المحدثون›أبو موسى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأثنى عليه أبو موسى المديني ، وقال : لم أر في شيوخي أكثر كتبا وتصنيفا منه . استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره

إسماعيل بن محمد قوام السنةالحافظ إمام أئمة وقته

قال أبو موسى في " معجمه " : أبو القاسم إسماعيل ابن الشيخ ، الصالح حقيقة أبي جعفر محمد بن الفضل الحافظ ، إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه ، قد حدثنا عنه غير واحد من مشايخنا في حال حياته بمكة ، وبغداد ، وأصبهان ، وأصمت في صفر سنة أربع وثلاثين ، ثم فلج بعد مدة ، وتوفي بكرة يوم الأضحى ، وصلى عليه أخوه أبو المرجى ، واجتمع في جنازته جمع لم أر مثلهم كثرة ، رحمه الله

إسماعيل بن محمد قوام السنةالحافظ إمام أئمة وقته

قال أبو موسى المديني : أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه

وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .

وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : قال الإمام : ومحمد هذا ممن لا يرتاب في تركه

قال أبو موسى : وهو الصحيح ، وأرطاة بن المنذر يروي عن التابعين وأتباعهم ، وهو من ثقات الشاميين .

قال الحافظ أبو موسى المدني في كتاب «التابعين» : ثقة

وذكر الحافظ أبو موسى المديني في كتاب «منتهى رغبات السامعين في أحاديث التابعين» أنه ثقة، روى عنه حسين بن علوان وأبو معاوية الضرير

خالد الصدقثقة مأمون

وقال الترمذي : ثقة مأمون، سمعت ابن مثنى يقول : ما رأيت بالبصرة مثله

وقال أبو موسى المديني في " معجمه " : هو حافظ عصره ببغداد

وذكره أبو موسى المديني في " معجمه " فقال : حافظ عصره ببغداد

حرام بن حكيم بن خالد العبشميذكره ابن حبان في الثقات

وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية ، وكذا فعله : ابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو موسى المديني ، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»

ذكره المستغفري في الصحابة ، وتبعه أبو موسى

وذكره أبو موسى المديني الأصبهاني في كتابه « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » ، وابن فتحون في كتاب « معرفة الصحابة » ، وأبو منصور محمد ابن سعد بن محمد الباوردي في كتاب « الصحابة » تأليفه - أيضا -

الأسود بن يزيد النخعيذكره في الصحابة

وذكره في « الصحابة » : أبو عمر بن عبد البر، وأبو موسي الأصبهاني

الطفيل بن أبي بن كعبذكره في الصحابة

وذكره في الصحابة أيضا الجعابي ، وأبو موسى ، وغيرهما

وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه « معرفة الصحابة » : ذكره عبدان في « الصحابة » ، وذكر له حديث : « بعث زيد بن الدثنة وخبيب بن عدي » . قال أبو موسى : هكذا رواه وأورده ، والمحفوظ أن هذا الحديث عن أبي هريرة . وأما بريدة بن سفيان فرجل ليس من الصحابة ، وليس هو أيضا بذاك في الرواية ، إلا أن يكون هذا غير ذاك .

ذكره أبو موسى في الصحابة

حارثة بن مضرب العبديذكره في الصحابة

وذكره أبو موسى في " ذيله " على ابن منده في " معرفة الصحابة " .

حارثة بن مضرب العبديذكره في الصحابة

ذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة"

حبة بن جوين العرنيذكره في الصحابة

وذكره أبو موسى المديني في الصحابة متعلقا بحديث أخرجه ابن عقدة في جمعه طرق : " من كنت مولاه فعلي مولاه " لكن الإسناد إلى حبة واه ، والله أعلم

حذيفة البارقيذكره في الصحابة

وحذيفة هذا ذكره أبو القاسم البغوي وأبو موسى المديني وغيرهما في «جملة الصحابة»

حصين بن محصن الخطميذكره في الصحابة

وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكى عن عبدان وابن شاهين أنهما ذكراه في الصحابة .

حية بن حابس التميميذكره في الصحابة

وذكره ابن أبي عاصم في " الصحابة "، وروى هذا الحديث من طريقه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير واسطة أبيه . وذكره أبو موسى في " ذيله " تبعا له، وهو مرسل أسقطه بعض الرواة

خالد بن عمير العدويذكره في الصحابة

وممن ذكره في الصحابة : أبو عمر بن عبد البر ، وابن قانع ، وأبو موسى في " الذيل "

خالد بن يزيد الأمويذكره في الصحابة

وذكره أبو موسى المديني في «جملة الصحابة» . ومرضه ، وكذلك ابن الأثير ، وهو الصواب والله أعلم .

ذكره غير واحد في الصحابة منهم : أبو عمر بن عبد البر ، وأبو موسى الأصبهاني ، وأبو حفص بن شاهين .

سعيد بن وهب القرادذكره في الصحابة

ذكره ابن فتحون وأبو موسى المديني في «جملة الصحابة»

شتير بن شكل العبسيذكره في الصحابة

ولما ذكره أبو موسى المديني في « الصحابة » قال : قيل: إنه أدرك الجاهلية

وأبو موسى المديني في ذيله في الصحابة

ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : وسند حديثه مختلف فيه ذكرت عليه في غير هذا الموضع

أورده ابن شاهين ، هكذا ذكر أبو موسى في "الذيل" ، ولم يقل ابن شاهين في الترجمة قتادة ولا الليثي ؛ وإنما ذكره مهملا مقتصرا على اسمه واسم أبيه ، تبعا للرواية التي أخرجها من طريق ابن أبي خيثمة بسنده . وقد ساقه أبو موسى من طريقه ليس فيه زيادة قتادة ولا الليثي ، وهو من رواية هشام بن عروة ، عن عبد الله بن عمير : أنه كان يؤم بني خطمة وهو أعمى ... الحديث . وهذا أنصاري خطمي ، أو خدري لا ليثي

وقد ذكره ابن منده في « الصحابة » كذلك . وأنكر ذلك أبو نعيم ، واستدركه أبو موسى من وجه آخر عن أبي معشر ، فقال : عن أبي وديعة ثقة ، فكأنها كانت عبد الله بن وديعة أو كان فيه عن ابن وديعة فتصحفت عن أبي

ذكره أبو موسى المديني في كتاب " معرفة الصحابة " فقال : عبيد الله بن بسر المازني من بني مازن بن وهو أخو عبد الله بن بسر

عبيد بن نضلة الخزاعيذكره في الصحابة

ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال : أورده أبو بكر بن أبي شيبة ، ثم ذكر له حديث " سعر لنا يا رسول الله " ، وحديثه عن المغيرة قصة " المرأتين اللتين رمت أحداهما الأخرى بعمود فسطاط " ، وقال فإن كان ذاك هذا فهو تابعي . انتهى . غالب الظن أنه هو ؛ لأني لم أر في كتاب ابن أبي حاتم ، والبخاري من سمي بهذا غيره ، وتبعهما غيرهما

ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : أورده ابن أبي عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة ، أما أبوه فلا شك في صحبته

وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .

وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .

ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال : عمرو بن جندب الوادعي أبو عطية

عمرو بن جراد التميميذكره في الصحابة

وذكره أبو موسى في جملة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين

أبو موسى