المحدثون›المديني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
ثعلبة بن عباد العبدييروي عن مجاهيل

وقال علي بن المديني : الأسود يروي عن مجاهيل منهم : ثعلبة بن عباد

عبد الرحمن بن إسحاق العامرييرى القدر ويدعو إليه

وقال ابن المديني : كان يرى القدر ، ولم يحمل عنه أهل المدينة

الحسن بن عمارةيضع الحديث

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك ، قيل له : يغلط . فقال : أي شيء كان يغلط ؟ وذهب إلى أنه كان يضع الحديث

الحسن بن عمارةيضع الحديث

وقال عبد الله ابن المديني ، عن أبيه : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك ، قيل له : كان يغلط فقال : أي شيء كان يغلط كان يضع .

وقال علي ابن المديني : كان يضع الحديث .

وقال علي بن المديني : كان يضع الحديث

قال ابن المديني : يضع الحديث

قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كان يضع الحديث .

قال أحمد وعلي : كان يضع الحديث

قال علي بن المديني : كان يضع الحديث . ويقال : كان من رؤوس الشيعة

حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع الحديث .

وقال ابن المديني : كان يضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد ، فيقال له في ذلك ، فيقول : إن فيه أجرا .

قال علي بن المديني : عبد الله بن عمرو بن حسان الواقعي ، كان يضع الحديث ،

أيوب بن جابر السحيمييضعف في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عصام قال : كان علي ابن المديني يضعف حديث أيوب بن جابر

أرطاة بن المنذر السكونييقال : إن له صحبة

ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب « الصحابة » قال : قال عبدان : أرطاة بن المنذر السكوني له صحبة .

وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن

وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن

طلحة بن نافع العراقييكتب حديثه ، وليس بالقوي

وفي « العلل الكبير » لعلي ابن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث ، وقال فيها : أبو سفيان يكتب حديثه ، وليس بالقوي

طلحة بن نافع العراقييكتب حديثه ، وليس بالقوي

وفي كتاب العلل لعلي : يكتب حديثه وليس بالقوي .

وقال محمد بن سهل : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على علي بن المديني فقال : هذا كله كذب

وقال علي بن المديني : كان الحسن يهم في الحديث

عن عمرو بن مرة ، روايته عنه في جامع الترمذي . قال علي ابن المديني : لا أدري سمع منه أم لا

قال أبو موسى : أورده عبدان ووهم فيه ؛ لأن أبا العشراء لا صحبة له ، وإنما الصحبة لأبيه

وقال أبو موسى : أدرك الجاهلية

قال علي ابن المديني : لم يرو عنه غير شعبة

وقال ابن المديني : لم يرو عنه غير شعبة

وقال علي بن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير عوف ، انتهى .

وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته ، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه

وقال ابن المديني : أخاف أن لا يكون أبو زيد سمعه من عبد الله

قال ابن البراء عن ابن المديني : زياد بن مينا الذي روى عن أبي سعيد بن أبي فضالة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك فقال : إسناد صالح ، يقبله القلب ، ورب إسناد ينكره القلب ، وزياد بن مينا مجهول لا أعرفه

وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .

قال علي ابن المديني : لم يرو عنه غير التيمي ، وهو إسناد مجهول

قال ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير الجريري ،

قال علي ابن المديني : لا نعلم روى عنه غير يحيى الجابر

قال علي ابن المديني : لا نعلم أن أحدا روى عنه غير يحيى الجابر

قلت : وقال ابن المديني عقب حديث أبي الورد عن أبي محمد الحضرمي عن أبي أيوب في قوله : الحمد لله حمدا كثيرا : هذا حديث شامي ، رواه الجريري ، عن أبي الورد ، ولا نعرف أبا محمد هذا في شيء من الحديث ، إلا أن أبا الورد روى عنه ثلاثة أحاديث

قال ابن المديني : لا أعلم ، روى عنه غير سليمان بن المغيرة

قال علي ابن المديني : لا أعلم روى عنه غير سليمان بن المغيرة

وقال أبو موسى المديني في كتاب " من روى عن التابعين " تأليفه : هو صاحب سنة وجماعة ، روى عنه : محمد بن يحيى بن الضريس ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن عثمان الضرير وهو ابن أسعد الله أبو عمر كوفي ، ومحمد بن سليمان بن الحارث رحمه الله تعالى