المديني
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وقال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة» : كان زر من كبار التابعين
وقال ابن المديني : كان زياد من أهل البيت، وأهل العلم .
روى أبو موسى من طريق عمرو بن خالد ، عن ابن لهيعة ، عن زيد بن إسحاق قال : أدركني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسجد ... . فذكر الحديث في فضل "لا حول ولا قوة إلا بالله" ثم قال أبو موسى : يستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابي ، فلعله سقط بينهما رجل أو سقط الصحابي . قلت : سقطا جميعا فإن البخاري قال في " تاريخه " : زيد بن إسحاق ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب وعبيد الله بن أبي جعفر مرسل ، وقال ابن حبان : أرسل عن عمر ، وروى عن أنس ،
وقال أبو موسى المدينى في كتابه «المستفاد» : تابعي قيل: أدرك الجاهلية
وقال ابن المديني : لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق ، كذا قال : وحديث سليمان عنها في " مسند" أحمد بسند جيد
وفي هذا استدراك على علي ابن المديني رحمه الله حيث قال : لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق
قال علي ابن المديني : لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق
قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو خمسين حديثا
وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .
قال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة
وقال علي ابن المديني : لم يلق ابن مسعود ولم يلق عائشة
قال العلائي : وذكره ابن المديني في جماعة لا يثبت لهم لقاء زيد بن ثابت
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ستين حديثا
وذكر المزي رواية الحارث بن أبي أسامة عنه متبعا الخطيب، ولما ذكر أبو موسى المديني في كتاب «منتهى الرغبات» هذا شك فيه فينظر
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني وقيل له : سمع سعد بن إبراهيم من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من الصحابة
قال فيه ابن المديني : لم يلق أحدا من الصحابة ، فقيل له : سمع من عبد الله بن جعفر ، فقال : ليس فيه سماع
وقال أبو حاتم ، عن علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : سعد بن إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال أبو حاتم ، عن ابن المديني : كان سعد لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وابن عيينة سمع منه بمكة
قال علي ابن المديني : يروي عن سلمان ، لم يلق سلمان
قلت : وقال ابن المديني : لم يرو عنه غير داود بن أبي هند
وقال ابن المديني : حديث عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد قال سمعت أبا هريرة وهم ، وأخاف أن لا يكون حفظه
سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : وحدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمعت أبا قلابة قالا : سمعنا علي بن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشر ، منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ومعمر ، وذكر الباقين
سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : وحدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمعت أبا قلابة قالا : سمعنا علي بن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشر ، منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ومعمر ، وذكر الباقين
وقال ابن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة ابن أبي عروبة، ومعمر
وقال علي ابن المديني : لم يسمع لا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من أبي بشر ، ولا من يحيى بن سعيد
وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد
ثنا علي بن سعيد ، ثنا عباس بن عبد العظيم ، حدثني علي بن المديني قال : وسمعته يقول : سماع يزيد بن هارون من الجريري مركوب
وقال ابن المديني : لم يسمع من عمرو بن العاص
وقال علي بن المديني : لا أعلم في التابعين أحدا أوسع علما من سعيد بن المسيب ، نظرت فيما روى عنه الزهري وقتادة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن حرملة ، فإذا كل واحد منهم لا يكاد يروي ما يرويه الآخر ولا يشبهه ، فعلمت أن ذلك لسعة علمه ، وكثرة روايته ، وإذا قال سعيد : مضت السنة ، فحسبك به . قال علي : وهو عندي أجل التابعين
وقال ابن المديني : لم يسمع من عمرو بن العاص
وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع علما منه،
وفي «العلل الكبير» لعلي بن المديني : لم يسمع سعيد من عمرو بن العاص شيئا
وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع علما من سعيد بن المسيب . قال : وإذا قال مضت السنة فحسبك به . قال : هو عندي أجل التابعين
ذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
وفي كتاب «الطبقات» لعلي بن المديني، «ورجال شعبة» لمسلم بن الحجاج : وكان شعبة أصحابه طبقات ، فالطبقة الأولى: يحيى بن سعيد وسفيان بن حبيب وعبد الله بن عثمان. زاد علي: وكان شعبة يفضي إلى هؤلاء الثلاثة بأمور الناس والأخبار والفقه .
وقال ابن المديني : لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد ، كان يقول : حفينة ، يعني أن الصواب : جفينة - بالجيم -