وذكره في التابعين البخاري ومسلم ، وأبو زرعة الرازي والدمشقي ، وأبو حاتم وغيرهم .
وذكره في التابعين البخاري ومسلم ، وأبو زرعة الرازي والدمشقي ، وأبو حاتم وغيرهم .
ورواه أيضا من روايته عن جده وأن أبا الأشهب الراوي له عنه قال : إنه أدرك جده ، وفي رواية للنسائي : وحدثني أنه رأى جده
وقال هو وأبو زرعة : حديثه عن علي مرسل . قال : ولم يدرك معاذا
قلت : وروى عن عقبة بن عامر روايته عنه في سنن ابن ماجه ، وقيل : بينهما رجل ذكره المزي ، انتهى
وقال أبو زرعة الرازي : حديثه عن علي مرسل ، ولم يدرك معاذا
قال أبو زرعة : لم يدرك معاذا
وقال أبو زرعة : عبد الرحمن بن عائذ عن علي ، مرسل
وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام ، وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة منهم .
وذكره البخاري وابن سعد وخليفة ، وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم في التابعين
وقال أبو زرعة : لم يكن بين تحديثه وبين موته كبير شيء ، اختلفت إلى بيته عشرين ليلة أنظر في كتبه
روى عن هشيم بن بشير ، وقيل : لم يدركه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة يختلف إلى عبد العزيز الأويسي وهو شاب ، يكتب عنه ، فرءاه (586 ك) أبو زرعة هناك فذاكر أبا زرعة بأحاديث غرائب لم تكن عنده ، فسأله أن يحدثه فصار إليه ، ونظر في كتبه ، وسمع منه
قال أبو زرعة : لم يكن بين تحديثه وموته كبير شيء
سمعت أبا زرعة يقول : لم يكن [ بين ] تحديث (84 م 4) عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة وبين موته كثير شيء ، اختلفت إلى بيته عشرين ليلة أنظر في كتبه
عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ؛ لأنه تابعي اتفاقا
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم
وحكى محمد بن يحيى ، قال : سمعت رستة يقول : قدمت البصرة فأتاني شباب العصفري ، فقال لي : كيف تحفظ عن عبد الرحمن بن مهدي حديث البادئ بالسلام برئ ؟ فقلت : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق . . . الحديث . فقال : فرجت عني فرج الله عنك أنكروا ذلك علي ، فقلت : حدثنا به عبد الرحمن بن مرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومرة عن عبد الله موقوف من قول عبد الله ، قال : وغرائب حديثه تكثر
قال أبو سليمان بن زبر : وهذا تصديق لما قال ضمرة . وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى هو نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند ، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه ، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا وكانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر
وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند . وكان ينزل الأوزاع ، فغلب ذلك عليه ، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام ؛ لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا ، ورسائله تؤثر
قلت : وذكر في التهذيب أنه روى عن صالح بن جبير الصدائي ، قال : والصحيح أن بينهما أسيد بن عبد الرحمن ، انتهى
وقال أبو زرعة الدمشقي : لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء . وكذا قال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا ، وسمع من عطاء
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من خالد بن اللجلاج ، إنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه ، وما جمع الوليد بن مزيد بين الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ
روى عن علي بن أبي طالب يقال : مرسل ذكره في التهذيب
وقال أبو زرعة الدمشقي : وناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم ، قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي وهو رجل أهل الشام ، ورآه مقدما لمكانه من أمير المؤمنين ، وحديثه عن عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك ، قلت : ولا تقدم عليهم الصنابحي لقول عبادة فيه ما قال ولفضله في نفسه ؟ فقال : المقدم عليهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري
ومر أبو زرعة بحديث له فضرب عليه
قلت : وروى عن أبي ذر روايته عنه عند الترمذي والنسائي وابن ماجه
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره ، فحديثه عنه مرسل ، وكذلك عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
وقال أبو زرعة الدمشقي في " تسمية نفر يروون عن الزهري " فذكرهم ، قال : وأما عبد الرحمن بن نمر فحديثه عن الزهري مستو
وقال أبو زرعة الدمشقي : حديثه عن الزهري مستو
وفي كتاب ابن عدي عن أبي زرعة : قلت لدحيم : ما تقول في عبد الرحمن بن يزيد ؟ فقال : له حديث بعيد
وقال أبو زرعة : معاوية ، وعبد الرحمن ، وخالد بنو يزيد بن معاوية كانوا صالحي القوم
وقال أبو زرعة الدمشقي : معاوية وعبد الرحمن ، وخالد بنو يزيد بن معاوية إخوة ، وكانوا من صالحي القوم
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم
قال أبو زرعة : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه
وحدثني بعض أصحابنا عن أبي عروبة أنه كان يسيء الرأي في عبد السلام هذا، وكان يقول: قد كتبت عنه، ولا أحدث عنه.
روى عن أبيه حديثا في سنن أبي داود
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون ، قيل لأبي : فعبد العزيز بن أبي حازم ؟ قال : صالح الحديث ، وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه
وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد العزيز بن بي رواد ، فقال : خراساني ، سكن مكة