زرعة
وقال أبو زرعة : أرجو أن يكون سمع من عائشة
وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وسعد مرسل
نا عبد الرحمن قال : وسئل أبو زرعة هل سمع المطلب بن عبد الله [ بن حنطب ] من عائشة ؟ فقال : نرجو أن يكون سمع منها .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فذكره بجميل
وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا .
روى عن زياد بن أبي زياد ، مولى ابن عياش ، والصحيح أن بينهما رجلا
وقال أبو زرعة : هو أحب إلي من ابن أبي الزناد ، وشعيب ، يعني في حديث أبي الزناد
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن ابن أبي الزناد وورقاء والمغيرة ابن عبد الرحمن وشعيب بن أبي حمزة المديني ، كلهم عن أبي الزناد ؛ أيهم أحب إليك ؟ قال : ورقاء أحب إلي من كلهم ، قلت : بعده ، من أحب إليك ؟ قال : المغيرة أحب إلي من ابن أبي الزناد وشعيب ، قلت : فابن أبي الزناد وشعيب ؟ قال : شعيب .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه : هو أحب إليك ، أو شعيب بن أبي حمزة ، أو عبد الرحمن بن أبي الزناد في حديث أبي الزناد ؟ فقال : هو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن المغيرة بن عبد الرحمن المدني هو أحب إليك أو شعيب بن أبي حمزة أو عبد الرحمن بن أبي الزناد في حديث أبي الزناد قال : هو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد .
قال أبو زرعة : لم يسمع المغيرة من عطاء وهو مرسل
ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو سماه المنذر ، وليست له رؤية ، بل هو تابعي ، وحديثه مرسل
قلت : ما حكاه العلائي عن التهذيب من أن روايته عن علي وأبي ذر مرسلة لم أره فيه
روى عن علي وأبي ذر وغيرهما من قدماء الصحابة ، وذلك مرسل ، قاله في التهذيب ، وقد سمع من ابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، وطبقتهم رضي الله عنهم
روى عن يعلى بن مرة مرسلا ، روايته عنه في سنن ابن ماجه ذكره في التهذيب
الذي له رؤية من أبي بكر هو أبو صفرة لا المهلب
عن ابن عباس فقيل : إنه لم يدركه ، حكاه في التهذيب . قلت : الذي في التهذيب : روى عن ابن عباس
قلت : الصواب الجزم بصحبته وسماعه ، وإنما ذكرته لكلام ابن معين ، والله أعلم ، انتهى
قال أبو زرعة : فأعلم أهل دمشق بحديث مكحول وأجمعه لأصحابه الهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة
قال أبو زرعة : فأعلم أهل دمشق بحديث مكحول الهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة
قال أبو زرعة حين سئل عن بعض الشيوخ: كنت أمر به ولا أسأله عن أحاديثه، ولم أسمع منه، قيل له: فمن تتهم؟ قال: هيصم
روى عن خالد بن أبي الصلت فيما قيل ، والصحيح أن بينهما خالد الحذاء ، ذكره في التهذيب
روايته عن علي بن أبي طالب في مسند علي للنسائي
وقال أبو زرعة الدمشقي : بنو أبي السائب أهل بيت من أهل دمشق ، أهل علم وفضل وخير
وقال أبو زرعة في موضع آخر : بنو أبي السائب أهل بيت من أهل دمشق ، أهل علم وفضل وخير : عبد العزيز ، والوليد ابنا سليمان بن أبي السائب ، وأبوهما ، وعبد العزيز بن الوليد بن سليمان الذي يقال له : عبيد .
وقطع ابن عبد البر بصحبته اعتمادا على ما روى هشام بن عمار ، عن حنظلة ، عن أبي حزرة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . قال : كنت أخرج مع أبي وله صحبة .... فذكر الحديث ، والأصح أنه لا رؤية له ، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان والجمهور في التابعين
وقال أحمد بن محمد بن سليمان : رأيت أبا زرعة يعني الرازي يفقه الوليد ، فقيل له : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين
وقال أبو زرعة الرازي : كان الوليد أعلم من وكيع بأمر المغازي
ولدت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يطاردها لينظر إليها ، وكان أراد أن يتزوجها ، ولا يذكر لها صحبة ولا رؤية
عن جد أبيه أبي بكرة ، روايته عنه في سنن ابن ماجه ، وذكر في " التهذيب " أنه مرسل
قال أبو زرعة : بسر بن سعيد عن عمر مرسل .
وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث
سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه إلا في هذا الحديث
وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث
وقال أبو زرعة : سماعه كسماع أبي اليمان إنما كان إجازة
قال أبو زرعة : سماعه كأبي اليمان إنما كان إجازة
قال أبو زرعة : بشر بن شعيب بن أبي حمزة سماعه كسماع ابن اليمان إنما كان إجازة
روايته عن عبد الله بن عمرو بن العاص في النهي عن ركوب البحر في سنن أبي داود ، وقيل : إن بينهما رجلا ذكره في " التهذيب "
عن أنس - رضي الله عنه - وقيل : هو مرسل ، بل عن خيثمة عن أنس ، ذكره في " التهذيب " أيضا
روى عن علي