محمد بن
وقال محمد بن سعد : مات في خلافة المهدي، وكان ضعيف الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل دمشق ، كذا ذكره المزي ، والذي رأيت ذكره في الطبقة الخامسة وقال : كان ضعيفا في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا في الحديث
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : رأيت في كتاب محمد بن سعد بحر بن كنيز السقاء يكنى أبا الفضل ، مات سنة ستين ومائة ، وكان ضعيفا .
قال محمد بن سعد : مات سنة ستين ومائة وكان ضعيفا
قال ابن سعد : مات سنة ( 160 ) ، وكان ضعيفا
وقال الحاكم : سألت أبا عبد الله عن بدل بن المحبر ؟ فقال : ضعيف حدث عن زائدة بحديث لم يتابع عليه ، حديث : ابن عقيل عن ابن عمر
وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا في الحديث وتوفي في ولاية يوسف بن عمر على العراق
وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في ولاية يوسف على العراق
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : بشر بن نمير ضعيف , حدثت عن شعبة : أنه كان يدخل مسجد البصرة فيرى بشر بن نمير يحدث ، وعمران بن حدير قائما يصلي فيقول : أيها الناس احذروا هذا الشيخ لا تسمعوا منه ، وعليكم بهذا الشيخ المصلي ، يعني : عمران بن حدير ، قال : وكان بشر بن نمير لو قيل له : ما شاء الله ، لقال : القاسم عن أبي أمامة
قال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان ضعيفا
وقال ابن سعد توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان ضعيفا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف
وقال محمد بن الجارود : ضعيف
وقال ابن عمار : ضعيف
وقال ابن شاهين في المختلف فيهم : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف . وقال البزار : لم نسمع أحدا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم
وذكره ابن شاهين في "الثقات" و"الضعفاء" وقال في "المختلف فيهم" : إنما تكلم فيه لعلة المذهب ، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله : جعفر بن سليمان ضعيف
قال محمد بن إسحاق الصاغاني ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : جواب التيمي ضعيف في الحديث ، وقد رآه سفيان الثوري فلم يحمل عنه
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا محمد بن إسحاق ، قال : سمعت ابن نمير ، يقول : جواب التيمي ضعيف الحديث ، وقد رآه سفيان الثوري ، فلم يحمل عنه ، قال ابن نمير : وقال أبو خالد الأحمر : قد رأيت جوابا التيمي ، وكان يقص ، ويذهب مذهب الإرجاء .
قال ابن نمير : ضعيف في الحديث ، قد رآه الثوري فلم يحمل عنه
وقال ابن سعد والنسائي : ضعيف .
وقال محمد بن سعد ، والنسائي : ضعيف
وقال ابن سعد : كان شريفا ، وكان ضعيفا في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان شريفا مريا ، وكان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في خلافة أبي جعفر
وقال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان ضعيفا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ضعيفا في الحديث
سمعت أبا عروبة يقول : زهير وحديج والرحيل إخوة ، وحديج ضعيف
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني ، وما تصنع بحرملة ؟ حرملة ضعيف . ثم أملى عن حرملة ثلاثة أحاديث ، ولم يزدني على ذلك .
وقال ابن عدي أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني وما تصنع بحرملة ، حرملة ضعيف ، ثم أملى علي عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدني عليها
وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي : يا بني ، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف
وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم ، فقال : ضعيف الحديث ، وأبوه شيخ صالح
وقال ابن عساكر : بلغني أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم فقال : ضعيف الحديث ، وأبوه شيخ صالح
وقال ابن سعد : كان ضعيفا
قال محمد بن سعد : كان ضعيفا
وقال علي ابن المديني، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ضعيف