المديني
وأما ابن المديني فقال : بجير بن سالم أبو عبيد ، روى عنه إسماعيل بن أمية ، وروح بن القاسم حديث أبي رغال ، وهو من أهل الطائف مجهول لم يرو عنه غيرهما
وفي « الثقات » لابن خلفون : كان رجلا صالحا خيرا فاضلا وهو ثقة ، قاله يحيى بن سعيد القطان وعلي بن المديني ، وغيرهما
وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : سمعت عليا وذكر بشار بن موسى ، فقال : ما كان ببغداد أصلب منه في السنة وما أحسن . رأي أبي عبد الله فيه ، يعني : أحمد بن حنبل .
وقال علي بن المديني : كان بشر يصلي كل يوم أربع مائة ركعة ، ويصوم يوما ، ويفطر يوما ، وذكر عنده إنسان من الجهمية فقال : لا تذكروا ذاك الكافر .
قال ابن المديني : كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة ، ويصوم يوما ويوما
وفي « التاريخ الأوسط » للبخاري رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه
قال أبو موسى : بشر هذا هو ابن صحار بن عباد بن عمرو ، من أتباع التابعين ، يروي عن الحسن وغيره ، ورؤيته للملحفة وغيرها لا تصيره صحابيا
قال ابن المديني : ما رأيت أحدا أخوف لله منه ، وكان يصلي كل يوم خمس مائة ركعة ، وكان ورده ثلث القرآن
قال ابن المديني : ما رأيت أخوف لله منه ، كان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة
وذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة" ، ونسبه جذاميا . وقال : قال عبدان : لا نعلم لبعجة هذا سماعا ولا رؤية إنما الصحبة لأمه ، وبعجة يروي عن : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما
وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة
وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني عن بكر بن خنيس ، فقال : للحديث رجال
وقال أبو حاتم : سألت علي بن المديني عنه ، فقال : للحديث رجال
وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني عنه فقال : للحديث رجال
قال ابن المديني : له نحو خمسين حديثا ، قال : أدركت ثلاثين من فرسان مزينة منهم : عبد الله بن مغفل ، ومعقل بن يسار
ثنا ابن حماد قال البخاري : بكر بن قرواش سمع منه أبو الطفيل . قال علي : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث وحديث قتادة فيه نظر .
قال ابن المديني : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث يعني حديث ذي الثدية
قال ابن المديني : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث يعني في ذكر ذي الثدية
وروايته عن عبيد بن تعلا في سنن أبي داود ، وقيل بينهما أبوه ، ورجح ذلك على ابن المديني ، وكذا قال المزي : الصحيح قول من قال : عن أبيه
وقال ابن البراء عن علي بن المديني : أدركه مالك ، ولم يسمع منه ، وكان بكير سيئ الرأي في ربيعة فأظنه تركه من أجل ربيعة ، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة
وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وبكير بن عبد الله بن الأشج .
وقال ابن عدي : هو عالم جليل ، واستغرب ابن المديني من حديثه غير حديث ، وقال : ليس هذا عندنا بالبصرة
قال أبو أحمد بن عدي : هو عالم جليل . واستغرب علي بن المديني من حديثه غير حديث . وقال : ليس هذا عندنا بالبصرة
قال البخاري عن ابن المديني : له نحو مائتين وخمسين حديثا
قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو مائتين وخمسين حديثا .
ذكره أبو موسى في "الذيل" ، وعزاه لابن ماجه
قال ابن المديني : لا نعلم أحدا حدث عن ثروان غير سماك
قلت: ذكره ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس
قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره
روى عنه : يعلى بن عطاء ( د ت س ) ، قال علي بن المديني : لم يرو عنه غيره .
وهذا رآه علي بن المديني . وقال : كان رأسا في القدر كتبنا عنه ، ثم تركناه
قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو عشرين حديثا
قال البخاري ، عن علي : له نحو عشرين حديثا
وقال أبو موسى المديني الحافظ في "كتاب الصحابة" تأليفه : جبير بن حية الثقفي أورده علي بن سعيد في الأبواب ، وتبعه أبو بكر بن أبي علي ويحيى ، وهو تابعي يروي عن الصحابة .
ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة ، وهو من شرطهم ؛ لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع . وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا ، وزعم أنه مرسل ، وصحح أنه تابعي ، وليست صحبته عندي بمندفعة ؛ فمن شهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذاك رجلا . إذ القصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين ، فأقل أحواله أن يكون له رؤية
وقال علي ابن المديني : كان جرير صاحب ليل
وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن المديني يقول كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل وكان له رسن ، يقولون إذا أعيا تعلق به ، يريد أنه كان يصلي
ذكره ابن المديني في جماعة ذكر أنهم لم يلقوا أحدا من الصحابة ، يعني فتكون روايتهم عن الصحابة مرسلة .