روى عن أم الفضل لبابة بنت الحارث ، روايته عنها في سنن أبي داود وابن ماجه ، وقيل : عن أبيه عنها ، ذكره في التهذيب .
قال أبو زرعة : كتبت عن القاسم بن محمد بن أبي شيبة ولم أحدث عنه بشيء
وفي التهذيب أن روايته عن أبي بكر وعمر مرسلة . قلت : جزم في التهذيب بأن روايته عن أبي بكر مرسلة ، وقال في روايته عن عمر : يقال : مرسل ، انتهى
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن قبيصة وأبي نعيم فقال : كان قبيصة أفضل الرجلين ، وأبو نعيم أتقن الرجلين
قال أبو محمد : أدخله أبو زرعة في مسند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين سكنوا البصرة ولا نعرف له غير هذا الحديث الواحد الذي رواه أبو هاشم صاحب الزعفراني ، واسم أبي هاشم عمار بن عمارة .
وقال الذهبي : لا يعرف إلا بهذا الحديث ، ولم يقل فيه : سمعت ، فما ثبت له صحبة لجواز الإرسال ، انتهى . وهذا لا يختص بقبيصة بل في الكتاب جمع جم بهذا الوصف ، ويكفينا في هذا جزم البخاري بأن له صحبة ، فإنه ليس ممن يطلق الكلام بغير معنى . قال ابن أبي حاتم : أدخله أبو زرعة في مسند الصحابة الذين سكنوا البصرة ، ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد الذي رواه أبو هاشم الزعفراني ، وقال في روايته : عن صالح بن عبيد ، عن قبيصة بن وقاص : وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . قلت : فذهب بحث الذهبي .
وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن ثم يونس بن عبيد
وقال أبو زرعة : قتادة عن معقل بن يسار مرسل
وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن
وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : قتادة من أعلى أصحاب الحسن ، قيل له : يونس بن عبيد ؟ قال : ثم يونس
روى عن ابن عمر ، وأنس بن مالك ، فقيل : إنه لم يلقهما وهو مرسل ،
وذكر في التهذيب أنه روى عن أبي علقمة مولى ابن عباس قال : والصحيح أن بينهما محمد بن الحصين ، وكذا هو عند الترمذي وابن ماجه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن قرة بن حيوئيل فقال : الأحاديث التي يرويها مناكير .
روى عن عمر بن الخطاب ، وقيل : بينهما رجل . ذكره في التهذيب
نا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : قطبة بن العلاء ويحيى بن اليمان أيهما أحب إليك في الثوري ؟ قال : يحيى أكثر حديثا ومن كان أكثر حديثا منهما فهو أكثر خطأ .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن قطبة بن العلاء فقال : يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة
وقال أبو زرعة : يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة ، قيل له : قطبة ويحيى بن اليمان أيهما أحب إليك في الثوري ؟ فقال : يحيى أكثر حديثا ، ومن كان أكثر حديثا منهما كان أكثر خطأ
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه ثم ذكر أنه روى أحاديث ، عن جعفر بن سليمان عن ثابت ، عن أنس مما أنكر عليه .
مختلف في صحبته ، والأصح أنه تابعي وحديثه مرسل ، يروي عنه كثير بن مرة وغيره
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : شهدت أبا زرعة ذكر كامل بن طلحة ، فقال : كان يحيى بن أكثم ضربه وأقامه للناس في شهادة ، فاتضعت أسبابه ، وكان لا يدفع عن سماع
روى عن مولاه عقبة بن عامر ، وقيل : بينهما دخين الحجري ، وكلاهما في سنن أبي داود والنسائي
روى عن عمر بن الخطاب مرسلا ، ذكره في التهذيب
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيوخ معناهم واحد : علي بن يزيد ، وكثير بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي هؤلاء نفر من أصحاب القاسم موضعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم . وقال في موضع آخر : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : فكثير بن الحارث ؟ قال : ما أعرفه . قلت : فتدفعه ، وقد روى عنه خالد بن معدان ، ومعاوية بن صالح ؟ قال : لا يدفع .
ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وسماه كثيرا ، وهو تابعي يروي عن عمر - رضي الله عنه - وغيره
تابعي ليس إلا ، وهو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
ذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة،
وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة : ليست له صحبة.
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة هل لكعب بن سور صحبة ؟ فقال : لا - ليست له صحبة
قال أبو زرعة : ليست له صحبة
تابعي ليس إلا
روى عن أسماء بنت عميس ، وقيل : بينهما سعيد بن المسيب ، وهو الذي في سنن النسائي
وهو جد أبيه ، يقال : له صحبة ، ولا يصح
ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل
قلت : وروايته عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود والترمذي ، وفي رواية أبي داود التصريح برؤيته لأبي رافع .
وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل
قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث
نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث