المحدثون›الحسين بن علي

الحسين بن علي

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .

أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .

قال الحافظ أبو علي النيسابوري : خرجت إلى الري ، وبها علي بن الحسن بن سلم ، وكان من أحفظ مشايخنا ، فأفادني عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وغيره

سمعت ابن حماد يقول : سمعت أحمد بن يحيى الصوفي يقول : سمعت أسيد بن زيد يقول : سمعت حسين الجعفي يقول : كنت أؤذن وكان عمرو بن شمر يؤمهم فمكثت ثلاثين سنة أجتهد أن أسبقه إلى المسجد أو أخرج بعده فلم أقدر .

وكذا ذكره في المدلسين حسين الكرابيسي ، وأبو جعفر الطبري

قلت : قال الحاكم عقب حديث له : سمعت أبا علي الحافظ يقول : أردت أن أجمع مسانيد قرثع الضبي فإنه من زهاد التابعين ، فوجدته لم يسند تمام العشرة

وقال الحاكم : التقينا ببخارى في سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، وقد زاد زيادة ظاهرة ، ثم جاءنا إلى نيسابور سنة خمس وسبعين ذاهبا إلى وطنه ، فقال شيخنا أبو علي الحافظ : بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديما وحديثا ، ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله

وقال الحسين الكرابيسي : ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن والأولون حتى سمعنا من الشافعي

وقال الحاكم في ترجمته أيضا : سمعت أبا علي - يعني النيسابوري ، شيخه - يقول وذكر كتاب " المجروحين " لأبي حاتم فقال : كان لعمر بن سعيد بن سنان المنجبي ابن رحل في الحديث ، وأدرك هؤلاء الشيوخ ، وهذا تصنيفه ، وأساء القول في أبي حاتم . قال الحاكم : وأبو حاتم كبير في العلوم ، وكان يحسد لفضله ، ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ، ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث ، وجعل فيها خزانة كتب ، وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها . شكر الله سعيه ، وأحسن مثوبته

وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري : ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر ، وروى الكتب والأمالي ، وولي القضاء ببغداد للمأمون ، فلم يزل حتى ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى

وقال حسين بن علي الجعفي : كان يقال له : الكيس لعبادته

وقال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كنت أحسب أنه من الذين يحفظون شيخا واحدا أو ترجمة واحدة أو بابا واحدا ، فقال لي أبو إسحاق بن حمزة : يا أبا علي لا تغلط في ابن الجعابي فإنه يحفظ كثيرا ، فخرجنا من عند ابن صاعد ، وهو يسايرني في طريق بعيد ، فقلت له : يا أبا بكر أيش أسند الثوري عن منصور ؟ فمر فيها ، فقلت له : أيش عند أيوب عن الحسن ؟ فمر فيها ، فما زلت أجره من حديث مصر إلى الشام إلى العراق إلى أفراد الخراسانيين ، وهو يجيب ، فقلت : أيش روى الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعا ؟ فأخذ يسرد حتى ذكر بضعة عشر حديثا ، فحيرني حفظه

وقال ابن نعيم : سمعت أبا علي الحافظ ، غير مرة يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثقته .

قال الحاكم : هو أبو الحسين الحجاجي ، ذكرت في " تاريخ النيسابوريين " مناقب جدهم إسماعيل بن الحجاج ، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي ، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل ، وكان من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي ، واسم جدهم الحجاج بن الجراح . قال : فأما أبو الحسين فإنه كان من الصالحين المجتهدين بالعبادة ، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد ، ثم سرد شيوخه ، ثم قال : صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية ، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا الليل والنهار ، حتى سمعوا كتاب " العلل " وهو نيف وثمانون جزءا ، والشيوخ وسائر المصنفات ، صحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار ، فما أعلم أن الملك كتب عليه خطيئة ، وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة ، يقول : " لم يجئ عفان " و " قلت لعفان " " وقال لي عفان " يريد به أبا الحسين ، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه ، ولعمري إنه عفان ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه قال : حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو أثبت من حدثتكم عنه اليوم

قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

وقال أبو علي النيسابوري : كان أجل من عباس بن عبد العظيم

قال أبو عبد الله : قال أبو علي الحافظ : هكذا كتبناه من حديث مسعدة ، ولم يتابع عليه ، وهو خطأ

وقال أبو علي الحافظ : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم

أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا علي الحافظ يقدم أبا محمد بن صاعد على أبي القاسم بن منيع ، وأبي بكر بن أبي داود في الفهم والحفظ

وقال أبو علي النيسابوري : لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه ، والفهم عندنا أجل من الحفظ ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ

وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين

وقال البخاري : قال علي : سمعت حسين الجعفي يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد يعني الكوفة ، فذكر من بكائه .

الحسين بن علي