محمد بن
وفي تاريخ المنتجالي : قال ابن نمير : كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة .
وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن حرب ، ومحمد بن وزير : مات سنة خمس وتسعين ومائة زاد محمد بن سعد : في خلافة محمد بن هارون ، وكان ثقة ، وربما غلط .
زاد ابن سعد : وكان ثقة ، وربما غلط
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وربما غلط . وقال في موضع آخر : كان معروفا بالطلب ، حسن الهيأة ، لم يكن بالقوي في الحديث ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وربما غلط . وقال في موضع آخر : كان معروفا بالطلب ، حسن الهيئة ، ولم يكن بالقوي في الحديث ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائة . وزاد أبو جعفر بن جرير الطبري : في رجب ، قال : وكان ثقة غير أنه كان يغلط أحيانا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، ربما غلط في الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ربما غلط في الحديث
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وكذلك ابن خلفون وقال : كان رجلا صالحا حسن الهيئة وهو ثقة ، قاله ابن مسعود وابن نمير
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وكذلك ابن خلفون وقال : كان رجلا صالحا حسن الهيئة وهو ثقة ، قاله ابن مسعود وابن نمير
قال ابن النجار : أسلمه أبوه في صغره إلى سبط الخياط ، فلقنه القرآن ، وجود عليه ، ثم حفظه القراءات وله عشر سنين ، قال : وسافر عن بغداد سنة ثلاث وأربعين ، فأقام بهمذان سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة على سعد الرازي بمدرسة السلطان طغرل ، ثم إن أباه حج سنة أربع وأربعين ، فمات في الطريق ، فعاد أبو اليمن إلى بغداد ، ثم توجه إلى الشام ، واستوزره فروخشاه ثم بعده اتصل بأخيه تقي الدين عمر ، واختص به ، وكثرت أمواله ، وكان الملك المعظم يقرأ عليه الأدب ، ويقصده في منزله ويعظمه . قرأت عليه كثيرا ، وكان يصلني بالنفقة ، ما رأيت شيخا أكمل منه عقلا ونبلا وثقة وصدقا وتحقيقا ورزانة مع دماثة أخلاقه ، وكان بهيا وقورا ، أشبه بالوزراء من العلماء ; لجلالته وعلو منزلته ، وكان أعلم أهل زمانه بالنحو ، أظنه يحفظ " كتاب سيبويه " . ما دخلت عليه قط إلا وهو في يده يطالعه ، وكان في مجلد واحد رفيع يقرؤه بلا كلفة ، وقد بلغ التسعين ، وكان قد متع بسمعه وبصره وقوته ، وكان مليح الصورة ، ظريفا ، إذا تكلم ازداد حلاوة ، وله النظم والنثر والبلاغة الكاملة
وقال إبراهيم بن داود : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه فقال : ثقة رضي
قال محمد بن سعد : كان ثقة ، رفيعا ، كثير الحديث والفتيا ، فقيها .
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث وكان شيعيا ، وقال في موضع آخر : كان ثقة كثير الحديث متشيعا قتل يوم دجيل .
قال ابن سعد : كان ثقة صاحب حديث
وقال في موضع آخر : حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك ، قال : حدثنا أبو كامل مظفر بن مدرك شيخ ثقة صاحب حديث
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان قاضي المصيصة ، وكان زاهدا صاحب حديث ثقة
وقال ابن عمار الموصلي : كان قاضي المصيصة ، وكان زاهدا صاحب حديث ، ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة صاحب حديث ، ولي قضاء طرسوس إلى أن مات بها
وقال ابن سعد في تسمية العلماء من أهل بغداد : نصر بن المجدر ثقة صاحب حديث ، سمع من جرير بن حازم ، ووهيب وأبي هلال ، وغيرهم ، ومات قديما قبل أن يحدث
وقال محمد بن سعد في تسمية من كان ببغداد من العلماء : نصر بن زيد المجدر، يكنى أبا الحسن، وكان ثقة ، صاحب حديث، سمع من جرير بن حازم، ومن أبي هلال، ووهيب، وغيرهم، ومات قديما قبل أن يحدث، وكان أصله من سجستان ، وهو مولى جعفر الأكبر بن أبي جعفر المنصور
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : النضر بن عربي ثقة صالح
قال ابن نقطة : سمعت منه . وكان ثقة صالحا ، من أهل القرآن .
وقال ابن نقطة : سمعت منه ، وكان ثقة صالحا من أهل القرآن .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالحا .
وقال ابن سعد : سعيد بن عامر العجيفي : كان ثقة صالحا،
وقال ابن سعد : كان ثقة صالحا .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالحا
قال ابن نقطة : كان ثقة صالحا صحيح السماع
قال ابن نقطة : ثقة صالح صحيح السماع
قال ابن نقطة مكثر ، ثقة ، صحيح السماع
قال ابن نقطة : وهو شيخ مكثر ، ثقة ، صحيح السماع
وقال الحافظ ابن نقطة : كان الكندي مكرما للغرباء ، حسن الأخلاق ، فيه مزاح ، وكان من أبناء الدنيا المشتغلين بها وبإيثار مجالسة أهلها . وكان ثقة في الحديث والقراءات ، صحيح السماع ، سامحه الله
وقال ابن ناصر : كان عبد الوهاب الأنماطي بقية الشيوخ ، سمع الكثير ، وكان يفهم ، وكان ثقة صحيح السماع ، ومضى مستورا ، ولم يتزوج قط
قال ابن نقطة : هو ثقة صحيح السماع
وقال ابن نقطة : كان ثقة ، صحيح السماع ، حدث بحضرة أبي العلاء الحافظ
قال ابن نقطة : حدث ابن البطي بـ " حلية الأولياء " عن حمد الحداد ، وهو ثقة ، صحيح السماع ، سمع منه الأئمة والحفاظ .
قال ابن نقطة : حدث ابن البطي بـ " حلية الأولياء " عن حمد الحداد ، عن أبي نعيم . وسمع منه الأئمة والحفاظ ، وهو ثقة صحيح السماع
قال الخطيب : سألت عنه القاضي أبا بكر محمد بن عمر الرازي ، فقال : كان ثقة ، صحيح السماع . قلت له : فقد ذكر أنه كان سيئ المذهب ! فقال : ما سمعت منه في هذا شيئا أنكره ، لكني أحسب أنه كان يذهب إلى تفضيل علي
وقال البخاري : أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، كان يحيى يقول : سلوا أحمد فإنه أثبت