المحدثون›عبد الله
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال مطين : هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون .

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

وذكر أبو يحيى بن أبي مسيرة أن محمدا هذا أخ لعمرو ، فالله تعالى أعلم

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يذكر عن بعض مشيخته (33 م 5) عن ابن المبارك قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء

قال إبراهيم بن الجنيد : لا نعلم أحدا أسند عن علي ، ولا أصح مما أسند محمد

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : لا نعلم أحدا أسند عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ولا أصح مما أسند محمد بن الحنفية .

إن أبا هاشم ، قال لما مرض مرضه الذي مات فيه : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه يعني محمد بن علي بن عبد الله

قال ابن سعد : كان أبو هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية أوصى إليه ، ودفع إليه كتبه ، وقال له : هذا الأمر في ولدك ، وقال أبو هاشم : لا أعلم أحدا أعلم منه ، ولا خيرا منه . قال : وكان أبو هاشم عالما قد قرأ الكتب .

وعن موسى عن مصعب : حدثني من سمع ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ، ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي .

وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : سمعت المأمون يقول : ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدي

وذكره أبو أحمد العسكري في فصل من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا

قال أبو محمد الباجي : لم أدرك بقرطبة من الشيوخ أكثر حديثا منه .

ولما ذكر أبو أحمد العسكري قيس بن مخرمة في كتابه في الصحابة قال : وقد لحق ابناه محمد وعبد الله ابنا قيس بن مخرمة ، وهما صغيران

وذكر العسكري أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير

قال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع ، وكان يقول : لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه .

وقال عون بن عبد الله : ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه

وقال عبدان : لم يزل معروفا بالطلب ، كان معنا عند هشام بن عمار ودحيم

سمعت أبا محمد عبد المؤمن بن علي القيسي يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن تومرت السوسي يقول : أبو حامد الغزالي قرع الباب وفتح لنا

وقال قاضي الجماعة أبو عبد الله محمد بن حمدين القرطبي : إن بعض من يعظ ممن كان ينتحل رسم الفقه ، ثم تبرأ منه شغفا بالشرعة الغزالية ، والنحلة الصوفية ، أنشأ كراسة تشتمل على معنى التعصب لكتاب أبي حامد إمام بدعتهم ، فأين هو من شنع مناكيره ، ومضاليل أساطيره المباينة للدين ؟ ! وزعم أن هذا من علم المعاملة المفضي إلى علم المكاشفة الواقع بهم على سر الربوبية الذي لا يسفر عن قناعه ، ولا يفوز باطلاعه إلا من تمطى إليه ثبج ضلالته التي رفع لهم أعلامها ، وشرع أحكامها

وعن الجمحي قال : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد ، ولولا ابن شهاب لذهبت كثير من السنن ، وله يقول بعضهم : بارا من وفيهم الزهري سيدا عالما زكيا نقيا وأخبار [ ق 33 \ أ ] الزهري كثرة اقتصرنا منها على هذه النبذة

وقال عبد الله بن محمود السعدي ، عن يحيى بن أكثم : بلغني عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن الإتباع ، فقال : الإتباع ما كان عليه الحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري .

وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة يومئذ حي ! .

وقال علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر ، حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة حي .

وقال يحيى بن أكثم : سئل ابن المبارك عن الاتباع ، فقال : الاتباع ما كان عليه حسين بن واقد ، وأبو حمزة .

وقال عبد الله بن محمد بن مسلم : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : كان محمد بن نصر المروزي عندنا إماما ، فكيف بخراسان ! .

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : لم يكن لمحمد بن واسع عبادة ظاهرة بالنسبة إلى غيره ، وإذا قيل : من أفضل أهل البصرة ؟ قيل : محمد بن واسع

قال السيرافي : انتهى علم النحو بعد المازني والجرمي وطبقتهما إليه

حدثنا ابن سعيد ، ثنا الحضرمي قلت لابن نمير تحفظ عن زيد بن حباب ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ثلاث ليال سويا قال : من غير خرس قال : من قال هذا قلت ، ثنا يحيى الحماني قال ألقه على كل أحد ولا تلقه على أبي هشام الرفاعي فيبلعه

وقال أحمد بن علي الأبار : سألوا عبد الله بن عمر يعني ابن أبان عن أبي هشام ، فلم يعجبه

وقال ابن عقدة عن محمد بن عبد الله الحضرمي : ألقيت على ابن نمير حديثا ، فقال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه

وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر وسألوه عن أبي هشام فلم يعجبه

سمعت أبي يقول سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي قال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب

وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن نمير عنه ، فقال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب

وترجمه الصلاح الأقفهسي في "معجم الجمال" بقوله: كتب عنه الصلاح الصفدي وبالغ في الثناء عليه

فكان ممن أخذ عنه الصلاح الصفدي وأوسع في الثناء عليه

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان له شرف ، وقدر بالمدينة

وقال مصعب الزبيري : كان له شرف وقدر بالمدينة

وقال أبو عمرو بن حمدان النيسابوري : سمعت عبدان الأهوازي ، وسئل عن الكديمي فقال : رجل معروف بالطلب ، والسماع الكثير فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته من الكديمي يعني تفسير روح بن عبادة .

سمعت عبدان الأهوازي يقول : كتبت عن الكديمي بالأهواز سنة خمس وثلاثين وكان عنده عن أبي سلمة ونحوه وما كان عنده من ذي الحديث الذي حدث ببغداد شيء قلت له أليس كان مستوى الأمر في ذلك الوقت قال نعم

وقال أبو عمرو بن حمدان : سمعت عبدان ، وسئل عن الكديمي ، فقال : رجل معروف بالطلب والسماع ، فاتني عن محمد بن معمر بعض التفسير فسمعته منه ، يعني تفسير روح بن عبادة