المديني
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وفرق بين الحضرمي بن لاحق وحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي فقال في الثاني : لا أدري من هو ، ولا ابن من هو ؟ انتهى كلامه . وكذلك قال ابن المديني : حضرمي شيخ بالبصرة ، روى عنه التيمي مجهول ، وكان قاصا ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق . قلت : والذي يظهر لي أنهما اثنان .
وذكره ابن حبان في " الثقات " وابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : سعيد بن سفيان الجحدري كنيته أبو الحسن من أهل البصرة ، يروي عن شعبة ، مات سنة أربع أو خمس ومائتين ، وكان ممن يخطئ ، حمل عليه علي ابن المديني ، وليس من سلك مسلك الأثبات ، ثم لم يتعر من الوهم والخطأ ، استحق الحمل عليه حتى يعدل به عن مسلك الأثبات إلى غير حمل الثقات .
ذكره أبو حاتم ابن حبان، وابن خلفون في «الثقات» زاد: وكان رجلا صالحا عابدا مجتهدا وثقه علي بن عبد الله المديني وغيره
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال يعقوب بن سفيان عن علي بن المديني : ولي اليمن عشرين سنة ، وخرج حين خرج منها معه سيف ومصحف ، نظر في موضعين . الأول : أغفل من توثيق ابن حبان له : وكان يخطئ ، وكان من خيار الناس
قال الدوري عن ابن معين : ثقة . قلت : الذي وثقه ابن معين هو الذي روى عن أبي هريرة وروى عنه ابن أبي ذئب ، وحديثه في السنن ومسند أحمد ، وصحيح ابن حبان ، ولفظهم : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ، وقد وصفه بالبزاز ، ولم يذكر البخاري وأبو حاتم راويا له إلا ابن أبي ذئب ، وقال ابن المديني : مجهول . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فقال : نافع البزاز ، مولى أبي أحمد بن حجر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي هريرة في السبق ، روى عنه ابن أبي ذئب . . قلت : وسيأتي في ترجمته بعد قليل ، وقد عرف اسم الراوي عنه من رواية الترمذي ، فإنه أخرج حديثه في فضائل القرآن من طريق أبي أحمد الزبيري عن أبي العلاء خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع ، ولم ينسبه ، عن معقل بن يسار ، رفعه : " من قال حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وثلاث آيات من سورة الحشر ، وكل الله تعالى ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي " ، الحديث ، وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . انتهى . ولم يصفه إلا بنافع بن أبي نافع ، وكذلك أخرجه الدارمي في مسنده عن أبي هريرة من طريق أبي أحمد الزبيري . وأخرج الحليمي في مسنده عن أبي أحمد الزبيري ثلاثة أحاديث ، أحدها هذا الحديث ، ووصفه في الجميع بنافع بن أبي نافع ، حسب . وخالد بن طهمان الذي دلس أبو داود كنيته ، فسماه بما لم يشتهر به وكناه فيه فقال : وهو معدود فيمن اختلط ، فظهر من هذا أن نافع بن أبي نافع اثنان .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان مالك يصفه بالفضل والعقل والعبادة، وقال: كان الناس يحبون الخلوة والانفراد، ولقد كان أبو النصر يفعل ذلك، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن المديني .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال علي بن المديني : ليس بعد سعيد ، وهشام ، وشعبة أحد من أصحاب قتادة أحب إلي من همام ، وهمام أسندهم للحديث .
قلت : لم يحدث عنه البخاري إلا مقرونا ، وإذا حدث عنه لمفرده علق أحاديثه . وقد ذكره العقيلي في " الضعفاء " فقال : غمزه علي ابن المديني
ذكره المستغفري في الصحابة ، وتبعه أبو موسى
وذكره أبو موسى المديني الأصبهاني في كتابه « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » ، وابن فتحون في كتاب « معرفة الصحابة » ، وأبو منصور محمد ابن سعد بن محمد الباوردي في كتاب « الصحابة » تأليفه - أيضا -
وذكره في « الصحابة » : أبو عمر بن عبد البر، وأبو موسي الأصبهاني
وذكره في الصحابة أيضا الجعابي ، وأبو موسى ، وغيرهما
وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه « معرفة الصحابة » : ذكره عبدان في « الصحابة » ، وذكر له حديث : « بعث زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي » . قال أبو موسى : هكذا رواه وأورده ، والمحفوظ أن هذا الحديث عن أبي هريرة . وأما بريدة بن سفيان فرجل ليس من الصحابة ، وليس هو أيضا بذاك في الرواية ، إلا أن يكون هذا غير ذاك .
