المحدثون›زيد النميري

زيد

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو علي الحافظ : حدثنا ابن جوصاء ، وكان ركنا من أركان الحديث . وقال أيضا: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة .

وقال أبو بكر البيهقي : وفيما قرأت بخط محمد بن جعفر غندر الحافظ سماعه من عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : وحدثنا أحمد بن سنان قال : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل ، وكان يقعده إلى جنبه إذا حدثنا ، ومرض أحمد بن حنبل فركب إليه يزيد بن هارون وعاده .

وكان يزيد بن هارون في مجلس فمزح مستمليه فتنحنح أحمد فضرب بيده على جبينه وقال : ألا أعلمتموني أن أحمد ها هنا حتى لا أمزح

وقال أحمد بن سنان : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل

وقال أبو علي الحافظ : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة ، فقيل له : ما يقوله بعض الناس فيه؟ فقال: لا تشتغل بمثل هذا ، أبو العباس إمام حافظ محله محل من يسأل عن التابعين وأتباعهم فلا يسأل عنه أحد من الناس .

قال لي يزيد بن هارون ، فيما ذكره الخطيب : أنت عندي أثقل من نصف رحا البزر ، فقلت : يا أبا خالد لم لم تقل من الرحا كله ، فقال : إنه إذا كان صحيحا ، تدحرج ، وإذا كان نصفا لم يرفع بالجهد

وحكى ابن شاهين في الثقات عن حماد بن زيد أنه كان يأمر بالكتابة عن أزهر

وفي « كتاب الباجي » : قال عفان : كان حماد بن زيد يقدم أزهر على أصحاب ابن عون ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يقدم أزهر .

قال ابن أبي خيثمة : قال حماد : كان أيوب يطلب العلم إلى أن مات ، وسمعته يقول : وددت أفلت من هذا العلم كافا لا لي ولا علي . قال حماد : ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث

وقال أبو جعفر بن الطباع ، عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة

وقال ابن الطباع عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة

وقال حماد يوما : ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب

وقال حماد : أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعا للسنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ فقال : تراني أقول أيوب بن خوط ؟ إنما استغمر أيوب بن خوط قوما فحدثهم

وقال يزيد بن زريع : إنما استعمل قوما فحدثهم

وأبو عبد الله الحاكم ، وقال : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . وطلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه . وسمعت أبا علي الحافظ يقول له : أنت يا أبا إسحاق " بهز بن أسد " ، يعني لتثبته وإتقانه

قال الحاكم : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . طلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه ، سمعت أبا علي الحافظ يمازحه ، يقول : أنت بهز بن أسد يريد بثبته وإتقانه ، ويقول : هذا الشيخ ما اغتسل من حلال قط ، فنقول : يا أبا علي ولا من حرام

وقال عبد الله بن يزيد المقرئ : لا أعلم بخراسان عالما إلا أبا إسحاق الطالقاني

وقال يزيد بن هارون وكان كاتبه : ما قضى على الناس في زمانه أعدل منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير قال : زعم يزيد بن زريع بأن عنده كتاب لأبي شيبة كراسة عظيمة كأنها اللؤلؤ من حسنها ، ولا أروي منها شيئا أبدا حتى ألقى الله عز وجل - يعني : إنكارا على أبي شيبة

وقال العباس : سمعت يحيى يقول : قال يزيد بن هارون : ما قضى على الناس رجل - يعني في زمانه - أعدل في قضاء منه ، وكان يزيد بن هارون على كتابته أيام كان قاضيا

وفي " كتاب ابن أبي حاتم " زعم يزيد بن زريع أن عنده كتابا عظيما له كأنه اللؤلؤ من حسنه . قال : ولا أروي عنه شيئا حتى ألقى الله تعالى يعني إنكارا على أبي شيبة

حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، قال : سمعت محمد بن هارون يقول : حدثني أبو حفص الصفار أحمد بن محمد ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث ، فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .

وقال أبو حفص أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع - ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث - فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .

قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " معرفة مزكي الأخبار " : كان أبو إسحاق بن حمزة يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة ، اعترف له بالتفرد بحفظ المسند أبو بكر الجعابي ، وأبو علي النيسابوري ، ومشايخنا

وقال محمد بن يزيد العدل : كان ابن سفيان مجاب الدعوة

سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم

وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق ، وقيل : كان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى العرائس ، فيرقص لهم

قال أبو زكريا الموصلي في الطبقات : كثير الحديث رحال فيه ، أكثر عن المعافى ونظرائه من المواصلة إلى أن قال : وصنف ، وكتب الناس عنه ، وتوفي في سنة ست وعشرين ومائتين

قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي في الطبقة الخامسة ، من أهل الموصل : ومنهم إسحاق ابن عبد الواحد القرشي كثير الحديث ، رحال فيه ، أكثر عن المعافى ونظرائه من المواصلة ، وسمع من مالك بن أنس - وذكر جماعة آخرين - ثم قال : وصنف ، وكتب الناس عنه ، وتوفي في سنة ست وعشرين ومائتين

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال : نا يزيد بن هارون بحديث عن الجريري عن أبي العلاء ، فقلت له : حدثناه ابن علية عن أبي السليل فشق عليه ، ثم عدت إليه ، فقلت له : يا أبا خالد الحديث كما قلت ، فقال : إسماعيل أكثر مني ومن عبد الأعلى ومن آخر معنا

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : دخلت البصرة وما بها خلق يفضل على ابن علية في الحديث

أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد البيكندي إسماعيل بن حمدويه ، حدثنا أبو الهيثم المعلى بن أسد أخو بهز ، قال : سمعت بهز ، قال : كنت عند أبي معاوية ، فقال : حدثنا أبو إسرائيل ، فقلت : يا أبا معاوية ، لا تحدث عن أبي إسرائيل ، قال : لم ؟ قلت : تذكر يوم شج ابنه فلان ؟ قال : إنك لتذكر ، قال : إني كنت عند أبي إسرائيل فسمعته يقول : إن عثمان قتل كافرا ، إن عثمان قتل كافرا ثلاثا ، قال أبو معاوية : فإني أشهد الله أني لا أذكر أبا إسرائيل في حديث حتى ألقى الله عز وجل

قال الحاكم : سمعت محمد بن الحسين الوضاحي يقول : سمعت أبا العباس يذكر صلة أبيه لابن دريد لما عمل هذه القصيدة ، قال الوضاحي : فقلت : ما وصل إليه من خاصتك ؟ قال : لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار ، وضعتها بين يديه . سمع أبو العباس من عبدان الأهوازي كتابا خصه به ، فسمعت أبا علي الحافظ يقول : استفدت منه أكثر من مائة حديث .

قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني عمي علي بن عبد العزيز ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش

وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وما أدري ما سفيان الثوري

قال أبو جعفر العقيلي : إسماعيل بن يحيى الشيباني ، يقال : الشعيري ، عن عبد الله بن عمر ، لا يتابع على حديثه ، ثم روى له حديثه عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بعض غزواته فمر بقوم ، فقال : من القوم ؟ قالوا : نحن المسلمون ، وامرأه تحصب تنورا لها ، ومعها ابن لها ، فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به . . . الحديث " . ثم روى عن محمد بن إسماعيل - وهو الصائغ - عن الحسن بن علي - وهو الخلال - قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان إسماعيل الشعيري كذابا .

حدثنا محمد بن أحمد المسندي ، ثنا محمد بن نصر الفراء ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا يزيد بن زريع قال حج الأسود بن شيبان ، وليس معه زاد لنفسه ولا علف لناقته . قال : فجعلت ناقته تحتش من الأرض ، وهو يشرب من لبنها - حتى رجع

وقال فيه يزيد بن أبي حبيب : كان رضا فيما روى عن يزيد ومحمد بن إسحاق

زيد