وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : كان محمد بن الحسن جهميا ، وكذا شيخه ، وكان أبو يوسف بعيدا من التجهم
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .
حدثنا الساجي قال : حدثني محمد بن موسى ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا الكلبي ، وكان سبئيا
مقرئ معروف،
قال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة . وقال أبو زرعة : لم يلقه
وقال أبو زرعة : لم يلقه . وإذا كان كذلك ، فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله .
وقال عبد الرحمن : قرئ على العباس بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول : محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة
وقال أبو زرعة : سألته أن يقرأ علي تفسير أبي رجاء ، فأملى علي من حفظه نصفه ، ثم أتيته يوما آخر بعدكم ، فأملى علي من حيث ، انتهى ، فقال : خذ . فتعجبت من ذلك ، وكان يحفظ حديث يزيد بن زريع .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سألت محمد بن المنهال أن يقرأ على تفسير أبي رجاء ليزيد بن زريع فأملى علي من حفظه نصفه ثم أتيته يوما آخر بعدكم فأملى علي من حيث انتهى فقال خذ ، فتعجبت من ذلك ، وكان يحفظ حديث يزيد بن زريع .
روايته عن جده في سنن النسائي . وذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة ثلاث عشرة ، فيكون روايته عنه مرسلة ، ذكره في التهذيب
عن جبير بن نفير : قال أبو زرعة : هو مرسل ، لم يدركه
ذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق ، وقد شهدت جنازته منصرفه من الحج في استقبال سنة ست عشرة ومائتين
ذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق .
حنكه النبي - صلى الله عليه وسلم - بريقه ، وسماه محمدا وليست له صحبة ، فحديثه مرسل
عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول - وسألته عن محمد بن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق فقال : ابن ثور أفضلهم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي فقلت له : ما حال ابن ثور ؟ قال : الفضل ، والعبادة ، والصدق ، قلت : عبد الله ابن معاذ أحب إليك أو ابن ثور ؟ قال : ابن ثور أحب إلي . قال : وسمعت أبا زرعة وسألته عن محمد بن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق فقال : ابن ثور أفضلهم
وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .
روى عن عمه عبد الله بن الزبير مرسلا ، ذكره في التهذيب
كان مؤدبا
علامة بالأنساب والأخبار واللغة والشعر
وقال أبو بكر بن المقرئ : حدثنا علي بن محمد بن الطلاس الرازي قال : حدثنا مهران قال : سمعت أبا زرعة يقول : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث ، ومن فاته هشام بن عمار يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : كان كل ما بلغه من حديث سفيان يحيله على مهران ، وما بلغه من حديث منصور يحيله على عمرو بن أبي قيس ، وما بلغه من حديث الأعمش يحيله على مثل هؤلاء ، وعلى عنبسة ، ثم قال : كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه . وقال في موضع آخر : كان أحاديثه تزيد وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض . وقال في موضع آخر : ما رأيت أحدا جبلة بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي . كان يحفظ حديثه كله ، وكان حديثه كل يوم يزيد !
قال أبو زرعة الرازي : من فاته ابن حميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث
حدثني محمد بن ثابت سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليس لهم عندنا محاباة فذكر فيهم محمد بن حميد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا زرعة يقول : كتب إلي من بغداد بنحو من خمسين حديثا من حديث ابن حميد منكرة فيه أحاديث ، رواه شبابة ، عن شعبة ، حدث به ، عن إبراهيم بن المختار ، عن شعبة
وقال في موضع آخر : كانت أحاديثه تزيد ، وما رأيت أحدا أجرأ على الله منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه على بعض .
وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحذق بالكذب من رجلين : سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد ، كان يحفظ حديثه كله
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج ابن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا ، قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا
وقال أبو زرعة الدمشقي : بلغني عن أبي مسهر قال : كان يرى الخروج على الأئمة
وقال أبو زرعة الدمشقي : بلغني عن أبي مسهر أنه قيل له : كيف لم تكتب عن محمد بن راشد ؟ قال : كان يرى الخروج على الأئمة .
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل ؛ لأنه تابعي
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى لا يحدث عن أبي هلال ، وقال : وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي ، وأبي هلال عمدا
ولم يذكر أحد فيما وقفت عليه له رؤية ، بل هو تابعي
روى عن جبير بن مطعم ، وذلك مرسل لم يدركه ، قاله في التهذيب . قلت : لم يقل في التهذيب : إنه لم يدركه ، بل اقتصر على أنه روى عنه مرسلا ، انتهى
وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر أهل الفتوى : محمد بن عائذ
وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى
الفقيه المشهور
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو زرعة : التقيت مع محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي وحفظت عنه أشياء
وقال أبو زرعة : التقيت معه ، وحفظت منه أشياء
وقال أبو زرعة : التقيت معه وحفظت منه أشياء