٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وابن وهب يثني عليه

عبد الله بن لهيعةالصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل : من حدثك بهذا با أبا محمد ؟ قال : حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . قال أبو الطاهر : وما سمعته يحلف بمثل هذا قط . وفي رواية : أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا علي بن معبد

عبد الله بن لهيعةالصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة

عبد الله بن لهيعةالصادق البار

أخبرنا العباس بن محمد بن العباس ، سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول : سمعت ابن وهب يقول ، وسأله رجل ، عن حديث فحدثه به ، فقال له : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة .

حدثنا إبراهيم بن دحيم بمكة ، حدثنا خالد بن يزيد الرملي ، وسألت عنه أبي فقال : ثقة

وقال زكريا بن يحيى الساجي : فيه ضعف ، وكان عبد الله بن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح يقول : هو ثقة ، وينكر على من يتكلم فيه

وقال الساجي : فيه ضعف ، وكان ابن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول : هو ثقة

ذكر أبو عمر في " الجامع " أن أحمد بن صالح قال : سألت عبد الله بن وهب عن ابن سمعان فقال : ثقة

وقال يحيى بن بكير ، عن ابن وهب : دخلت على مالك بن أنس فسألني عن الليث بن سعد ، فقال لي : كيف هو ؟ قلت : بخير . قال : كيف صدقه ؟ قلت : يا أبا عبد الله إنه لصدوق . قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره

وقال يحيى بن بكير ، عن ابن وهب : سألني مالك عن الليث فقال : كيف صدقه ؟ قلت : إنه لصدوق ، قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره

وقال ابن وهب : كان فهما حلوا ، فقيل له : كان فقيها ؟ فقال : نعم والله

عمرو بن الحارث بن يعقوبما رأيت أحفظ منه

وقال عمر بن سواد ، عن ابن وهب : سمعت من ثلاث مائة شيخ وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث ، وذلك أنه كان قد جعل على نفسه يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث

وقال الآجري ، عن ابن وهب : معروف .

قال أبو همام الوليد بن شجاع ، عن عبد الله بن وهب : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن عبد الله بن سليمان ، وكانوا يرون أنه أحد الأبدال

قال أبو همام الوليد بن شجاع ، عن ابن وهب : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن عبد الله بن سليمان ، وكانوا يرون أنه أحد الأبدال

وفيه يقول وهب بن جرير شيخه : لا تعدلن صاحبا بأحمد ولا أخا في السفر المطرد ما زلت مذ فارقت صخر المديد جلد القوى عند تقوب الأعبد مشمر إن رقدوا لم يرقد ما منه في غيبة والمشهد رأيته لكل علم مسند

وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى إملاء ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن عبدة ، قال : سمعت حاشد بن مالك يقول : سمعت وهب بن جرير يقول : جزى الله إسحاق بن راهويه ، وصدقة ويعمر عن الإسلام خيرا ، أحيوا السنة بأرض المشرق .

قال وهب بن جرير : جزى الله إسحاق بن راهويه عن الإسلام خيرا

قال وهب بن جرير : جزى الله إسحاق بن راهويه ، وصدقة ، ويعمر ، عن الإسلام خيرا ؛ أحيوا السنة بأرض المشرق .

وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس : لولا أني لقيت مالكا ، والليث لضللت ، يقول لاختلاف الأحاديث

وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب يقول : كل ما كان في كتب مالك " وأخبرني من أرضى من أهل العلم " فهو الليث بن سعد

وقال هارون بن سعيد : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال : لولا أني لقيت مالكا والليث لضللت

وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، عن ابن وهب : لولا مالك ، والليث لهلكت ، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به

وقال الآجري عن أبي داود : كان مجاب الدعوة ولم يحدث عنه ابن وهب ، وذلك أنه قضى عليه بقضية .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مفضل بن فضالة ، فقال : كان مجاب الدعوة ، ابن وهب لم يحدث عن المفضل بن فضالة ، وذلك أنه قضى عليه بقضية ، وكان قاضي مصر

قال البويطي : سمعت الشافعي يقول : ناظرت المريسي فقال : القرعة قمار ، فذكرت له حديث عمران بن حصين في القرعة ، ثم ذكرت قوله لأبي البختري القاضي ، فقال : شاهدا آخر وأصلبه .

قال أحمد بن صالح المصري : سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء .

وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة، وكان يعرف بالإجابة

وقال عبد الله بن وهب : ما رأيت أحدا أشد استخفاء بعمله من حيوة بن شريح ، وكان يعرف بالإجابة ، وكنا نجلس إليه للفقه ، فكان كثيرا مما يقول لنا أبدلني الله بكم عمودا أقوم إليه أتلو كلام ربي ، ثم فعل ما قال ، ثم تألى أن لا يجلس إلينا أبدا ، وما كنا نأتيه وقت صلاة إلا دخل وأغلق دوننا ودونه الباب ، ووقف يصلي .

وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا عبد الله بن داود ، ثنا مولى لزيد بن وهب قال: كان زيد أثر الرحل بوجهه من الحج والعمرة

وقال أبو سعيد ابن يونس، الذي أوهم المزي رؤية كتابه، وليس كذلك لأنه لو رآه لرأى فيه: كان فقيها. ذكر ذلك سعيد بن عفير . وقال أحمد بن يحيى، وزيد عن ابن وهب أنه سمعه يقول: كان ابن أبي أيوب حلوا فهما. فقيل لابن وهب : أكان فقيها؟ فقال: نعم والله .

وقال ابن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران [ المتوثي ] ، قال : سمعت علي بن بحر بن بري قال : سمعت عبد الله بن وهب يقول : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من سفيان بن عيينة

وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة

وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة

وقال علي بن بحر بن بري ، عن ابن وهب ، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة .

قال ابن أبي خيثمة: ثنا أحمد بن حبنل: ثنا عبد الرزاق عن أبيه قال: قال وهب - يعني ابن منبه - : لا يزال في صنعاء حكم ما دام سماك بن الفضل . أراه قال بها .

وذكر ابن أبي خيثمة في « تاريخه » ، عن وهب بن منبه قال : لا يزال في صنعاء حلم ما دام سماك بن الفضل

قال ابن وهب : ما رأيت أفضل من شعيب بن الليث

وقال وهب بن جرير : سمع وقرأ فلا يخلص بعضه من بعض

وهب