حاتم
كتب عنه أبي بالرقة
كتبت مع أبي عنه بسامراء
كتب عنه أبي
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بالمدينة ، وقيل لي : إنه تكلم فيه
قال ابن أبي حاتم : كوفي قدم الري ، كتب عنه أبي بالكوفة .
وفي كتاب ابن أبي حاتم : أصله من المدينة ، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة ، قال أبو محمد : وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه . وقال أبو زرعة : لا يرتاب في صدقه
وقال أبو حاتم : كتبت عنه في الرحلة الثانية
وقال أبو حاتم : كتبت عنه في الرحلة الثانية
كتب عنه أبي في الرحلة الثانية
كتب عنه أبي بالبصرة وكان مستورا في ذلك الوقت ، وأتيته أنا ببغداد
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي .
[ قال أبو محمد ] ، ووجدت في كتب أبي زرعة بخطه قد كتب عنه ، ورأيت أبا زرعة يبجله ، ويكرمه .
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ببغداد
كتب عنه أبي بدمشق ، وروى عنه
قال أبو حاتم : كتبت عنه .
قال أبو حاتم : كتبت عنه
كتب عنه أبي ، وسألته عنه فقال : شيخ حدث أياما ، ثم توفي
كتب عنه أبي بحمص في الرحلة الثانية
كتب عنه أبي بمصر في الرحلة الثانية ، وروى عنه
عن عبد الملك بن شعيب بن الليث قال : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءنا الخبر أنه رجع عن التخليط
وقال أبو حاتم : كتبه صحيحه ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ومن جرير ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة
وقال أبو حاتم : كان كثير الخطأ ، ومحله الصدق
وقال أبو حاتم : كان كثير الخطأ ، ومحله الصدق
وقال أبو حاتم : كان واعظا بكاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، وفي حديثه ضعف
وقال أبو حاتم : كثير الوهم ليس بالقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو قريب من ابن أبي حبيبة
وقال أبو حاتم : كثير الوهم ليس بالقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو قريب من ابن أبي حبيبة
وقال ابن أبي حاتم : كذاب
وقال ابن أبي حاتم أيضا : قال فيه أبي : كذاب ، يروي عمن لم يخلق . روى عن فلان بن الأعمش ، وسماه ، ولم يكن للأعمش غير هود ، وكان ابن خليل قد خرج إلى نهاوند ، وروى عن داود الجعفري ، فقلت له : متى سمعت من داود ؟ فقال : اسكت يا أبا حاتم فإن أول سفرة حمقاء
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أحمد بن خليل القومسي كذاب
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : قدم علينا وكان كذابا ، وكتبت عنه ولا أحدث عنه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كتبت عنه ، وكان كذابا ، ولا أحدث عنه
قال أبو حاتم : كذاب . روى في مثالب معاوية ، فمزقنا ما كتبنا عنه
سمعت أبي يقول : [هو كذاب . كتب عنه أبي بالري ، ولم يحدث عنه ، ترك حديثه .
قال أبو حاتم وغيره : كذاب
سألت أبي عن أبي هدبة ، فقال : كذاب
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي هدبة فقال : كذاب .
سمعت أبي يقول [ذلك ، قال : و] قلت لأبي زرعة : لا تحدث عن إبراهيم بن هشام بن يحيى ، فإني ذهبت إلى قريته ، وأخرج إلي كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز ، فنظرت فيه فإذا فيه أحاديث ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة ، وعن ابن شوذب ، وعن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث ليث بن سعد عن عقيل ، فقلت له : اذكر هذا ، فقال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث بن سعد عن عقيل - بالكسر - . ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز ، عن مغيرة ، وحصين قد أقلبها على سعيد بن عبد العزيز ، [فقلت له : هذه أحاديث سويد بن عبد العزيز ، فقال : نا سعيد بن عبد العزيز ، عن سويد] ، وأظنه لم يطلب العلم ، وهو كذاب
وقال أبو حاتم : كذاب
وقال السعدي ، وأبو حاتم : كذاب .
قال أبو حاتم الرازي : كان مرجئا كذابا .