حسين
قال أبو عبد الله الحاكم : كان أبو علي النيسابوري لا يسامح في المذاكرة ; بل يواجه بالرد في الملأ ، فوقع بينه وبين عبدان لذلك ، فسمعت أبا علي يقول : أتيت أبا بكر بن عبدان ، فقلت له : الله الله ! تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكري ، عن جنادة ، عن عبيد الله بن عمر . فقال : قد حلف الشيخ أن لا يحدث بهذا الحديث وأنت بالأهواز . قال : فأصلحت شأني للسفر ، وودعت الشيخ ، وشيعني أصحابنا ، ثم اختفيت إلى يوم المجلس ، ثم حضرت متنكرا لا يعرفني أحد ، فأملى عبدان الحديث ، وأملى غير ذلك مما كان قد امتنع علي منها . ثم بلغه بعد أني كنت في المجلس ، فتعجب .
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي طالب ، وابن خزيمة بنيسابور ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . فأما عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث ، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه
وقال الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، وغيرهما فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد ، والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والفروسية ، والشجاعة ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه
وقال أحمد بن محرز الهروي عن الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك ، مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، ومحمد بن النضر ، فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير ، فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والشجاعة ، والفروسية ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام في ما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه ، وكان كثيرا ما يتمثل : وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشئ لا إن قلت لا وإذا قلت نعم ، قال نعم
وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا .
وقال ابن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة : كان أحد النقباء
روى عن جده وله صحبة
وقال أبو علي الصدفي : كان شيخا عفيفا ، كنا نقرأ عليه في داره .
وقال القاضي عياض : سألت أبا علي بن سكرة عن عبد الله بن زكري فقال : كان شيخا عفيفا ، كنا نقرأ عليه في داره
وقال والد تمام : كان مقرئ أهل دمشق وإمامهم
وقال أبو الحسين الرازي والد تمام بن محمد بن عبد الله بن الجنيد الرازي : كان مقرئ أهل دمشق وإمامهم
وقال ابن أبي أحد عشر : كان فاضلا ناسكا صائم الدهر
قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .
قال الحسين بن علي الكتبي : خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه إلى أن ذهب بصره ، فكان يأمر فيما يخرجه لمن يكتب ، ويصحح هو ، وقد تواضع بأن خرج لي فوائد ، ولم يبق أحد ممن خرج له سواي .
وقال أبو عبد الله الحسين بن علي الكتبي في " تاريخه " : خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه ، إلى أن ذهب بصره ، فلما ذهب بصره أمر واحدا بأن يكتب لهم ما يخرج ، ثم يصحح عليه ، وكان يخرج لهم متبرعا لحبه للحديث ، وقد تواضع بأن خرج لي فوائد . ولم يبق أحد خرج له سواي
لا يدري من هو
وذكر المسعودي في " المروج " أن ابن قتيبة استمد في كتبه من أبي حنيفة الدنيوري
قال الإمام المحدث الشريف الحسيني في " رجال مسند الإمام أحمد " كلاما آخره : ولعله كبر فاختلط
وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .
وقال سليمان بن النضر الشيرازي ، عن مخلد بن الحسين : ما رأيت خلقا من خلق الله أصدق لهجة من ابن جريج
وقال سليمان بن النضر ، عن مخلد بن الحسين : ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج .
نا عبد الرحمن ، سمعت ابن الجنيد يقول : هو أخو عبد العزيز بن قرير من ولد مرحوم العبدي ، المعروف بالشعر في الجاهلية . روى عن محمد بن سيرين . روى عنه مالك بن أنس .
قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين يقول : نبلت شيخنا برواية أحمد بن سنان عنه
له صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ولكن خاصة حديث مالك
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت أحدا أعلم بحديث مالك بن أنس - مسندها ومنقطعها - من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن بخاصة حديث مالك
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : ما رأيت أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها ومنقطعها من أبي زرعة ، وكذلك سائر العلوم ، ولكن خاصة حديث مالك
قال أبو عروبة الحراني في " طبقات أهل حران " : لم ندرك أحدا بالبلد كتب عن عبيد الله بن يزيد ولا حدث عنه ، وهو ينسب إلى ولاء بني شيبان
لا يدرى من هو
روى عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد يدخل بينهما عبد الله بن عمرو بن العاص
وكان رجلا صالحا ، ولي قضاء المدينة في خلافة عبد الملك
ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من التابعين ، وقال : كان قاضيا
وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه : عن قيس بن سعد عن عطاء
أخبرني أبو يعلى قال : ثنا موسى بن محمد بن حيان قال : ثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة ، عن حسين بن عربي قال : وعدني عقبة الأصم أن يخرج إلي كتاب عطاء ، قال : فأخرج إلي كتابه ، فإذا في أوله عامر الأحول عن عطاء ، قال : فجعل يقول : حدثنا عطاء ، قال : فقلت له ، فقال : [ بلى ] ، حدثنا عطاء
وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي ، قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه عن قيس بن سعد ، عن عطاء
قال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال : نظرنا في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إيما هي في كتابه عن قيس بن سعد عن عطاء . "
وقال فيه ابن سكرة : فقيه له تصانيف ، ولي القضاء وحكم يوما واحدا واستعفى ، وانزوى بالقرافة ، وكان مسند مصر بعد الحبال