المديني
وقال علي بن المديني : الأسود يروي عن مجاهيل منهم : ثعلبة بن عباد
وقال ابن المديني : كان يرى القدر ، ولم يحمل عنه أهل المدينة
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك ، قيل له : يغلط . فقال : أي شيء كان يغلط ؟ وذهب إلى أنه كان يضع الحديث
وقال عبد الله ابن المديني ، عن أبيه : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك ، قيل له : كان يغلط فقال : أي شيء كان يغلط كان يضع .
وقال علي ابن المديني : كان يضع الحديث .
وقال علي بن المديني : كان يضع الحديث
قال ابن المديني : يضع الحديث
قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كان يضع الحديث .
قال أحمد وعلي : كان يضع الحديث
قال علي بن المديني : كان يضع الحديث . ويقال : كان من رؤوس الشيعة
حدثنا محمد بن خلف، حدثني أبو العباس القرشي قال علي ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه عبد الغفار بن القاسم، وكان يضع الحديث .
وقال ابن المديني : كان يضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد ، فيقال له في ذلك ، فيقول : إن فيه أجرا .
قال علي بن المديني : عبد الله بن عمرو بن حسان الواقعي ، كان يضع الحديث ،
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عصام قال : كان علي ابن المديني يضعف حديث أيوب بن جابر
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب « الصحابة » قال : قال عبدان : أرطاة بن المنذر السكوني له صحبة .
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن
وفي « العلل الكبير » لعلي ابن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث ، وقال فيها : أبو سفيان يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وفي كتاب العلل لعلي : يكتب حديثه وليس بالقوي .
وقال محمد بن سهل : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على علي بن المديني فقال : هذا كله كذب
وقال علي بن المديني : كان الحسن يهم في الحديث
عن عمرو بن مرة ، روايته عنه في جامع الترمذي . قال علي ابن المديني : لا أدري سمع منه أم لا
قال أبو موسى : أورده عبدان ووهم فيه ؛ لأن أبا العشراء لا صحبة له ، وإنما الصحبة لأبيه
وقال أبو موسى : أدرك الجاهلية
قال علي ابن المديني : لم يرو عنه غير شعبة
وقال ابن المديني : لم يرو عنه غير شعبة
وقال علي بن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير عوف ، انتهى .
وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته ، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه
وقال ابن المديني : أخاف أن لا يكون أبو زيد سمعه من عبد الله
قال ابن البراء عن ابن المديني : زياد بن مينا الذي روى عن أبي سعيد بن أبي فضالة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك فقال : إسناد صالح ، يقبله القلب ، ورب إسناد ينكره القلب ، وزياد بن مينا مجهول لا أعرفه
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
قال علي ابن المديني : لم يرو عنه غير التيمي ، وهو إسناد مجهول
قال ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير الجريري ،
قال علي ابن المديني : لا نعلم روى عنه غير يحيى الجابر
قال علي ابن المديني : لا نعلم أن أحدا روى عنه غير يحيى الجابر
قلت : وقال ابن المديني عقب حديث أبي الورد عن أبي محمد الحضرمي عن أبي أيوب في قوله : الحمد لله حمدا كثيرا : هذا حديث شامي ، رواه الجريري ، عن أبي الورد ، ولا نعرف أبا محمد هذا في شيء من الحديث ، إلا أن أبا الورد روى عنه ثلاثة أحاديث
قال ابن المديني : لا أعلم ، روى عنه غير سليمان بن المغيرة
قال علي ابن المديني : لا أعلم روى عنه غير سليمان بن المغيرة
وقال أبو موسى المديني في كتاب " من روى عن التابعين " تأليفه : هو صاحب سنة وجماعة ، روى عنه : محمد بن يحيى بن الضريس ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن عثمان الضرير وهو ابن أسعد الله أبو عمر كوفي ، ومحمد بن سليمان بن الحارث رحمه الله تعالى