٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال له سفيان : بلغني أنك من الخوارج ؟ قال : كنت منهم ، فعافاني الله منه .

روى عنه أبي ، وأبو زرعة

وقال النصري أبو زرعة في « تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض » : صفوان بن عمرو السكسكي

عن عكرمة : قال أبو زرعة : لا أظنه سمع منه

وقال غيره : لم تدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال أبو زرعة : رأى النبي صلى الله عليه وسلم

والحديث الذي رواه الثوري عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الجهاد أفضل ؟ قال : " كلمة حق عند سلطان جائر " هو حديث مرسل

وقال خصيف : كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام

وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل

وقال أبو زرعة : طاوس عن علي وعن معاذ وعن عمر كل ذلك مرسل

أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في البول في الأرض الصلبة . رواه أبو داود في المراسيل

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن النضر ، فقال : هو بصري ، روى حديثين ، سمعت هدبة بن خالد قال : سمعت [ أخي ] أمية بن خالد يقول : حدثني خالي طلحة بن النضر

طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن جده الأعلى أبي بكر الصديق ، قال أبو زرعة : مرسل . قال العلائي : وهذا ظاهر لا خفاء به

تابعي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الدعاء بعرفة ، وهو مرسل ، وظن النووي في مناسكه أنه طلحة بن عبيد الله أحد العشرة ، فصرح بذلك ، وهو وهم

وقال أبو زرعة : طلحة بن نافع عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح

وقال أبو زرعة : طلحة بن نافع عن عمر مرسل ، وهو عن جابر أصح

وفي معجم أبي القاسم البغوي - ترجمة عمرو بن كعب جد طلحة بن [ ق214 أ ] مصرف ثنا سريج بن يونس ، وداود بن رشيد قالا : ثنا حفص بن غياث ، عن ليث ، عن طلحة ، عن أبيه ، عن جده قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه . . . " الحديث . قال أبو القاسم : بلغني أنه طلحة بن مصرف . ولما ذكر ابن القطان قول أبي محمد وطلحة هذا يقال هو رجل من الأنصار ، ويقال ابن مصرف رده : وقال : طلحة هذا هو ابن مصرف يبين ذلك في نفس سند أبي داود . ولما سئل أبو زرعة طلحة هذا راوي حديث المسح فقال : لا أعرف أحدا يسمي والد طلحة إلا أن بعضهم يقول طلحة بن مصرف . وقال ابن السكن في كتاب الحروف - تأليفه - : وذكر هذا الحديث : رواه ليث عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده . وقال ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " : ثنا أحمد بن السري ، ثنا محمد بن الحسين بن مطر ، ثنا أبو كامل الجحدري ثنا عبد الوارث ، ثنا ليث ، عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده به . وقال العسكري : ثنا الداركي ثنا ابن عنبسة ، ثنا حفص بن غياث ، ثنا ليث عن طلحة بن مصرف . وثنا الداركي ثنا سعيد بن عنبسة ثنا شعيب بن حرب ، ثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده فذكره . وقال الفسوي في تاريخه : ثنا آدم ، ثنا ليث ، عن طلحة بن مصرف - به ، وكذا ذكره أحمد بن حنبل في مسنده ، وابن أبي خيثمة في تاريخه وابن المقرئ في معجمه . وفي كتاب الزهد : أخبرت عن ابن عيينة أنه قيل له : أن ليث بن أبي سليم يحدث ، عن طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ . فأنكر سفيان ذلك أن يكون جده له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم ورآه جد طلحة . وقال أبو الفضل ثنا مصرف بن عمرو قال : طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة . وفي الطبقة الأولى من الهمدانيين النازلين بالكوفة لعمران بن محمد بن عمران : عمرو بن كعب وهو جد طلحة بن مصرف الأيامي بطن من همدان روى طلحة بن مصرف ، عن أبيه ، عن جده قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه . . . " الحديث . والبزار في أماليه ، وأبو نعيم الحافظ من رواية عبد الوارث وقال : رواه المعتمر بن سليمان وإسماعيل بن زكريا ، عن ليث ، عن طلحة بن مصرف : بنحوه فتبين بمجموع ما ذكرناه أن الصواب طلحة بن مصرف خلاف ما ذكره المزي من غير أن يستدل على ما قاله بشيء وقد سبق التنبيه عليه قبل

وقال أبو زرعة : لا أعرف أحدا سمى والد طلحة إلا أن بعضهم يقول : طلحة بن مصرف

عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل

وقال أبو زرعة : لم يصح له سماع من معاذ

قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير . فأما معاذ بن جبل ، فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ ، أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة الزبيدي . وقال في موضع آخر : إذا حدث عن معاذ من حديث الثقات ، الزهري وربيعة بن يزيد ، أدخلا يزيد بن عميرة الزبيدي .

وروى مالك في الموطأ عن أبي حازم عن أبي إدريس الخولاني حديث : وجبت محبتي للمتحابين في ، وفيه التصريح بسماع أبي إدريس له من معاذ واجتماعه به بدمشق

وقال أبو زرعة : كان أحسن الناس لقيا لأجلة الصحابة ، ويليه جبير بن نفير وكثير بن مرة

قال أبو زرعة : وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير ، فأما معاذ بن جبل فلم يصح له منه سماع ، وإذا حدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة

قال أبو زرعة : أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الحولاني وعبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما

قال أبو زرعة : فأما الرواية التي توجب لقاء أبي إدريس لمعاذ فمن أحسنها مخرجا ، وأوثقها حاملا ، فيزيد بن أبي مريم

وقال أبو زرعة الدمشقي : أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جبير بن نفير ، وأبو إدريس . وقد قلت لدحيم : من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس

وقال أبو زرعة الدمشقي أحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبير بن نفير ، وأبو إدريس ، وكثير بن مرة ، وقد قلت لدحيم من المقدم منهم ؟ قال : أبو إدريس

وقال أبو زرعة : جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة

قال أبو زرعة : أبو إدريس الخولاني ، يروي عن أبي مسلم الخولاني ويروي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وكلاهما يحدث بهذا الحديث ، عن معاذ ، والزهري يحفظ عن أبي إدريس ، أنه لم يسمع من معاذ ، والحديث حديثهما

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدث عنها الناس لفضلها وأدبها .

وقال أبو زرعة الدمشقي : امرأة جليلة ، حدث الناس عنها لفضائلها وأدبها

قلت : إنما ذكر في التهذيب ذلك في الحارث بن حسان ، وأما شهر بن حوشب فإنه ذكر روايته عنه ساكتا عليها ولم يذكر أن بينهما أحدا ورقم عليها علامة النسائي في اليوم والليلة وابن ماجه وذكر في التهذيب أيضا أنه روى عن الأسود بن هلال ، وقيل : بينهما رجل وكلاهما عند النسائي ، انتهى

روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ، وقيل : بينهما العباس بن عبد الرحمن بن ميرة .

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة فقيل له : إن محمد بن إسماعيل البخاري أخرج في كتابه عاصم بن عمرو بن أبي أحمد القرشي الذي روى بكير بن الأشج ، عن محمد بن وهب عنه ، قال أبو زرعة : إنما هو عاصم بن عمر بن الخطاب وابن أبي أحمد بن جحش

عن عمر . قال أبو زرعة : مرسل .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : ما أدري ما أقول لك ، حدث عن أيوب بأحاديث مناكير ، وقد حدث الناس عنه .

وقال أبو زرعة : حدث بأحاديث مناكير عن أيوب ، وقد حدث عنه الناس .

أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم

زر