المحدثون›الهيثم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره . وسكن الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة . وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة ، وما مني شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي

قال شيخنا في معجمه : وكان خيرا ساكنا لينا سليم الفطرة شديد الإنكار للمنكر كثير الاحتمال لشيخنا ولأولاده ، محبا في الحديث وأهله

وقال زياد بن أيوب أيضا : سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد ، فقال الهيثم : ومثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك ، قال : فذكره رجل بشر ، فقال أحمد : ويقع في الصحابة

وقال أبو أحمد بن عدي : قال لي الهيثم الدوري : كان يسمع الحديث مع رجاء غلام المتوكل ، وكان من أراد أن يأذن له أذن له ، ومن أراد أن يمنعه منعه ، قال : وسمعت أحمد بن نصر يقول : سألت عنه أبا عبد الله بن أبي خيثمة فقال : عشت إلى زمان أسأل عن مثله

وقال أحمد بن أبي الحواري عن الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول لم يزل لكل قوم حجة في أهل زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . قال أحمد بن أبي الحواري : فقام فتى من مجلس الهيثم فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه . قيل لأحمد من كان الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، ومنهم من لم يجاوز بها الهيثم بن جميل

وقال الحسين بن الحسن المروزي : سمعت الهيثم بن جميل يقول : جاء فضيل بن مرزوق وكان من أئمة الهدى زهدا وفضلا إلى الحسن بن صالح بن حي ، فذكر قصة .

وذكره الهيثم وخليفة في تابعي أهل البصرة،

ذكره الهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط في تابعي أهل البصرة

وقال زكريا بن يحيى : حدثني أبو بكر بن سعدان ، قال : سمعت هارون بن سعيد الأيلي يقول : لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب ، لاقتداره على المناظرة

وقال أبو ذر الهروي : أخبرنا أبو بكر بن مقاتل ، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس سمعت أبا الهيثم يرمي محمد بن عكاشة بالكذب ، وكان بكاء موصوفا بالبكاء قدم على العباس بن أسد سمعت محمد بن عبد الرحمن يقول : كان إذا قرأ بكى فكنت أسمع خفقان قلبه ، وكان من أحسن الناس نغمة

وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي .

والهيثم لما ذكره في « الثقات »

أخبرني يحيى بن الهيثم - رجل صالح لقيته بقرطبة ، وكان يلزم مجلس أحمد بن محمد بن الجسور ، يحضر السماع عنده حسبة - قال : نام مسلمة بن قاسم ليلة في بيت المقدس ، وأبواب المسجد عليه مطبقة ، فاستيقظ في الليل ، فرأى مع نفسه أسدا عظيما راعه ، فسكن روعه وعاود نومه ، فلما أصبح سأل معبرا عنه ، فقال : ذاك جبريل ، أما إنه سيكف بصرك ، فبادر إلى بلدك ، قال : فكفت عينه الواحدة في البحر منصرفا ، وعمي بالأندلس ، وكان قوم بالأندلس يتحاملون عليه ، وربما كذبوه .

قال الهيثم بن عدي : موسى بن عبيدة [ق162 \ ب] مولى عمر بن الخطاب ، وكان يقال له : حميري ، توفي سنة ثنتين وخمسين ومائة

قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد

وقال أبو الهيثم محمد بن عبد الصمد بن عبد الرحمن الوابصي : توفي بالرقة ، وقبره عند منارة مسجد جامع الرقة ، وكان قارئا ، بكاء لا يملك دمعه

وقال علي بن إشكاب : حدثنا أبو قطن حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري الذهب المصفى

قال الهيثم : وكان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث ، وعبيد الله بن عبيد الكلاعي .

قال أبو مسهر : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ويزيد بن يزيد ، وكذا قال الهيثم بن خارجة ودحيم

الهيثم