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَحَدٌ ، أَحَدٌ ، وَلَهُ إِسْنَادٌ آخَرُ صَحِيحٌ . أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ : عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ : حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ ؛ فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشَفَةَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ . قَالَ : مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى مِنْ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا تَامًّا فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ لِرَبِّي مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ . حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِلَالًا ، فَقَالَ : بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ ؟ مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَطُّ إِلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي ، إِنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي ، وَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : لِعُمَرَ . فَقَالَ بِلَالٌ : مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلَّا صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَا أَصَابَنِي حَدَثٌ إِلَّا تَوَضَّأْتُ ، وَرَأَيْتُ أَنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ أَرْكَعَهُمَا ، فَقَالَ : بِهَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا : دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ ؟ قِيلَ : بِلَالٌ . عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ : عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ : أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ . الْمَسْعُودِيُّ : عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بِلَالٌ . ابْنُ الْمُنْكَدِرِ : عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ عُمَرُ : أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا أَعْتَقَ بِلَالًا سَيِّدَنَا . عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ : عَنْ سَالِمٍ : أَنَّ شَاعِرًا مَدَحَ بِلَالَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : وَبِلَالُ عَبْدِ اللَّهِ خَيْرُ بِلَالٍ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : كَذَبْتَ ، بَلْ وَبِلَالُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرُ بِلَالٍ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ فَقُلْتُ : مَنِ اتَّبَعَكَ ؟ قَالَ : حُرٌّ وَعَبْدٌ . فَإِذَا مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ . وَفِي كُنْيَةِ بِلَالٍ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : أَبُو عَبْدِ الْكَرِيمِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو عَمْرٍو ، نَقَلَهَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ . وَقَالَ : حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَكَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، وَالصُّنَابِحِيُّ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَالْحَكَمُ بْنُ مِينَا ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ . قَالَ أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ - أَحَدُ التَّلْفَى - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ بِلَالٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : بِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ ، كَانَتْ أُمُّهُ حَمَامَةُ لِبَنِي جُمَحَ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : بِلَالٌ أَخُو خَالِدٍ وَغُفْرَةَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ بِالشَّامِ ، وَذَكَرَ الْكُنَى الثَّلَاثَةَ . قَالَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيَّبِ فَذَكَرَ بِلَالًا ، فَقَالَ : كَانَ شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ ، وَكَانَ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ ، فَلَقِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ ، ابْتَعْنَا بِلَالًا ، فَلَقِيَ أَبُو بَكْرٍ الْعَبَّاسَ ، فَقَالَ : اشْتَرِ لِي بِلَالًا ، فَاشْتَرَاهُ الْعَبَّاسُ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَعْتَقَهُ . مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّحَّانُ : أَنْبَأَنَا أَبِي ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : كَانَ مَوَالِي بِلَالٍ يُضْجِعُونَهُ عَلَى بَطْنِهِ ، وَيَعْصِرُونَهُ ، وَيَقُولُونَ : دِينُكَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى ، فَيَقُولُ : رَبِّيَ اللَّهُ ، أَحَدٌ ، أَحَدٌ ، وَلَوْ أَعْلَمُ كَلِمَةً أَحْفَظَ لَكُمْ مِنْهَا لَقُلْتُهَا . فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ بِهِمْ ، فَقَالُوا : اشْتَرِ أَخَاكَ فِي دِينِكَ ، فَاشْتَرَاهُ بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً ، فَأَعْتَقَهُ ، فَقَالُوا : لَوْ أَبَى إِلَّا أُوقِيَّةً لَبِعْنَاهُ ، فَقَالَ : وَأَقْسَمَ بِاللَّهِ لَوْ أَبَيْتُمْ إِلَّا بِكَذَا وَكَذَا - لِشَيْءٍ كَثِيرٍ - لَاشْتَرَيْتُهُ . وَفِي السِّيرَةِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اشْتَرَاهُ بِعَبْدٍ أَسْوَدَ مُشْرِكٍ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ . هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ : عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَرَّ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ بِبِلَالٍ ، وَهُوَ يُعَذَّبُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، يُلْصَقُ ظَهْرُهُ بِالرَّمْضَاءِ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَحَدٌ أَحَدٌ ، فَقَالَ : يَا بِلَالُ صَبْرًا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَأَتَّخِذَنَّهُ حَنَانًا . هَذَا مُرْسَلٌ . وَلَمْ يَعِشْ وَرَقَةُ إِلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ . هِشَامٌ : عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ بِلَالًا لَمَّا ظَهَرَ مَوَالِيهِ عَلَى إِسْلَامِهِ مَطُّوهُ فِي الشَّمْسِ ، وَعَذَّبُوهُ ، وَجَعَلُوا يَقُولُونَ : إِلَهُكَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى ، وَهُوَ يَقُولُ : أَحَدٌ أَحَدٌ . فَبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ ، فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَقْتُلُونَهُ ؟ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُطِيعِكُمْ . قَالُوا : اشْتَرِهِ . فَاشْتَرَاهُ بِسَبْعِ أَوَاقٍ ، فَأَعْتَقَهُ . وَأَخْبَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : الشَّرِكَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ . قَالَ : قَدْ أَعْتَقْتُهُ . ابْنُ عُيَيْنَةَ : عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ بِلَالًا وَهُوَ مَدْفُونٌ فِي الْحِجَارَةِ بِخَمْسِ أَوَاقٍ ذَهَبًا ، فَقَالُوا : لَوْ أَبَيْتَ إِلَّا أُوقِيَّةً لَبِعْنَاكَهُ ، قَالَ : لَوْ أَبَيْتُمْ إِلَّا مِائَةَ أُوقِيَّةٍ لَأَخَذْتُهُ . إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ . إِسْرَائِيلُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّةَ نَفَرٍ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : اطْرُدْ هَؤُلَاءِ عَنْكَ فَلَا يَجْتَرِؤُونَ عَلَيْنَا ، وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَبِلَالٌ وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَآخَرَانِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ الْآيَتَيْنِ . ابْنُ عُلَيَّةَ : عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ . قَالَتْ عَائِشَةُ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ : كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَيَقُولُ : أَلَّا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلَ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ اللَّهُمَّ الْعَنْ عُتْبَةَ ، وَشَيْبَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ أَرْضِنَا إِلَى أَرْضِ الْوَبَاءِ . الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ : عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى ثَلَاثَةٍ : عَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَبِلَالٍ . أَبُو رَبِيعَةَ عُمَرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْإِيَادِيُّ ضَعِيفٌ . حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ يَرْفَعُهُ : نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَلَهُ طُرُقٌ أُخَرُ ضَعِيفَةٌ . وَيُرْوَى بِإِسْنَادٍ وَاهٍ مِنْ مَرَاسِيلِ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ : " يُؤْتَى بِلَالٌ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ فَيَرْكَبُهَا " . ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَادَةُ السُّودَانِ : لُقْمَانُ وَالنَّجَاشِيُّ وَبِلَالٌ وَمِهْجَعٌ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ مُعْضَلًا . هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا وَقْتَ الْفَتْحِ ، فَأَذَّنَ فَوْقَ الْكَعْبَةِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارٍ الْمُؤَذِّنُ ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمَّارُ بْنُ حَفْصٍ ، وَأَخُوهُ عُمَرُ ، عَنْ آبَائِهِمْ ، عَنْ أَجْدَادِهِمْ : أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ بِثَلَاثِ عَنْزَاتٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْطَى عَلِيًا وَاحِدَةً ، وَعُمَرَ وَاحِدَةً ، وَأَمْسَكَ وَاحِدَةً ، فَكَانَ بِلَالٌ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْعِيدَيْنِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى ، فَيُرْكِزُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا ، ثُمَّ كَانَ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ كَانَ سَعْدٌ الْقَرَظُ يَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ . قَالُوا : وَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءَ بِلَالٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ : أَفْضَلُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَمَا تَشَاءُ يَا بِلَالُ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أَمُوتَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا بِلَالُ ، وَحُرْمَتِي وَحَقِّي ، فَقَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ ، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي . فَأَقَامَ مَعَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ . ثُمَّ أَتَى عُمَرَ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ، فَأَبَى بِلَالٌ ، فَقَالَ : إِلَى مَنْ تَرَى أَنْ أَجْعَلَ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : إِلَى سَعْدٍ فَقَدْ أَذَّنَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَجَعَلَهُ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ وَعَقِبِهِ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ لَهُ بِلَالٌ : أَعْتَقْتَنِي لِلَّهِ أَوْ لِنَفْسِكَ ؟ قَالَ : لِلَّهِ . قَالَ : فَائْذَنْ لِي فِي الْغَزْوِ . فَأَذِنَ لَهُ ، فَذَهَبَ إِلَى الشَّامِ ، فَمَاتَ ثَمَّ . مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَابْنُ جَابِرٍ وَغَيْرُهُمَا أَنَّ بِلَالًا لَمْ يُؤَذِّنْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَرَادَ الْجِهَادَ ، فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ مَنْعَهُ ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ أَعْتَقْتَنِي لِلَّهِ ، فَخَلِّ سَبِيلِي . قَالَ : فَكَانَ بِالشَّامِ حَتَّى قَدِمَ عُمَرُ الْجَابِيَةَ ، فَسَأَلَ الْمُسْلِمُونَ عُمَرَ أَنْ يَسْأَلَ لَهُمْ بِلَالًا يُؤَذِّنَ لَهُمْ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَذَّنَ يَوْمًا ، فَلَمْ يُرَ يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْ يَوْمَئِذٍ ، ذِكْرًا مِنْهُمْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الْوَلِيدُ : فَنَحْنُ نَرَى أَنَّ أَذَانَ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ أَذَانِهِ يَوْمَئِذٍ . هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ : عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَدِمْنَا الشَّامَ مَعَ عُمَرَ ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ ، فَذَكَرَ النَّاسُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ أَرَ يَوْمًا أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْهُ . أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ بِدِمَشْقَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : لَمَّا دَخَلَ عُمَرُ الشَّامَ ، سَأَلَ بِلَالٌ أَنْ يُقِرَّهُ بِهِ ، فَفَعَلَ ، قَالَ : وَأَخِي أَبُو رُوَيْحَةَ الَّذِي آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَنَزَلَ بِدَارِيَّا فِي خَوْلَانَ ، فَأَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ إِلَى قَوْمٍ مِنْ خَوْلَانَ ، فَقَالُوا : إِنَّا قَدْ أَتَيْنَاكُمْ خَاطِبَيْنِ ، وَقَدْ كُنَّا كَافِرَيْنِ فَهَدَانَا اللَّهُ ، وَمَمْلُوكَيْنِ فَأَعْتَقَنَا اللَّهُ ، وَفَقِيرَيْنِ فَأَغْنَانَا اللَّهُ ، فَإِنْ تُزَوِّجُونَا فَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَإِنْ تَرُدُّونَا فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . فَزَوَّجُوهُمَا . ثُمَّ إِنَّ بِلَالًا رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَنَامِهِ وَهُوَ يَقُولُ : مَا هَذِهِ الْجَفْوَةُ يَا بِلَالُ ؟ أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَزُورَنِي ؟ فَانْتَبَهَ حَزِينًا ، وَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، وَقَصَدَ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَى قَبْرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يَبْكِي عِنْدَهُ ، وَيُمَرِّغُ وَجْهَهُ عَلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، فَجَعَلَ يَضُمُّهُمَا وَيُقَبِّلُهُمَا ، فَقَالَا لَهُ : يَا بِلَالُ ، نَشْتَهِي أَنْ نَسْمَعَ أَذَانَكَ . فَفَعَلَ ، وَعَلَا السَّطْحَ ، وَوَقَفَ ، فَلَمَّا أَنْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ ، فَلَمَّا أَنْ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، ازْدَادَ رَجَّتُهَا ، فَلَمَّا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، خَرَجَتِ الْعَوَاتِقُ مِنْ خُدُورِهِنَّ ، وَقَالُوا : بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَمَا رُئِيَ يَوْمٌ أَكْثَرَ بَاكِيًا وَلَا بَاكِيَةً بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ . إِسْنَادُهُ لَيِّنٌ وَهُوَ مُنْكَرٌ . قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : ذَكَرَ عُمَرُ فَضْلَ أَبِي بَكْرٍ ، فَجَعْلَ يَصِفُ مَنَاقِبَهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَهَذَا سَيِّدُنَا بِلَالٌ حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِهِ . أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : بَلَغَ بِلَالًا أَنَّ نَاسًا يُفَضِّلُونَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : كَيْفَ يُفَضِّلُونِي عَلَيْهِ وَإِنَّمَا أَنَا حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِهِ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى بِلَالًا رَجُلًا آدَمَ ، شَدِيدَ الْأُدْمَةِ ، نَحِيفًا ، طُوَالًا ، أَجْنَأَ ، لَهُ شَعْرٌ كَثِيرٌ ، وَخَفِيفَ الْعَارِضَيْنِ ، بِهِ شَمْطٌ كَثِيرٌ ، وَكَانَ لَا يُغَيِّرُ . وَقِيلَ : كَانَ بِلَالٌ تِرْبَ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَمَّا احْتُضِرَ بِلَالٌ قَالَ : غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ ، قَالَ : تَقُولُ امْرَأَتُهُ : وَا وَيْلَاهْ ! فَقَالَ : وَا فَرَحَاهْ ! . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، وَجَمَاعَةٌ : تُوُفِّيَ بِلَالٌ سَنَةَ عِشْرِينَ بِدِمَشْقَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَدُفِنَ بِبَابِ الصَّغِيرِ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ : دُفِنَ بِبَابِ كَيْسَانَ . وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ : حُمِلَ مِنْ دَارِيَّا ، فَدُفِنَ بِبَابِ كَيْسَانَ . وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ : مَاتَ بِلَالٌ فِي دَارِيَّا ، وَحُمِلَ فَقُبِرَ فِي بَابِ الصَّغِيرِ . وَقَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي " تَارِيخِ دَارِيَّا " : سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ خَوْلَانَ يَقُولُونَ : إِنَّ قَبْرَهُ بِدَارِيَّا بِمَقْبَرَةِ خَوْلَانَ . وَأَمَّا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ فَقَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : قَالَ : مَاتَ بِلَالٌ بِحَلَبَ ، وَدُفِنَ بِبَابِ الْأَرْبَعِينَ . جَاءَ عَنْهُ أَرْبَعَةٌ وَأَرْبَعُونَ حَدِيثًا ، مِنْهَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " أَرْبَعَةٌ ، الْمُتَّفَقُ عَلَيْهَا وَاحِدٌ . وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِحَدِيثَيْنِ وَمُسْلِمٌ بِحَدِيثٍ مَوْقُوفٍ .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(3 عالم)
روى عنه أبو بكر الصديق في رواية أيوب بن سيار بإسناد فيه نظر
من السابقين الأولين ، شهد بدرا والمشاهد
أسلم قديما ، وعذب في الله ، وشهد بدرا ، والمشاهد كلها ، وسكن دمشق .
وقيس بن أبي حازم ، وقيل : لم يلقه
وقيس بن أبي حازم ( خ ) ، وقيل : لم يلقه
قديم الإسلام والهجرة ، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يروي في(31 كتاب)
- السنن الكبرى(١٤)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٧)
- المطالب العالية(١٠)
- المعجم الأوسط(١٠)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(١١٧)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٥)
- سنن أبي داود(١١)
- سنن ابن ماجه(٥)
- سنن البيهقي الكبرى(٤١)
- سنن الدارقطني(١٤)
- سنن النسائي(١٣)
- سنن سعيد بن منصور(٢)
- شرح مشكل الآثار(٥)
- شرح معاني الآثار(١٣)
- صحيح ابن حبان(٦)
- صحيح ابن خزيمة(٩)
- صحيح البخاري(١١)
- صحيح مسلم(٩)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٤٨)
- مسند البزار(٤٠)
- مسند الحميدي(٣)
- مسند الدارمي(٣)
- مسند الطيالسي(٤)
- مسند عبد بن حميد(٤)
- مصنف ابن أبي شيبة(٤٢)
- مصنف عبد الرزاق(١٩)
- موطأ مالك(٢)
روى عن(2)
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٢ رواية
- صعثمان بن طلحة بن أبي طلحة : عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب١ رواية
روى عنه(84)
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١٥٣ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس٣٧ رواية
- صكعب بن عجرة ، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وهشام بن محمد بن الكلبي : هو كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي بن الحاف بن قضاعة ، وقال ابن البرقي نحو ذلك إلا أنه قال : ابن سواد بن امرئ القيس بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فاران بن بلي٢٠ رواية
- صعبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة١٨ رواية
- الأسود بن يزيد بن قيس١٧ رواية
- سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى بن سعد العشيرة بن مذحج : مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١٥ رواية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين١٣ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١١ رواية
