المحدثون›سعد الأنصاري

سعد

جزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصارجزم ابن المديني والبغوي والدارقطني بأنه صحابي من الأنصار
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن سعد لما ذكره في أهل الثغور : وكان راوية عن هشام بن حسان، وكان ثقة فاضلا،

وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، مات سنة إحدى وتسعين

وقال محمد بن سعد : ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله فضل وعبادة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مصر قال : كان ثقة له فضل وعبادة ، مات سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك

وقال السمعاني : ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله يوم مات إحدى وثمانون سنة

وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة له فضل وورع ، وعقل ، وأدب

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : روى عن أبي بن كعب ، وكان ثقة ذا فضل وورع وأدب

وذكر له ابن سعد مناقب كثيرة ، وقال : كان ثقة ، له فضل وورع وعقل وأدب .

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وبه صمم

وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة : كان يسار مكاتبا لرجل من أسلم ، فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة ، فهو في دعوتهم ، وكان مطرف من أصحاب مالك ، وكان ثقة ، به صمم ، ومات بالمدينة في أول سنة عشرين ومائتين

وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة

وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان ، وكان ثقة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، ولي قضاء البصرة لهارون ، ثم عزل ، وتوفي في ربيع الآخر .

قال ابن سعد : كان ثقة

وقال السمعاني : كان ثقة .

وقال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث .

وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، وقد روى أحاديث

وقال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة : أمه أم ولد ، وهو شقيق أنس ، وعمرة ، وسودة ، وكان ثقة ، وقد روى أحاديث .

وقال ابن سعد : كان ثقة ، ولد سنة مائة ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، وفيها أرخه غير واحد

وقال محمد بن سعد : كان ثقة

وقال ابن سعد والعجلي : ثقة

وقال محمد بن سعد ، والعجلي : ثقة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة سمع من غير واحد ، وكان يتمنع بالحديث ثم حدث أياما ثم خرج إلى الثغر فمات بالمصيصة سنة عشر ومائتين في خلافة المأمون

أرخه ابن سعد ، وزاد : كان ثقة ، سمع من غير واحد ، وكان يتمنع بالحديث ، ثم حدث أياما ثم خرج إلى الثغر فمات سنة عشر

وقال ابن سعد : كان ثقة عابدا ، قالوا : توفي في ولاية عمر بن هبيرة على العراق

ذكره محمد بن سعد في "الكبير" في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وذكره في "الصغير" في الطبقة الخامسة، قال: وكان من المتكلمين في الإرجاء وغيره، وكان ممن وفد إلى عمر بن عبد العزيز، فكلمه في الإرجاء، وكان ثقة في الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، صاحب حديث، ولي قضاء طرسوس إلى أن مات بها

وقال السمعاني : كان ثقة

قلت : وقال ابن سعد : توفي في آخر سلطان بني أمية ، وكان ثقة وله أحاديث .

وقال ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : توفي في آخر سلطان بني أمية ، وكان ثقة ، وله أحاديث .

قال أبو الأسود النضر بن عبد الجبار : بلغني أنه توفي سنة ثمانين . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة .

وقال ابن سعد : توفي في ولاية خالد القسري ، وكان ثقة وله أحاديث

وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية : توفي في ولاية خالد بن عبد الله القسري ، وكان ثقة ، وله أحاديث

قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي : ثقة