محمد بن
وعنه : ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن بن سعد . وقال : ما رأينا رجلا منا يشبهه
وذكره فيهم من غير تردد : أبو القاسم البغوي وابن فتخون ، وأبو منصور الباوردي في آخرين
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو جناب يحيى بن أبي حية صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع
وقال ابن سعد : كان عالما بالفتوى والقضاء .
وكذلك ذكره محمد بن سعد في " الصغير " وذكره في " الكبير " في الطبقة الرابعة ، وقال : كان عالما بالقراءة في دهره يقرأ عليه القرآن ، وكان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان عالما بالقراءة في دهره يقرأ عليه القرآن ، وكان قليل الحديث .
وقال ابن عمار : أبو عقيل وبهية ليس هؤلاء بحجة
وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى – يعني : ابن حكيم - ورعا متعبدا ، أو كما قال
وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى بن حكيم ورعا متعبدا .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ابن أبي زائدة في الإتقان أكبر من ابن إدريس في الإتقان
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان ابن أبي زائدة في الحديث أكثر من ابن إدريس في الإتقان
وقال ابن نمير : كان في الإتقان أكثر من ابن إدريس
قال ابن الأنباري : مقدار الكتابين خمسون ورقة ، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة ، وشهرته بالعربية ومعرفتها غير محتاجة إلى إكثار .
وقال ابن مجاهد : سمعت محمد بن الجهم يقول : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة .
قال ابن سعد : كان قليل الحديث .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث . وذكره في " الصغير " في الطبقة الثالثة
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن أبو سعيد ، يعني : جده ، يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، ما أعلم أني رأيته قهقه قط ، ولا دخل حماما قط ، ولا اكتحل ولا ادهن ، وكان يخضب خضابا حسنا
وفي صحيح ابن خزيمة عن بندار : قال : اختلفت إليه عشرين سنة أو نحوها ما أظنه ذكر غير الله عز وجل ، وقال مرة أخرى : ما أظنه عصى الله تعالى .
وقال حفيده : لم يكن جدي يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، وما دخل حماما قط
وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله تعالى قط .
وقال ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنه لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء .
وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد أكثر من عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين : عبد الملك بن أبي سليمان ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري
وعنه ابن صاعد ، وكان يفخم أمره
ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، قال : توفي في ولاية يوسف بن عمر ، وكان قليل الحديث
وكان أبو خيثمة يقرأ علينا مسنده فقلت : فحكاية عبد الله الدارمي قد سمعها ، وكان ابن نمير ينكر عليه ويقول : هذا الخراساني يقول في شيخنا مثل هذا ، وكان عنده عن شريك سبعة آلاف حديث ، وقال في الحديث الذي أنكره أحمد : إنه حدث به عنه عن إسحاق الأزرق : ولو شاء يحيى الحماني أن يكذب لقال : حدثنا شريك ؛ فإنه قد سمع منه الكثير ، وكان مستملي شريك ، قال : وكان يحفظ حفظا جيدا وما هو إلا صدوق ، قيل له : فأحمد كان سيئ الرأي فيه ، قال : نعم
وقال ابن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث الحماني بستة أقلام
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري : أخذت كتاب قيس من ابن الحماني فرأيت على ظهره شيئا مضروبا عليه . قال محمد بن يحيى : فبلغني أنه كان كتاب محمد بن الصلت وأنه كان ضرب على اسمه
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا
وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا
وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت ابن عمار يقول : يحيى الحماني قد سقط حديثه . قيل : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب إلا رواه ، فهذا يكون هكذا
وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فقال : ذهب كالأمس الذاهب
وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني بستة أقلام
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ممن أدرك عثمان وعليا وزيد بن ثابت
وقال ابن وزير : ثلاثة بمصر أخبث الناس لسانا ، لا يعرف لأحد منهم ولاء صحيح : ابن عفير ، وأصبغ ، وابن بكير .
وفي كتاب «الموالي» للكندي : هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية ، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه
قال الشيخ : وليحيى بن عثمان أحاديث صالحة عن شيوخ " الشام " ، ولم أر أحدا يطعن فيه غير ابن أبي معشر ، وهو معروف بالصدق ، وأخوه عمرو بن عثمان كذلك ، وأبو همام عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وهم من أهل البيت الحديث بـ" حمص " ، وليس بهم بأس .