المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن سعد : وكان يزيد كثير الحديث . مات سنة ثلاث ، أو أربع ومائة ، ويقال : مات سنة إحدى ومائة . وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة . قلت : فإن صح هذا ، فلا رؤية له ؛ لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة

قال محمد بن سعد : أمه برزة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت لبابة أم بني العباس وأخت لبابة الصغرى وهي عصماء بنت الحارث أم خالد بن الوليد ، وكان كثير الحديث

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : ذكروا الفقهاء وأصحاب الحديث ومن لا يطعن عليه في شيء ، فذكروا مالكا ، وحماد بن زيد ، ويزد بن زريع

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد الصحابة ، وقال : مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية

وقال ابن سعد : لقي أبا بكر وعمر وصحب معاذ بن جبل ، وروى عن معاذ ، وابن مسعود ، وغيرهما ، روى عنه أبو إدريس الخولاني ، وعطية بن قيس ، وأبو قلابة ، ومعبد الجهني ،

قال محمد بن الخضر بن علي الرقي : حدثنا يزيد بن قبيس أبو خالد من أهل جبلة رفيق للحوطي ثقة ، وأمرني الحوطي بالكتابة عنه ، فذكر عنه حديثا .

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، سمي بذلك هو وولده ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم ، وليعقوب أحاديث يسيرة

سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت محمد بن الصباح يقول : وقيل له : لم ؟ لم تكتب عن هشيم ؟ قال : لأني انصرفت يوما من مجلس هشيم فسألت مسألة فلم أحسنها ، فتركت هشيما ولزمت أبا يوسف ، فكان أبو يوسف رجلا صالحا ، وكان يسرد الصوم

وقال محمد بن يحيى الذهلي : إبراهيم بن سعد الزهري روى عن الزهري ، وعن أصحاب الزهري عنه ، فكثرت روايته لحديث الزهري ، وأغرب عنه ، ومدار حديثه على ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وكان سمع هو وأخوه سعد الكتب فيما بلغني ، فمات أخوه سعد قبل أن يكتب عنه كبير أحد ، وبقي يعقوب بعده فكتب عنه الناس ، فوجدوا عنده علما جليلا من حديث الزهري وغيره

وقال الذهلي : روى عن إبراهيم بن سعد الزهري ، وعن أصحاب الزهري فكثرت روايته لحديث الزهري ، ومدار حديثه على ابنه يعقوب ، وكان قد سمع هو وأخوه سعد الكتب فمات أخوه قبل أن يكتب عنه كبير أحد ، وبقي يعقوب فكتب عنه الناس فوجدوا عنده علما جليلا

وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما

قلت : وكذا قال ابن سعد ، وقال : يكنى أبا عرفة ، وكان قليل الحديث

وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن محمد بن داود بن دينار الفارسي : حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح ، بحديث ذكره

حدثني الأزهري قال : سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه ، وأبا الحسن الدارقطني يقولون : لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب

وقال عبيد الله بن سعد بن إبراهيم : حدثنا عمي ، قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق ، قال : حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، وكان ورعا مسلما ، وكان ممن يستعمل على الصدقات ، ويستعين به الولاة

قلت : في سنة تسع أرخه ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث .

قال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .

وقال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم ، وكان يعقوب كثير العلم والسماع ولم يجالس مالكا ، ولكن لقي من بعده من فقهاء المدينة ، وكان حافظا للحديث .

قال ابن سعد : شهد حنينا ، والطائف وتبوك

وقال ابن عمار الموصلي : أولاد عبيد كلهم ثبت ، وأحفظهم يعلى ، وأبصرهم بالحديث محمد .

قال لنا ابن صاعد : وإنما رواه ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن أبي قتادة مرسلا

قال شيخنا أبو عبد الله بن أبي الفتح : كان أبو عمر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار . قال : وكان في أول زمانه ظاهري المذهب مدة طويلة ، ثم رجع إلى القول بالقياس من غير تقليد أحد ، إلا أنه كان كثيرا ما يميل إلى مذهب الشافعي . كذا قال . وإنما المعروف أنه مالكي .

وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح ، ومن خطه نقلت : كان أبو عمر بن عبد البر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار . وكان في أول زمانه ظاهري المذهب مدة طويلة ، ثم رجع عن ذلك إلى القول بالقياس من غير تقليد أحد ، إلا أنه كان كثيرا ما يميل إلى مذهب الشافعي .

وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب

وروى تميم بن محمد القيرواني ، عن أبيه قال : كان أبو عمرو المغامي ثقة إماما ، جامعا لفنون العلم ، عالما بالذب عن مذاهب الحجازيين ، فقيه البدن ، عاقلا وقورا ، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه . رحل في الحديث وهو شيخ ، رأيته وقد جاءته كتب كثيرة ، نحو المائة كتاب ، من أهل مصر ، بعضهم يسأله الإجازة ، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم . سألته عن مولده فأبى أن يخبرني . وتوفي عندنا بالقيروان في سنة ثمان وثمانين ، وصلينا عليه بباب سلم .

وقال ابن علية عن أيوب عن محمد : لقيت أبا غلاب يونس بن جبير ، وكان ذا ثبت فحدثني

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيرا شديد التقشف مقبولا عند القضاة

يونس الأنصاري الظفري ، أبو محمد ، يعد في أهل المدينة، قاله ابن منده،

وقال : ابن مسدي : في ثامن صفر . وقال : كان ذا عناية بالرواية

وقال ابن عمار : مالك ، وسفيان هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس عارف برأيه

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مالك وسفيان ومعمر ، هؤلاء أصحاب الزهري ، ويونس بن يزيد عارف برأيه

وقال ابن سعد : كان حلو الحديث ، كثيره ، وليس بحجة ، ربما جاء بالشيء المنكر

محمد بن