المحدثون›زرعة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره أبو زرعة النصري في كتاب " الطبقات " في طبقة تليهم - يعني العليا من الذين أدركوا الصحابة - قدما

قال ابن أبي حاتم : وامتنع أبو زرعة أن يقرأ علينا حديثه

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة

قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟

قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر

وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح

أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم واختلف في صحبته

وقال أبو زرعة : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

سمع منه أبي في الرحلة الثانية سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وروى عنه هو ، وأبو زرعة رحمهما الله

حجازي تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا : أنه قتل يوم حنين مسلما بكافر قتله غيلة . رواه أبو داود في المراسيل .

تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما استعمل عليا على اليمن قال له : قدم الوضيع قبل الشريف . رواه أبو داود في المراسيل .

وروى أحمد من طريق ابن إسحاق : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي في ثوب واحد متوشحا به ما عليه غيره . وأخرجه أيضا هو والطبراني من طريق أبي الزناد ، عن عروة : أخبرني عبد الله بن أبي أمية ، فيحتمل أن يكون نسب إلى جده ، وإلا فعبد الله بن أبي أمية لم يدركه عروة ؛ لأنه استشهد بالطائف ، وقد اختلف فيه على هشام ، ففي الصحيح عنه ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة . ورجح هذه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأن رواية ابن إسحاق وهم . وقال ابن عبد البر : قال مسلم : روى عروة ، عن عبد الله بن أبي أمية ، فذكر هذا الحديث ، قال : وذلك غلط ، إنما روى عروة ، عن عبد الله بن عبد الله ابن أبي أمية ، انتهى . وقال ابن فتحون : نسبة مسلم إلى الغلط في هذا ، لا يتجه مع وجود الرواية بذلك

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم ، قال أبو زرعة : عبد الله بن عبيدة عن علي بن حسين مرسل

وقال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

وقال أبو زرعة عنه : عبد الله بن عبيدة ، عن علي مرسل

وقال أبو زرعة : في حديث ابن عكيم : كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، وكان في زمانه

وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .

وقال ابن حبان في « الصحابة » : أدرك زمنه ، ولم يسمع منه شيئا . وكذا قال أبو زرعة

روى عن عبد الله بن سرجس ، وقيل : عن عاصم الأحول عنه ، وكلاهما عند الترمذي

روى عن أبي حبة الأنصاري البدري وقيل : إن أبا حبة استشهد بأحد فتكون روايته عنه مرسلة.

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث - يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم : من قال إذا أصبح

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة : عنه فقال : مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث يعني حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من قال إذا أصبح "

وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في حديث واحد

وذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب " الطبقات " في طبقة قدم تلي الطبقة العليا من تابعي أهل الشام .

وقيل : عن النبي صلى الله عليه وسلم بدون ذكر أبيه وهو مرسل فإنه تابعي

وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام

وذكره أبو زرعة الدمشقي في طبقة تلي الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام دونهم من أهل فلسطين فقال : عبد الله ، والضحاك ، وعباس بنو فيروز .

وأبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : إنه من أصحاب أبي عبيدة

وقال أبو زرعة كان ابن لهيعة لا يضبط

سمعت بن خراش سمعت [ق 320\أ] أبا زرعة الرازي يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة فقلت له : يا أبا زرعة فأصحابنا البغداديين ؟ فقال : دع أصحابك أصحاب مخاريق ما رأيت أحفظ من أبي بكر وسمعت ابن عقدة سمعت المطين يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : ما رأيت أحفظ من أبي زرعة

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : قد سمعت به ، ولم أكتب من حديثه شيئا . قيل له : حدث إبراهيم بن حمزة عنه ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن أهل لا إله إلا الله ، فقال : ما أعظم ما جاء به ، ينبغي أن يلقى حديثه هذا الشيخ

وسئل أبو زرعة عنه ؛ فقال : قد سمعت به ولم أكتب من حديثه شيئا . قيل له : حدث إبراهيم بن حمزة عنه ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا : " لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن أهل لا إله إلا الله " . فقال : ما أعظم ما جاء به ! كيف ينبغي أن يتلقى حديث هذا الشيخ ؟ !

وقال أبو زرعة : يتخلف عنه في الأسانيد

قال أبو زرعة : أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان ، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز ، ورفع من ذكره وفضله

ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن سعد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث [ق 325\ب] أن ابن حبان لما ذكره قال : روى عن ابن مسعود وابن عمرو ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، ثم أعاد ذكره في موضع آخر فقال : ويروي عن عبد الله بن عمر روى عنه الأشعث وأبو إسحاق . وأنكر أبو زرعة روايته عن ابن عمرو ، قال إنما هو ابن عمر - ذكره عنه ابن أبي حاتم في كتابه : " الرد على البخاري " . فترك منه المزي ذكر ابن مسعود وابن عمر فلم يذكرهما في أشياخه وترك منه رواية الأشعث عنه فلم يذكرها وترك منه أيضا ذكر الوفاة وذكرها من عند غيره إيهاما كثرة اطلاعه وليس كذلك لأمرين : الأول ما أسلفناه . الثاني : لو كان نقله من أصل ابن سعد لرأى فيه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولكنه تبع صاحب " الكمال " في هذا وفي قول الفلاس وصاحب " الكمال " تبع الكلاباذي فيما أرى والله تعالى أعلم

وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه