المحدثون›سعد البكري

سعد

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الله بن يوسف : قال الليث : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة

وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا

الإمام المشهور ، قال : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما كان صحيفة كتب إلي ولم أعرض عليه

وقد شهد القادسية وفتوح العراق فيما ذكر ابن سعد

وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به .

قال ابن سعد : كان يقال له مغيرة الرأي ، وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق

هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ، ومعظمهم يعرفونه بقصي ، زاد الزبير : وكان علامة مسندا . زاد ابن حزم : وكان محدثا

قال أبو سعد بن السمعاني : كتبت عنه ، وما كان فيه شكل أهل الخير والصلاح ، وسمعت أنه تاب

وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم

وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم

وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

ذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين

قال محمد بن سعد : كان مقدما في العلم والفقه والعقل والفضل ، وكان صديقا لابن المبارك ، وكان من أصحاب أبي حنيفة

ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الثالثة، وفي "الكبير" في الطبقة الرابعة ، وقال: كان كثير الحديث

قال ابن سعد : كان كثير الحديث

وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين، ركبت بهما زورقا إلى المدائن إلى هذيل بن بلال، فلم يبارك لي فيه كان ضعيفا قال: وسمعته خرب الله بيته يقول : رأيت زر بن حبيش، قال صالح بن محمد: كأنه أنكر ذلك عليه

وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين ركبت بهما زورقا إلى المداين إلى هذيل بن بلال ، فما بورك لي كان ضعيفا ، وسمعته يقول - خرب الله بيته - : رأيت زر بن حبيش ، قال صالح جزرة : كأنه أنكر عليه دعواه ذلك

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان من رجال مذحج ، وكان خطيبا شاعرا ، وكان أبوه قد شهد القادسية وقتل يومئذ

قال ابن سعد : ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - ، وروى عن أبيه وعن أبي اليسر الأنصاري ، وغيرهما ، روى عنه ابنه عبادة ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعطاء ، وسليمان بن حبيب ، وعمارة بن عمير ، وغيرهم

ذكره ابن سعد في الرابعة ، وقال : له أحاديث

قال محمد بن سعد في الطبقة [الثالثة] من أهل مكة : كان قليل الحديث

وأما ابن سعد فقال في الطبقة الثالثة من أهل مصر : الوليد بن أبي عبدة ، مولى عمرو بن العاص ، له أحاديث

وقال ابن سعد : له أحاديث

وحكى البغوي عن محمد بن سعد أنه قال : ميسرة والد بديل هذا هو ميسرة الفجر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال البغوي : وهو عندي وهم

وقال الدوري : سمعت يحيى ، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : معنى حديث بريدة هذا أن أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، والذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا ، فقال : رأيته يشرب خمرا

وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا

وقال الدوري : سمعت يحيى يقول : يعقوب بن إبراهيم ابن سعد يقول عن أبيه : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا .

وقال ابن سعد : أحسبه كان عبدا لا أعرف له أبا

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه

وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، طلب الحديث ، وسمع سماعا كثيرا ، ثم أقبل على العبادة ، واعتزل الناس فلم يحدث ، ومات ببغداد لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة (227) ، وهو ابن ست وسبعين سنة

وقال ابن سعد : وكتبوا عنه وتوفي قبل أبي اليمان الحكم بن نافع

وقال ابن سعد : كان شيخا كبيرا فقيها ، وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان شيخا كبيرا فقيها وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قليل الحديث .

قال محمد بن سعد : وهو أثبت عندنا

وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث

وقال ابن سعد : روى عن الصحابة وهو قليل الحديث

وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث

وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث

قال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : روى عن ابن مسعود ، وكان قليل الحديث

وذكره ابن سعد في " الطبقات الكبير " فقال : كان قليل الحديث

سعد