ذكره أبو موسى في الصحابة
ذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة"
وذكره أبو موسى في " ذيله " على ابن منده في " معرفة الصحابة " .
وذكره أبو موسى المديني في الصحابة متعلقا بحديث أخرجه ابن عقدة في جمعه طرق : " من كنت مولاه فعلي مولاه " لكن الإسناد إلى حبة واه ، والله أعلم
وحذيفة هذا ذكره أبو القاسم البغوي وأبو موسى المديني وغيرهما في «جملة الصحابة»
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكى عن عبدان وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة .
وذكره ابن أبي عاصم في " الصحابة "، وروى هذا الحديث من طريقه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير واسطة أبيه . وذكره أبو موسى في " ذيله " تبعا له، وهو مرسل أسقطه بعض الرواة
وممن ذكره في الصحابة : أبو عمر بن عبد البر ، وابن قانع ، وأبو موسى في " الذيل "
وذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة» . ومرضه ، وكذلك ابن الأثير ، وهو الصواب والله أعلم .
ذكره غير واحد في الصحابة منهم : أبو عمر بن عبد البر ، وأبو موسى الأصبهاني ، وأبو حفص بن شاهين .
ذكره ابن فتحون وأبو موسى المديني في «جملة الصحابة»
ولما ذكره أبو موسى المديني في « الصحابة » قال : قيل: إنه أدرك الجاهلية
وأبو موسى المديني في ذيله في الصحابة
ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : وسند حديثه مختلف فيه ذكرت عليه في غير هذا الموضع
أورده ابن شاهين ، هكذا ذكر أبو موسى في "الذيل" ، ولم يقل ابن شاهين في الترجمة قتادة ولا الليثي ؛ وإنما ذكره مهملا مقتصرا على اسمه واسم أبيه ، تبعا للرواية التي أخرجها من طريق ابن أبي خيثمة بسنده . وقد ساقه أبو موسى من طريقه ليس فيه زيادة قتادة ولا الليثي ، وهو من رواية هشام بن عروة ، عن عبد الله بن عمير : أنه كان يؤم بني خطمة وهو أعمى ... الحديث . وهذا أنصاري خطمي ، أو خدري لا ليثي
وقد ذكره ابن منده في « الصحابة » كذلك . وأنكر ذلك أبو نعيم ، واستدركه أبو موسى من وجه آخر عن أبي معشر ، فقال : عن أبي وديعة ثقة ، فكأنها كانت عبد الله بن وديعة أو كان فيه عن ابن وديعة فتصحفت عن أبي
ذكره أبو موسى المديني في كتاب " معرفة الصحابة " فقال : عبيد الله بن بسر المازني من بني مازن بن وهو أخو عبد الله بن بسر
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال : أورده أبو بكر بن أبي شيبة ، ثم ذكر له حديث " سعر لنا يا رسول الله " ، وحديثه عن المغيرة قصة " المرأتين اللتين رمت أحداهما الأخرى بعمود فسطاط " ، وقال فإن كان ذاك هذا فهو تابعي . انتهى . غالب الظن أنه هو ؛ لأني لم أر في كتاب ابن أبي حاتم ، والبخاري من سمي بهذا غيره ، وتبعهما غيرهما
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : أورده ابن أبي عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة ، أما أبوه فلا شك في صحبته
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال : عمرو بن جندب الوادعي أبو عطية
وذكره أبو موسى في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
وذكره أبو موسى في " الذيل " ، وقال : أورده عبدان في الصحابة ، قال : وأظن حديثه ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند ، فذكرته ليعرف
وقال أبو موسى في الذيل: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: أظن حديثه مرسلا ، ليس بمسند ، إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف .
ذكره أبو موسى في " الذيل " ، وقال : أورده جعفر وغيره في الصحابة ، وذكر له حديثا صوابه عن أبيه