حاتم
وقال أبو حاتم : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها ، فإذا حدث وهم فيما يروى ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا ، وهو الذي روى عن أبي الزبير عن جابر « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم »
سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان عندي أنه لا يكذب ، فقيل له : إن أبا حاتم قال : ما مات حتى حدث بالكذب ، فقال : حدث بحديث منكر ، وترك الحديث عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : داود بن المحبر غير ثقة ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث
كتبت عنه بالرملة فنظر أبي في حديثه ، فقال : يدل حديثه أنه غير صدوق فتركت الرواية عنه
وقال أبو حاتم : لا أحدث عنه ، هو غير قوي ، كتبت من مسنده أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد ، فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها ، وقال : ما هذه من حديثي ، فقلت : كتبتها من كتاب شباب العصفري ! فعرفه وسكن غضبه
قال أبو حاتم : لا أحدث عنه ، هو غير قوي ، كتبت من " مسنده " ثلاثة أحاديث عن أبي الوليد ، فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها ، وقال : ما هذه من حديثي . فقلت : كتبتها من كتاب شباب العصفري فعرفه وسكن غضبه
وذكره ابن أبي حاتم في الكنى ، فقال : سألت أبي عنه فقال : ليس بالمعروف
وقال أبو حاتم : خليفة بن قيس ، شيخ ليس بالمعروف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو شيخ ليس بالمعروف
قال أبو حاتم : عبد السلام بن حفص ، ليس بمعروف
وقال أبو حاتم : عبد السلام بن حفص ليس بمعروف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد السلام بن حفص ، فقال : ليس بمعروف
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليس بمعروف
قال أبو حاتم : ليس بمعروف
قال أبو حاتم : ليس بمعروف .
وقال أبو حاتم : أخوه أوثق منه
قال أبو حاتم : كان فاضلا متعبدا صدوقا ، يعد من الأبدال
وكتب عنه أبي وروى عنه ، وقال عبد الرزاق بن عمر الدمشقي ) : وكان فاضلا متعبدا .
قال أبو حاتم : كان فاضلا متعبدا صدوقا ، يعد من الأبدال
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام (227 م 6) فقيه عاقل [ ثقة ] ، وما رأيت في يده كتابا قط
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن يزيد بن أبي مالك فقال : [ كان ] من فقهاء الشام ، وهو ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : من فقهاء الشام وهو ثقة ، وسئل أبو زرعة عنه فأثنى عليه خيرا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : الأوزاعي فقيه متبع
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه فقالا : شيخ ، قلت : يحتج به ؟ قالا : لا ، وقال أبي : هو صالح صدوق ، ليس بذاك القوي ، بابة مجالد ، يحول اسمه من كتاب "الضعفاء" للبخاري . وقال أبو زرعة في موضع آخر : في حديثه اضطراب .
نا عبد الرحمن قال : ذكر لأبي [ حديث رواه ] موسى بن داود فقال [ موسى ] بن داود في حديثه اضطراب
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه . وقال أيضا : أختار من أهل الشام بعد الزهري ، ومكحول للفقه سليمان بن موسى
قال أبو حاتم : في حديثه بعض الإنكار
وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : سألت أبا حاتم الرازي عن محمد بن كثير المصيصي ، فقال : كان رجلا صالحا يسكن المصيصة ، وأصله من صنعاء اليمن ، وفي حديثه بعض الإنكار
سمعت أبي يقول : أنيس بن خالد في حديثه شيء ، من كتب عنه قديما فأحاديثه أشبه
وقال أبو حاتم : أنيس بن خالد في حديثه شيء ، من كتب عنه قديما فأحاديثه أشبه
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعت أبي يقول : في حديثه شيء
قال أبو حاتم : في حديثه شيء
قال أبو حاتم : في حديثه شيء
وقال أبو حاتم : في حديثه ضعف
وقال أبو حاتم : في حديثه ضعف
قال أبو حاتم : في حديثه ضعف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شرحبيل بن سعد وقيل له : في حديثه لين ؟ قال : نعم ، ضعيف الحديث
في حديثه نظر . سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : في حديثه نظر
قال أبو حاتم : في حديثه نظر