حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : حديث أبي فزارة ليس بصحيح
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من التابعين .
وذكره أبو زرعة الدمشقي في التابعين
وقال أبو زرعة الرازي : إنه بتقديم الزاي أصح
وفي كتاب «تقريب المدارك في الكلام على موطأ مالك» ، للخزرجي ، قول شاذ أظنه ، وهم من الناسخ ، وإن كان بخط أبي عبد الله القرطبي : لم يسمع رفيع من ابن ابن عباس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا أعرفه إلا برواية عبد الله بن داود عنه
فذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية ، وقال : كان عامل عبد الملك بن مروان على فلسطين ، ولقي جلة من الصحابة
وذكره أبو زرعة الدمشقي ، وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقالا : كان أميرا على فلسطين
سمع منه أبي بالري ، وروى عنه أبي ، وأبو زرعة
وقال أبو زرعة : يدلس كثيرا عن الشعبي
قال صالح جزرة : في روايته عن الشعبي نظر ؛ لأن زكريا كان يدلس
وقال أبو عروبة الحراني : كأن أحاديثه فوائد
وقال أبو عروبة الحراني : كأن أحاديثه فوائد
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : زهير بن محمد خراساني الأصل ، سكن " مكة " ، وكان حديثه فوائد .
وفي «تاريخ الجزيرة» لأبي عروبة الحراني، - الذي أوهم المزي نقل كلامه ورؤية كتابه بلفظة واحدة نقلها عنه من «كتاب ابن عدي» ، وهي - : كأن أحاديثه فوائد
وذكر المزي أنه روى عن سعد، وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : سألت أبي عن زياد بن جبير، عن سعد، فقال: هو مرسل، وقال أبو زرعة : زياد بن جبير، عن سعد بن أبي وقاص مرسل.
قال أبو زرعة وأبو حاتم : روايته عن سعد بن أبي وقاص مرسلة
قال أبو زرعة وأبو حاتم : حديثه عن سعد بن أبي وقاص مرسل
قال أبو زرعة : لم يسمع من سعد بن أبي وقاص شيئا ، وحكى العلائي ذلك عن أحمد بن حنبل أيضا
وقال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة . قال : وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد ، أو زياد عن علي مرسل
وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة، وزيد عن عبد الله بن زياد عن علي هو مرسل، وقال أبي: هو عن أبي سعيد مرسل، يدخل بينهما عطاء بن يسار .
قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل ، وعن أبي أمامة ليس بشيء ، هو مرسل ، وعن عبد الله بن زياد عن علي مرسل
وفي «تاريخ هراة» للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد : أبنا عنه محمد بن المنذر سمعت أبا غانم محمد بن سعيد بن هناد يذكر عن أبيه عن جده أن الثوري قدم هراة وزيد قاض عليها أيام أبي جعفر. وقال في موضع آخر من «التاريخ» : قلت لصالح بن محمد الحافظ : فزيد العمي كان قاضيا على هراة وسمع منه بها الثوري؟ فقال: نعم رأيت صاحبكم شكر عليه عن ابن هناد، عن أبيه، عن جده أن زيدا العمي كان قاضيا على هراة أيام أبي جعفر المنصور . انتهى. وفي هذا رد لقول المزي؛ قضى على هراة أيام قتيبة، وذلك أن قتيبة إنما ولي لبني أمية. وقيل: سنة سبع وتسعين فأي قرب بينه وبين أبي جعفر؟!
عن عمر - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل
قال أبو زرعة : قدم أبو إسحاق الطالقاني البصرة ، فحدث بحديثين عن ابن المبارك . أحدهما : عن وهيب ، عن عمر بن محمد بن المنكدر ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : " من مات ولم يغز . . . " فلم يلبث إلا يسيرا ، حتى أخرج فهد بن عوف هذا الحديث ، عن وهيب بن خالد فافتضح فيه ؛ لأن وهيبا الذي روى عنه ابن المبارك هو وهيب بن الورد ، وأخرجه فهد عن وهيب بن خالد ، وظن أن ذاك هو وهيب بن خالد فافتضح
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : قدم أبو إسحاق الطالقاني البصرة فحدث بحديثين ، عن ابن المبارك أحدهما ، عن وهيب ، عن عمر بن محمد بن المنكدر ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من مات ولم يغز ، فلم يلبث إلا يسيرا حتى أخرج فهد بن عوف هذا الحديث ، عن وهيب بن خالد فافتضح فيه ؛ لأن وهيب الذي روى عنه ابن المبارك هو وهيب بن الورد فأخرج هو عن وهيب بن خالد ، وظن أن ذاك هو وهيب بن خالد فافتضح ، والحديث الآخر حديث تفرد به ابن المبارك ، ولا يعلم أن أحدا شارك ابن المبارك في هذا الحديث ، عن حماد بن سلمة ، وليس ذلك في كتب حماد بن سلمة ، وتجده كتب ابن المبارك ، عن حماد من أجله فلما حدث الطالقاني بهذا الحديث لم يلبث إلا قليلا حتى أخرج أبو ربيعة ، عن حماد بن سلمة فتكلم الناس فيه
وقال أبو زرعة النصري في «تاريخه» [ق 59 \أ] «الكبير» : كان من أهل الفتوى بدمشق
وقال أبو زرعة : كان من أهل الفتوى بدمشق
قال العلائي : وذكر في " التهذيب " أن روايته عن أنس بن مالك وعبد الله ابن أبي أوفى مكتابة - يعني لم يلقهما - انتهى
وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .
وقال أبو حاتم ، عن أبي زرعة : سالم بن أبي الجعد ، عن عمر وعثمان وعلي مرسل
وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعثمان وعلي مرسل
قال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وعمر مرسل
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي الصباح سعدان بن سالم [ الأيلي ] فقال : روى حديثا واحدا
وروايته عن حابس بن سعد في سنن ابن ماجه ، ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "
وروى أبو زرعة الدمشقي من طريق عثمان بن مسلم أنه سمع بلال بن سعد، وكان سعد قد أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويقال : إنه مسح رأسه ودعا له.
قال أبو زرعة : هو سعد بن تميم، وكان يقال له: القاري، وهو من السكون، وكان يؤم الجماعة بدمشق، وله بالشام عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديثان حسنا المخرج.
وروى عن عبد الرحمن بن بجيد مرسلا ، ذكره في " التهذيب "
وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه
وقال يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي ، جئنا من جنازته فقال : من أين جئتم ؟ قلنا : من جنازة سليمان التيمي ، فقال : ومن سليمان التيمي ؟ . قلت : والتيمي مات سنة ( 43 )