- صأبو جندل بن سهيل بن عمرو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَاسْمُهُ الْعَاصُ ، وقيل : عبد الله٩ رواية
- عبد الله بن لحي ، ويقال بن عامر بن لحي٩ رواية
- صأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل٨ رواية
- الحارث بن معاوية٨ رواية
- قيس بن أبي حازم : حصين بن عوف ، ويقال : عوف بن عبد الحارث ، ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة , ويقال : كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم , ويقال : دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٨ رواية
- أبو عبد الرحمن ، عن بلال٧ رواية
- صالبراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس٧ رواية
- صجابر بن سمرة بن جنادة ، ويقال : ابن عمرو بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة٧ رواية
- عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال٧ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٧ رواية
- صنعيم بن همار ، ويقال : ابن هبار ، ويقال : ابن هدار ، ويقال : ابن حِمار ، أو : حَمّار ، ويقال : ابن خمار٧ رواية
- شداد٥ رواية
- أجدادهم٤ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٤ رواية
- شهر بن حوشب٤ رواية
- طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار٤ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٤ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٤ رواية
- عبد الله بن معقل بن مقرن٤ رواية
- عبيد الله بن زيادة ، ويقال : عبيد الله بن زياد ، ويقال : عبد الله ، والصحيح الأول٤ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع٣ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود٣ رواية
- جده٣ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٣ رواية
- صعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة ، ويقال: عبد عمرو ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن٣ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة٣ رواية
- عبيد بن سعد ، وقيل : عبد٣ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٣ رواية
- مدرك بن عوف٣ رواية
- امرأة من بني النجار٢ رواية
- شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك ، ويقال : ابن يزيد بن الحارث بن كعب , وقال أبو حاتم : شريح بن هانئ بن نهيك بن دريد بن سفيان بن سلمة وهو الضباب بن الحارث بن كعب بن مذحج٢ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٢ رواية
- صعبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، ويقال : ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر٢ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٢ رواية
- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة٢ رواية
- ميمون بن مهران٢ رواية
- آباء عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد القرظ١ رواية
- آباء عمار بن حفص بن عمر المؤذن١ رواية
- آباء عمر بن حفص بن عمر القرظ١ رواية
- أبو سفيان مولى مزينة١ رواية
- أبو سلمة١ رواية
- أبو صادق , قيل : اسمه مسلم بن يزيد ، وقيل : عبد الله بن ناجد١ رواية
- أجداد عمر بن سعد بن عائذ القرظ١ رواية
- صأحد الصحابة١ رواية
- أسلم١ رواية
- أم حنظلة الجمحي١ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار١ رواية
- أهل حفص بن عمر بن سعد القرظ١ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن حاطب١ رواية
- بنو مؤذني النبي١ رواية
- بيان بن بشر١ رواية
- ثابت بن السمط١ رواية
- حفص بن عمر بن سعد١ رواية
- خيثمة بن أبي خيثمة : قيل : عبد الرحمن١ رواية
- صسعد بن عائذ , ويقال : ابن عبد الرحمن١ رواية
- سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى١ رواية
- شراحيل بن آدة ، قال محمد بن سعد : شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن شراحيل ، ويقال : شرحبيل بن شرحبيل ، والأول أشهر١ رواية
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان١ رواية
- عبد الرحمن بن يزيد بن جابر١ رواية
- عبد الملك بن رزين١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- عمر بن سعد بن عائذ١ رواية
- عمرو بن أبي عمرو : ميسرة١ رواية
- عمرو بن مرداس١ رواية
- غضيف بن الحارث بن زنيم١ رواية
- غيلان الثقفي١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
- معاوية الكناني١ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى١ رواية
- نافع١ رواية
- صنضلة بن عبيد بن عابد ، ويقال : نضلة بن عمرو ، ويقال: نضلة بن عبد الله ، ويقال: عبد الله بن نضلة بن الحارث بن حبان بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم ، ويقال غير ذلك١ رواية
- نمران بن عتبة١ رواية
- هند١ رواية
- وغيرهما١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ بلال بن رباح سابق الحبشة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
