٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي طبقة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

قلت : وصحح البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ، والترمذي ، وابن قانع وغير واحد أن مسلم بن الحارث هو صحابي روى هذا الحديث . وأخرج ابن حبان الحديث في "صحيحه" من مسند الحارث بن مسلم . والذي يترجح ما قاله البخاري أن صدقة بن خالد ومحمد بن شعيب بن شابور رويا عن عبد الرحمن بن حسان الذي مدار الحديث عليه فقالا : عن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه . ورواه وليد بن مسلم فاختلف عليه ، فقال داود بن رشيد وهشام بن عمار وعمرو بن عثمان الحمصي ، وعلي بن سهل الرملي ، ومؤمل بن الفضل الحراني عنه عن عبد الرحمن عن مسلم بن الحارث بن مسلم عن أبيه . وقال محمد بن مصفى وعبد الوهاب بن نجدة ومحمد بن الصلت عن الوليد كقول صدقة بن خالد . ومحصل ذلك الاختلاف في الصحابي ، هل هو الحارث بن مسلم أو مسلم بن الحارث ؟ وفي التابعي كذلك ، ولم أجد في التابعين توقيفا إلا ما اقتضاه صنيع ابن حبان حيث أخرج الحديث في "صحيحه" ، وقد جزم الدارقطني بأنه مجهول ، والحديث الذي رواه أصله تفرد به ما رأيته إلا من روايته ، وتصحيح مثل هذا في غاية البعد ، لكن ابن حبان على عادته في توثيق من لم يرو عنه إلا واحد إذا لم يكن فيما رواه ما ينكر .

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

عن علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل

قلت : الراوي عن هؤلاء الثلاثة مرسلا ليس هو الجهني إنما هو

قال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

وقال الرازيان : لم يسمع من عمر

روى عن أبي فاطمة الصحابي مرسلا

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : كان قاضي هراة ، وهذه منقبة فاخرة لأهل هراة ولا يعرف بخراسان قاض أقدم منه إلا يحيى بن يعمر ، ومشعث جليل لا يعرف في قضاة خراسان أجل منه

حديثه عن جده عند أبي داود وابن ماجه وهو مرسل ، قاله في التهذيب

قال أبو زرعة : لم يسمع من علي

قال أبو زرعة : لم يسمع من أنس شيئا ، وهو مرسل

قال أبو زرعة : روايته عن أنس مرسل لم يسمع مطر بن أنس شيئا

تابعي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، روايته عنه في سنن أبي داود

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد ؛ عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما ، وأرجحهما .

قلت : وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : معاوية بن قرة عن علي مرسل

قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل

وقال أبو زرعة : لم يلحق معاوية بن قرة ابن عمر ، نقله عنه ابن أبي حاتم في العلل ، انتهى

وقد قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أبو زرعة : معاوية بن قرة عن علي بن أبي طالب مرسل . وقال في كتاب « العلل » : فسأل أباه عن حديثه ، عن عبد الله بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكلام على الوضوء : معاوية بن قرة لم يلحق ابن عمر .

روى عن أبيه ، روايته عنه في الصحيحين

قلت : وليس هذا بشيء، ففي الصحيحين التصريح بسماعه من أبيه

قال العراقي : وأقدم ما وجدت له من السماع سنة سبع عشرة بخط من يوثق به ، وادعى هو السماع قبل ذلك بزمان ، فتكلم فيه لذلك . قال : وسألته عن أول سماعه ، فقال : رحلت قبل السبعمائة إلى الشام ، فقلت : فهل سمعت بها شيئا ؟ قال : سمعت شعرا . ثم ادعى أنه سمع علي بن الحسن بن الصواف راوي " النسائي " ، فسألته عن ذلك ، فقال : سمعت عليه أربعين حديثا من " النسائي " انتقاء نور الدين الهاشمي بقراءته ، ثم أخرج بعد مدة " جزءا " منتقى من " النسائي " بخطه ، ليس عليه طبقة ؛ لا بخطه ، ولا بخط غيره ، فذكر أنه قرأه بنفسه سنة اثنتي عشرة على ابن الصواف - يعني سنة موته . وقد قال في " الجزء " الذي خرجه لنفسه وأشرت إليه قبل : سمعت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد يقول بدرس الكاملية سنة اثنتين وسبعمائة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تجتمع أمتي على ضلالة " . قال العراقي : فذكرت ذلك للسبكي ، فقال : إن الشيخ تقي الدين ضعف في أواخر سنة إحدى وسبعمائة ، وتحول إلى بستان خارج باب الخرق ، فأقام به إلى أن مات في صفر سنة اثنتين وسبعمائة . قال : ثم ذكر لي مغلطاي أنه وجد له سماعا على الشيخ تقي الدين في جزء حديثي ، فسألته عنه ، فقال : من " سنن الكجي " ، فقلت له : من كتب الطبقة ؟ فقال : الشيخ تقي الدين نفسه ، فسألته أن أقف عليه ، فوعد ، فوجدته بعد بخزانة كتبه بالظاهرية ، فطلبته منه فتعلل ، ثم وقفت في تركته على " سنن أبي مسلم الكجي " ، وفيه سماعه لشيء منه على بنت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان ، روى عنه علقمة بن مرثد وعتاب (89 م 6) بن محمد بن شوذب ابن أخي ابن شوذب ، وأبو جعفر الرازي ، وشبيب بن عبد الملك ، وعمر بن صبح الخراساني ، وصالح بن سعيد ، وخالد بن زياد الترمذي ، وبكير بن معروف الدامغاني ، وإبراهيم بن أدهم ، وعبد الوهاب بن معاوية النحوي السعدي المروزي ، وإسرائيل بن حاتم المروزي ، وعيسى بن موسى التيمي [ البخاري ] المعروف بالغنجار ، ومصاد بن عقبة الزهراني

نا عبد الرحمن نا علي بن الحسن الهرثمي قال : سمعت أبا زرعة يقول : ما خلفت بالعراق مثل مقاتل بن محمد

وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق ، وعن عمر ، وعن عثمان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن أبي عبيدة بن الجراح ، وعن ابن عمر مرسل ، ولم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا ، ولم يلق أبا هريرة

وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .

وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن سعيد مرسل ، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن عثمان مرسل

وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وأبي عبيدة وابن عمر ، مرسل

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

روايته عن ثوبان إنما هي عند الترمذي وابن ماجه

قلت : وفي سنن أبي داود التصريح بسماعه من عمرو بن عبسة

قلت : روايته عنه في الكتب الستة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مهاجر أبي الحسن فقال : روى عنه الثوري ، وشعبة ، وشريك .

روى عن أبي مسلم الجذمي ، والصحيح عن أبي العالية عن أبي مسلم ، ذكره في التهذيب

قال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مهران أبي صفوان فقال : لا أعرفه إلا في هذا الحديث : من أراد الحج فليتعجل

قال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

قال أبو زرعة : لم يسمع من أبي ذر شيئا

زر