المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، ما رأيت أحدا يحدث لله إلا ستة نفر ، منهم ابن المبارك .

وكذا قال ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم .

اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديثه ، قال : أجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز أنا وابن معين وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي لنا علي ، فأخرج يوما كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر ، فقال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده ، قال أحمد : فلحقني من ذلك حشمة ، فلما خرجنا قلت : يا أبا زكريا ، أين الرجل ، وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث عبد الله بن جعفر المديني ، قال : اجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز بن أسد أنا ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي علي ، وكان بهز يخرج إلينا حديثه في غناديق وكراريس ، فأخرج يوما غنداقا أو كراسة في أولها عن حماد بن سلمة ، وفي آخرها عن عبد الله بن جعفر ، فلما رأى يحيى بن معين الفصل تطاول ، ولمحته فعرفت ما يريد ، فنكست حتى مر الرجل فلما انقضى حديث حماد قال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها تجاوزها ، فوضع الغنداق أو الكراسة من يده ، وأخذ شيئا آخر ينظر فيه ، قال عبد الله قال أبي : ولحقني من ذلك حشمة ، فلما قمنا أقبلت على يحيى بن معين فقلت يا أبا زكريا أين الرجل وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره .

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .

وقيل ليحيى بن معين : سمع أبو عبد الرحمن السلمي من عمر ؟ قال : لا

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لم يسمع من عمر

قال يحيى بن معين : لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين لم آت عبد الله بن داود قط ، ولم أجلس إليه كنت أراه في مسجد الجامع

قال الدوري : وسألته - يعني يحيى - عن حديث إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار الحمصي فقال : شامي ما يروي عنه سوى إسماعيل وقال : ما سمعنا أحدا يروي عنه غير إسماعيل ، وكذا قاله النسائي

وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبيد الله بن سعيد ، ثنا يحيى بن سعيد قال جلست إلى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وكنيته أبو عباد واستبان لي كذبه في مجلس .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد [ القطان ] : إن عبد الله بن سلمة الأفطس يزعم أنه كان يسال المحدثين ، فقال يحيى : ما سال عند أحد وأنا معه ، وأنا كنت أسال وأكتب ، ثم ينسخها مني

قلت : قال البخاري في « تاريخه الصغير » : الذي قال ابن نمير أصح ، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة ، جملي مرادي . وكذا قال ابن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي سمعت يحيى يقول : أتينا المدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك عاما قال عمرو : وسمعت الأفطس يعني عبد الله بن سلمة وكان وقاعا في الناس يقول : ثنا موسى بن عقبة ، وإنما قدم المدينة بعد موته بسنة وقال عمرو بن علي ، وعبد الله بن سلمة : الأفطس يكنى بأبي عبد الرحمن مولى الخضارمة متروك الحديث . سمعته يقول : حدثني موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر في كراء الأرض فذكرته ليحيى بن سعيد قال قدمنا المدينة سنة اثنتين وأربعين ، وقد مات موسى بن عقبة قبل ذلك ، ولم يسمع منه وسمعته يقول : حدثني عثمان بن حكيم فذكرته ليحيى ، فقال قدمنا المدينة ، وقد مات وسمعته يحدث عن جعفر بن محمد فذكر أحاديث منكرة فذكرتها ليحيى ، فقال ليس هذه الأحاديث مما سمعناه من جعفر .

وفي كتاب ابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ .

نا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - يقول : عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير

وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب على الليث فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج - يعني إلى الليث -

ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم سمعت سعيد بن منصور يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي يا أبا عثمان أحب أن تمسك ، عن كاتب الليث فقلت لا أمسك عنه فأنا أعلم الناس به إنما كان كاتبا للضياع

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب [ على الليث ] ، وأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه (436 م 3) بهذا الدرج

وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .

وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج

قال العلائي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل سنة ست ، وله عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود حديث يدل على حفظه عنه وهو صغير ، وما عدا ذلك فمرسل : قاله ابن معين وغيره ، فأما أخوه الأكبر فاستشهد يوم الطائف

وقال ابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال ابن معين : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ونقل الدوري ، عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الذي قبله ، ولا أرى ذلك يفسد ما قال ابن حبان : جل روايته عن الصحابة .

وقال عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : أبو أويس وفليح ما أقربهما

كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حيث إن إسحاق وعباسا لم يرويا ذلك عن يحيى في رجل واحد ، إنما روياه عنه في رجلين ، وكذا ابن أبي حاتم لم يقل هذا ، عن أبيه في هذا ، إنما قاله في ابن جبر وبيان ذلك سياق كلامه . قال ابن أبي حاتم : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك روى عنه مسعر ومالك بن أنس وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك . قرئ على العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ثقة ، سئل أبي عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ؛ فقال : ثقة . ثم ذكر ترجمة أخرى وهي : هذا نص ما عنده ، فقد تبين لك أن قوله : عبد الله أحب إلي ليس هو في ابن جابر ، وأن رواية إسحاق ليست في ابن جابر والمزي دخل بترجمته في أخرى ، ولم يزد على ما في كتاب ابن أبي حاتم من الرواة شيئا .

وقال الخطيب في « رافع الارتياب » : قال عمار بن رزيق ، عن عبد الله بن عيسى ، عن جبر بن عبد الله بن عتيك ، وكذا حكى عن الثوري ، وحمزة الزيات في رواية . قال الخطيب : الصواب عبد الله بن عبد الله بن جبر . قال : والكوفيون يضطربون فيه . وقال الدارقطني : لم يتابع مالكا أحد على قوله : جابر بن عتيك ، وهو مما يعتمد به عليه . وذكر الحافظ شرف الدين الدمياطي أن قول من قال : جابر بن عتيك وهم ، وأن الصواب جبر بن عتيك ، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » فحكى عن أبيه أنه وثق ابن جابر . وكذا عن العباس الدوري ، عن ابن معين ، وحكى في ابن جبر ، عن إسحاق عن ابن معين توثيقه ، قال : وسألت أبي عنه فذكر ما تقدم

وقال معاوية بن صالح : سمعت يحيى بن معين يقول في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم : عبد الله بن عبيدة بن نشيط .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يسمع من جابر شيئا .