٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال : وسمعت أبا زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين : إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : سويد ينبغي أن نبدأ به فيقتل . فقيل لأبي زرعة : سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، قال : هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال ، قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال : عسى قيل له فرجع

وقال سعيد بن عمرو البردعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد ، وقال : رأيت منه شيئا ما يعجبني ، قلت : ما هو ؟ قال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده ، فقلت : إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك ، فقال : ذاكرني بها ، فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول : " حدثنا به ضمام " ، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : " زرغبا " ، فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب ، قال سعيد : فقلت لأبي زرعة : فإيش حاله ، قال : أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا

وقال البرذعي : رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه ، فقلت له : فأيش حاله ؟ قال : أما كتبه فصحاح ، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها ، فأما إذا حدث من حفظه فلا . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : قلنا لابن معين : إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في ديننا برأيه فاقتلوه " فقال يحيى : ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل . وقيل لأبي زرعة : إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح ، فقال : نعم ، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال . قلت : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ، فقال : عسى قيل له ، فرجع

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سويد بن عبد العزيز فقال : قال إبراهيم بن موسى : كان سويد حدث عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : إذا أفاق المجنون توضأ أو اغتسل ، فقيل له : أين سمعت هذا من مغيرة ؟ فقال : سمعته مع هشيم ، فذكر ذلك لهشيم فقال : لم أسمعه من مغيرة

روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن النسائي

روى عن أبي هريرة وعوف بن مالك ، وقال صالح جزرة : لم يسمع منهما ، وقد سمع أنسا وأبا أمامة وغيرهما

وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق مرسل

وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسل

وقال صالح بن محمد جزرة : صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به، ولما قال له أبو عبيد الله المورباني وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث قال: قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي؟ فلما ألح عليه ( قاله ) حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفط فقال: أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجهي .

قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة

ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ، وشعبة أحب إلي من إسرائيل

وقال صالح جزرة : أول من تكلم في الرجال شعبة ، ثم تبعه القطان ، ثم أحمد ويحيى

وقال صالح بن محمد البغدادي : أول من تكلم في الرجال شعبة بن الحجاج ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ، ثم تبعه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين

وقال يزيد بن زريع : قدم علينا شعبة البصرة ورأيه رأي سوء خبيث يعني الترفض ، فما زلنا به حتى ترك قوله ورجع وصار معنا

قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة و( ابن ) أبي الزناد، فقال: شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد .

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شعيب ، وابن أبي الزناد ، فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من ابن أبي الزناد

وقال أبو زرعة في تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض: شعيب بن أبي حمزة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شعيب بن أبي حمزة ، وابن أبي الزناد فقال : شعيب أشبه حديثا وأصح من [ ابن ] أبي الزناد

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد عن أحاديث أبي اليمان عن شعيب عن الزهري فقال: ( يقال ) لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا شعيب من الزهري ولكنه كان كتابا، ( يكتب ) لأبي علي يصحح الحديث من هذا الوجه فقال نعم كذا قال ، وقد صحح سماع شعيب من الزهري جماعة ، فأما سماع أبي اليمان منه ففيه خلاف .

وروى شعيب عن عبادة بن الصامت ، وهو مرسل لم يسمع منه ، قاله في التهذيب ، انتهى .

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : روى أربعة أحاديث ، لا أعرفه إلا برواية إسماعيل بن أبي خالد ومساور عنه

وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل

وقد مات سنة خمس ومائة بعد أبي الطفيل ، وذلك مما يحقق كونه تابعيا

وقال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أبو زرعة : أبو وائل عن أبي بكر مرسل . قال : وقلت لأبي : سمع من عائشة ؟ قال : لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا . قال : وقلت لأبي : سمع من أبي الدرداء ؟ قال : أدركه ، ولا يحكى سماع شيء عنه . أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة . قلت : كان يدلس ؟ قال : لا

قال أبو زرعة : وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل

وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة . قلت : كأنه هاجر بعده

قلت : وروايته عن أبي هاشم بن عتبة عند الترمذي والنسائي ، وقيل بينهما سمرة بن سهم رجل من قومه وكذا هو عند النسائي أيضا وابن ماجه

وقال أبو زرعة أيضا : لم يلق عمرو بن عبسة ، وقد ذكر في التهذيب بعض هؤلاء ولم ينبه على أنه مرسل

وقال صالح بن محمد : شهر شامي قدم العراق ، روى عنه الناس ، ولم يوقف منه كذب ، وكان يتنسك ، إلا أنه روى أحاديث ينفرد بها لم يشاركه فيها أحد ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره

قلت : ذكر في التهذيب روايته عن بلال ساكتا عليها

وقال صالح بن محمد البغدادي : شهر بن حوشب شامي قدم العراق على الحجاج بن يوسف ، روى عنه الناس من أهل البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام ، ولم يوقف منه على كذب ، وكان رجلا يتنسك إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد مثل حديث ثابت البناني عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( إنه عمل غير صالح ) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي ) وروى عنه الحكم بن عتيبة ، عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مسكر ومفتر ولم يذكر " مفتر " في شيء من الحديث ، وروى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب ، وروى ليث بن أبي سليم عنه عن أسماء بنت يزيد ، وقالت : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ويل أمكم قريش رحلة الشتاء والصيف " في موضع لإيلاف قريش ، فشهر يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في القراءات لا يأتي بها غيره ، ويروي عنه من أهل البصرة معاوية بن قرة ، وروى شعبة ، عن معاوية بن قرة ، قال : حدثني من سمع ابن عباس ، قال : فقلت لمعاوية : من حدثك ؟ قال : حدثني شهر بن حوشب ، وروى عنه قتادة أحاديث ، وروى عنه أبو التياح ، وثابت ، وذكر جماعة آخرين ، قال : ورآه الأعمش بواسط

وقال أبو زرعة الدمشقي " في ذكر نفر ذوي أسنان وعلم " : شيبة بن الأحنف

ذكره أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر ذوي أسنان وعلم

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان : أحدهما عرض ، والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا

وقال سعيد بن عمرو البردعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان أحدهما عرض والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا

رأى ابن عمر ، وابن الزبير ، واختلف في سماعه منهما ، وأثبته له يحيى بن معين ، ولم يدرك عقبة بن عامر ، بل هو عنه مرسل

روى عنه : أبو زرعة

مجتهد، من أعيان الفقهاء،