مسلم
ذكره مسلم في الصحابة المدنيين ،
ذكره مسلم في الصحابة المدنيين ،
وأغفله مسلم بن الحجاج في أصحاب شعبة ، فلم يذكره فيهم ، ولا في كتاب «الطبقات»
وقال أبو خليفة ، عن مسلم بن إبراهيم : حدثنا السري بن يحيى ، وكان عاقلا
وقال مسلم بن إبرهيم : حدثنا السري وكان عاقلا
وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه مسلم خمسة أحاديث
وقال الأوزاعي : حدثني مكحول ، عن الضحاك بن عبد الرحمن ، وكان عمر بن عبد العزيز ولاه دمشق ، ومات وهو عليها ، وكان من خير الولاة
وذكره مسلم ، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة .
ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل ، قال المسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس ، فذكر الحديث ، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة ، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين ، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي ، وهو العقل ، والله تعالى أعلم . ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل : إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة ، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور ، فإن مخرمة قيل : إنه عمر طويلا
كناه مسلم في "الطبقات " أبا الطفيل
وقال أبو بشر الدولابي : أبو الأزهر المغيرة بن فروة ، حدثني أبو القاسم يزيد بن عبد الصمد قال : ثنا محمد بن بكار ، ثنا سعيد بن عبد العزيز أن أبا الأزهر المغيرة بن فروة أوصى عند موته أن تطلا عانته ، فبلغ ذلك مكحولا ، فقال : هذه من كنوز أبي الأزهر ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا سعيد بن عبد العزيز قال : حدثني المغيرة بن فروة أبو الأزهر
ذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين
وقال العسكري : لا صحبة له ، وذكره البخاري ومسلم في التابعين
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمود بن خالد عن أبي مسهر ، حدثني محمد بن مهاجر أنه يعرف الهيثم بطلب العلم
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمود بن خالد عن أبي مسهر ، قال : حدثني محمد بن مهاجر أنه يعرف الهيثم بن حميد بطلب العلم
قال : عفان كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من هشيم .
وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها
وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها
وفي قول المزي : عن عفان بن مسلم : وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة - نظر ، وذلك أن الذي في كتاب ابن أبي حاتم الذي نقله من عنده أصح حديثا عندنا من هشيم ، على ذلك تظافرت نسخ كتابه ، وكذا نقله عنه أيضا جماعة من العلماء
وقال صاحب الزهرة : روى عنه مسلم سبعة أحاديث
قال الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : له عند البخاري حديث واحد : في مناقب أبي بكر رضي الله عنه ، لا أعرف له في الكتاب حديثا غيره
قال أبو زرعة : وحدثني غير واحد منهم محرز بن محمد ، ومحمود بن خالد أنهما سمعا الوليد بن مسلم يقول للوليد بن عتبة : اقرأ يا أبا العباس فكان يقرأ القرآن في مجلسه .
قال أبو زرعة : وحدثني غير واحد منهم محرز بن محمد ، ومحمود بن خالد أنهما سمعا الوليد بن مسلم يقول للوليد بن عتبة : اقرأ يا أبا العباس فكان يقرأ القرآن في مجلسه .
وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني حماد كاتب الوليد بن مسلم قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة
وقال دحيم : حدثنا الوليد قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول : حدثني يحيى ، قال : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان حتى ينتهي ، قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن عن عن ، وتحققنا من الأخبار
وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون
قال : وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال : جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته ، وكان للوليد أخ يقال له : جبلة ، له قدر وجاه بالشام ، وكان الوليد ثقة ، كثير الحديث والعلم
وقال حماد كاتبه عنه : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . وعنه قال : كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز
وقال مسلم وابن السكن وغيرهما : لم يرو عنه غير جبير بن نفير
قال الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري في كتاب « التفرد » ، وأبو القاسم في « الصحابة الحمصيين » ، ومسلم بن الحجاج في كتاب « الوحدان » ، وأبو الفتح الأزدي في كتاب « السراج » : تفرد عنه بالرواية جبير بن نفير
وقال الكلاباذي : وقد رآه البخاري وسمع منه وحدث في مبسوط مصنفاته سوى « الجامع » بغير شيء عنه ، وأخرج له مسلم حديثا على سبيل الاستشهاد .
وقال أبو النضر هاشم : كان أبو بشر المريسي يهوديا قصارا صباغا في سويقة نصر بن مالك .
وبشير جزم البخاري والعجلي ومسلم وأبو حاتم وغيرهم بأنه تابعي
ولما خرج الحاكم حديثه في « مستدركه » قال : احتج به مسلم في صحيحه .
وذكره مسلمة في الصلة ؛ فقال : يروي عن رجل عن جعفر بن برقان . لم يزد .
حكى الترمذي في " العلل " عن البخاري أنه قال : لا أرى له سماعا من أبي هريرة ، وقد احتج هو ومسلم في كتابيهما في روايته عن أبي هريرة ، والجمع بين ذلك أن وكيعا روى عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك قال : أتيت أبا هريرة وقلت له : هذا حديث أرويه عنك . قال : نعم . والإجازة أحد أنواع التحمل فاحتج الشيخان لذلك ، وما ذكره الترمذي ليس فيه إلا نفي السماع ، فلا تناقض
قلت : وهو كما قال ، والحديث المذكور في صحيح مسلم من رواية بعجة المذكور ، عن أبي هريرة ، فكأن أبا هريرة سقط من تلك الرواية
وذكر أبو عبيدة صاحب القبلة قال : كان بقي يختم القرآن كل ليلة ، في ثلاث عشرة ركعة ، وكان يصلي بالنهار مائة ركعة ، ويصوم الدهر . وكان كثير الجهاد ، فاضلا ، يذكر عنه أنه رابط اثنتين وسبعين غزوة
وذكر أبو عبيدة صاحب القبلة قال : كان بقي يختم القرآن كل ليلة في ثلاث عشرة ركعة ، وكان يصلي بالنهار مائة ركعة ، ويصوم الدهر ، وكان كثير الجهاد ، فاضلا ؛ يذكر عنه أنه رابط اثنتين وسبعين غزوة .