المحدثون›سعد الأنصاري

سعد

جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصارجزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال محمد بن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، أمه أم حجير بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، كان قليل الحديث

وأخرج ابن سعد بسند صحيح

وقال ابن سعد : أدرك [ ق 139 أ ] الجاهلية وكان ثقة معروفا قليل الحديث

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم

والمعتمد في تاريخ وفاته قول ابن سعد ، وفي سند ابن شاهين المذكور من يضعف .

وقال السمعاني : لم يكن بالقوي في الحديث ، وكان يخطئ كثيرا توفي سنة ستين ومائة

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث ومات سنة ( 160 ) ، وهو ابن (82) سنة

وقال محمد بن سعد ـ كاتب الواقدي ـ : كان مصليا عابدا صام ستين سنة ، وكان قليل الحديث

وذكره الخطيب فيمن روى عن مالك بن أنس انتهى . وتقدم كلام ابن سعد أنه لم يجالسه ، فتحمل روايته هنا - إن صحت - على الإجازة وما شابهها

سمعت منصور بن محمد بن قتيبة ، وراق أبي ثور يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سمعت إبراهيم بن سعد يقول : والله ما رأيت بـ " المدينة " قط سكران حتى خرجت منها

وفي " تاريخ بغداد " : قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين فأكرمه الرشيد وأظهر بره ، وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله ، وأتاه بعض أصحاب الحديث يسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى ، فقال : لقد كنت حريصا على أن أسمع منك فأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدا ، قال : إذا لا أفقد إلا سخطك علي ، وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى أغني قبله

وفي كتاب " الطبقات " لابن سعد : كان إبراهيم من رواة العلم ، وكان حنين مولى مثقب ، ومثقب مولى يشمل ، ويشمل مولى شماس ، وشماس مولى العباس - رضي الله عنه

وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى " من التابعين الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وروى عامتهم عن أبي بكر وعمر وغيرهما ، وسماه إبراهيم بن قارظ ، وقال : سمع من عمر قوله : " عضل بي أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضى عنهم أمير " . وقال المزي تبعا لصاحب " الكمال " : رأى عمر وعليا وروى عن جابر ، وفيه نظر ، لما أسلفناه ، والله أعلم .

قال السمعاني : هو إمام الشافعية ، ومدرس النظامية ، وشيخ العصر . رحل الناس إليه من البلاد ، وقصدوه ، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة ، والطريقة المرضية . جاءته الدنيا صاغرة فأباها ، واقتصر على خشونة العيش أيام حياته . صنف في الأصول والفروع والخلاف والمذهب ، وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا ، ظريفا ، كريما ، جوادا ، طلق الوجه ، دائم البشر ، مليح المحاورة . حدثنا عنه جماعة كثيرة

قال أبو سعد السمعاني : أبو إسحاق إمام الشافعية ، والمدرس بالنظامية ، شيخ الدهر ، وإمام العصر . رحل الناس إليه من البلاد ، وقصدوه من كل الجوانب ، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة ، والطريقة المرضية . جاءته الدنيا صاغرة ، فأباها واقتصر على خشونة العيش أيام حياته . صنف في الأصول ، والفروع ، والخلاف ، والمذهب . وكان زاهدا ، ورعا ، متواضعا ، ظريفا ، كريما ، جوادا ، طلق الوجه ، دائم البشر ، مليح المحاورة . وتفقه بفارس على أبي الفرج البيضاوي ، وبالبصرة على الخرزي .

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد

وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة

وقال ابن سعد : كان شريفا صارما له عارضة وإقدام ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان شريفا صارما ، وكانت له عارضة ونفس شريفة ، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل . المدينة : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، ويكنى أبا سليمان ، وكان أبو فروة مولى لعثمان بن عفان ، ويقولون : إن عبيدا الخيار جاء بأبي فروة عبدا مكاتبا ، فأعتقه عثمان بعد ذلك ، وكان أبو فروة يرى رأي الخوارج ، وقتل مع ابن الزبير ، ودفن في المسجد الحرام . وقال بعض ولده : إنه من بلي ، وإن اسمه الاسود بن عمرو ، وكان ابنه عبد الله بن أبي فروة مع مصعب بن الزبير بن العوام بالعراق ، وكان مصعب يثق به ، فأصاب معه مالا عظيما ، وكانت لاسحاق بن عبد الله خلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجلس إليه فيها أهله ، وهم كثير بالمدينة ، وكان إسحاق مع صالح ابن علي - يعني ابن عبد الله بن عباس – بالشام ، فسمع منه الشاميون ، ثم قدم المدينة ، فمات بها . وكان إسحاق كثير الحديث ، يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه .

وقال سعدويه : لا يروى الحديث عن الوازع ، وقال في إسحاق شرا مما قال في الوازع

وقال جعفر بن محمد بن كزال : سمعت سعدويه ، وسئل عن حديث لعلي بن ثابت عن الوازع بن نافع ، فقال : لا يروى الحديث عن الوازع بن نافع ، وسئل عن حديث إسحاق بن أبي فروة : فقال فيه شرا مما قال في الوازع

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وحدث عنه الناس حديثا كثيرا ومنهم من يستضعفه

وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : إسماعيل بن أبي حكيم ، مولى لبني عدي بن نوفل ، من لا يعرف ولاءهم نسبهم إلى ولاء الزبير بن العوام ، وكان كاتبا لعمر بن عبد العزيز ، توفي سنة ثلاثين ومائة ، وكان قليل الحديث ، وكان له ولد وبقية بالمدينة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي في تاريخ وفاته ، والواقدي وزاد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : توفي سنة (130) ، وكان قليل الحديث

قال ابن السمعاني : كان على شاكلة حميدة إلى أن طعن في السن ، وكان وقورا ، مهيبا ، ما عرفت له هفوة ، قرأت عليه الكثير ، وكنت نازلا عنده في رباطه .

قال ابن السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل ، وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك ، تفقه على : أبي المعالي الجويني ، وأبي المظفر السمعاني ، وسمعه أبوه أبو صالح المؤذن من طائفة كبيرة

وقال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأي ، وعقل ، وتدبير ، وفضل وافر ، وعلم غزير ، ظهر له العز ، والجاه ، والثروة ، وبقي مكرما بكرمان .

قال أبو سعد السمعاني : كان ذا رأي وعقل وعلم ، برع في الفقه ، وكان له عز ووجاهة عند الملوك

وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : كان صاحب سنة وفضل وخير

وقال ابن سعد : حدث عن نافع وعائشة بنت سعد حديثا صالحا

وذكره محمد بن سعد فيمن كان ببغداد من العلماء

وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد

سعد