محمد بن
وقال عارم : حدثنا حماد بن زيد ، عن سعيد بن أبي صدقة : أن محمد بن سيرين قال : هشام منا أهل البيت
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عارم ، نا حماد بن زيد ، عن سعيد - يعني ابن أبي صدقة - أن محمد بن سيرين قال : هشام منا أهل البيت
وقال عارم : حدثنا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة أن محمد بن سيرين قال : هشام منا أهل البيت
قال ابن سعد : كان مهيبا .
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث منها حديث ابن أبي فديك ( د ) عنه ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : " جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أفطر في رمضان ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعتق رقبة . . . " الحديث . قال : وقال أبو كريب : عن وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن الزهري ، عن أنس ، والروايتان جميعا خطأ ، فأما رواية ابن أبي فديك ، عن هشام ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رواه الثقات عن الزهري عن حميد ، وعن الزهري ، عن أنس لا أصل له ، وهشام خالف فيه الناس ، ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه
قال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره
وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وقال : لم يحدث عروة بهذا ، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر
وفي كتاب العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه
وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود ، يتيم عروة
وقال العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه
وقال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة ، قال : وأبو الأسود يتيم عروة [ ] هشام
وقال ابن سعد : راوية الوليد بن مسلم .
قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : أخبرني بعض أهل الحديث : أنه سمعه يقول : سألت الله سبع حاجات ، فقضى لي منها ستا ، والواحدة ما أدري ما صنع فيها : سألته أن يغفر لي ولوالدي وهي التي لا أدري ما صنع فيها ، وسألته أن يرزقني الحج ففعل ، وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل ، وسألته أن يجعلني مصدقا على حديث رسوله - صلى الله عليه وسلم - ففعل ، وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل ، وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل ، وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل ، فقيل له : كل شيء قد عرفناه ، فألف دينار حلال من أين لك ؟ فقال : وجه المتوكل ببعض ولده ليكتب عني لما خرج إلينا ، ونحن نلبس الأزر ولا نلبس السراويلات ، فجلست فانكشف ذكري ، فرآه الغلام فقال : استر يا عم ، فقلت : رأيته ؟ قال : نعم ، فقلت له : أما إنك لا ترمد عينك أبدا - إن شاء الله تعالى - فلما دخل على المتوكل ضحك ، فأخبره بما قلت ، فقال : احملوا له ألف دينار ، فأتتني من غير مسألة ، ولا استشراف نفس . ذكره الأندرشي الحافظ في " عمدته "
وقال أبو علي المقرئ : لما توفي أيوب بن تميم في سنة بضع وتسعين ومائة ، رجعت الإمامة إلى رجلين ، أحدهما مشتهر بالقرآن والضبط ، وهو عبد الله بن ذكوان ، والآخر مشتهر بالعقل والفصاحة والرواية والعلم والدراية ، وهو هشام بن عمار ، وقد رزق كبر السن وصحة العقل والرأي ، فأخذ الناس عنه قديما ، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام ، روى عنه قبل وفاته بنحو من أربعين سنة ، وكان عبد الله بن ذكوان يفضله ويرى مكانه ، فلما مات ابن ذكوان اجتمع الناس على هشام . قلت : أبو علي هذا هو الأوزاعي ، ليس بثقة في النقل ، وقد كنت أردت أن أطرح كلامه ، ثم أوردته وبينت حاله
وقال ابن عمار : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
وقال محمد بن حاتم المؤدب : قيل لهشيم : كم تحفظ ؟ قال : كنت أحفظ في اليوم مائة ، ولو سئلت عنها بعد شهر لأجبت
قال محمد بن نصر : لا أعلم إسحاق سمع منه حرفا ، إنما يروي عن هشام المخزومي عنه
وقال جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول : جهد وكيع أن يسقط هشيما ويرفع علي بن عاصم ويقول : إنما كانت الحلقة لعلي بن عاصم . قال : فهذا أمر من الله تعالى سقط علي وارتفع هشيم
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم ، فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
وقال ابن عمار : الهقل من أثبت أصحاب الأوزاعي
قال الذهلي في جمعه لحديث الزهري : كان من كتبة هشام ، وكان أسوقهم للحديث باقتصاصه
قال الذهلي : وكان هلال بن رداد الطائي أسوقهم للحديث باقتصاصه .
روى حديثه : تمام بن محمد الرازي في فوائده عن أبي الحسين محمد بن يحيى بن أيوب بن أبي عقال عن أبيه أبي زيد يحيى بن أيوب عن أبيه أيوب ، وعمه زيد ، ابني أبي عقال ، عن أبيهما أبي عقال . قلت : بقيته أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طيئ امرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسامة وزيدا ، وتوفيت ، فذكر الحديث في سبي زيد بن حارثة ومصيره إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيه أن حارثة قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به ، وهو حديث منكر جدا ، فيه طول ، قد أورده الحافظ أبو عبد الله بن منده في معرفة الصحابة في ترجمته ، وقال : إنه لا يروى إلا بهذا الإسناد ، ثم رأيته في المستدرك للحاكم لكنه لم يصرح بتصحيحه
وفي تاريخ القراب : قال ابن سعد : سألت محمد بن عبد الله بن نمير : عمن أكتب ؟ فأول من بدأ به هناد بن السري ، وقال : هو صاحب تصنيف كثير وفضل ، وهو راوية الكوفيين ، ومات وله إحدى وتسعون سنة .
وقال محمد بن سعد : أمه الزهرة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة ، ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث ، وكتب عن يونس ، وهشام ، وعوف ، وابن عون ، وابن جريج ، وسليمان التيمي وغيرهم ، فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف وشيء يسير لابن عون ، وابن جريج ، وأشعث ، والتيمي
وقال ابن سعد : ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث وكتب فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف الأعرابي وشيء يسير لابن عون وابن جريج ، ومات ببغداد في شوال سنة ست عشرة
قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : وائل بن مهانة الحضرمي ، روى عن عبد الله وكان قليل الحديث
وذكره ابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة
وقال أبو الهيثم محمد بن عبد الصمد بن عبد الرحمن الوابصي : توفي بالرقة ، وقبره عند منارة مسجد جامع الرقة ، وكان قارئا ، بكاء لا يملك دمعه
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في تاريخ الرقة : حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا بشر بن موسى الخفاف حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر مالا وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني ، وقال : لا تقسمه إلا على نهر جار فإني أخاف أن تعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا خطأ لأن وابصة لم يتأخر موته إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، ولعله يكون كتب إلى ابن وابصة
قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، ثم نزل الشام
وقال يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو : حدثني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ - قال محمد : وكان واقد من أحسن الناس وأعظمهم وأطولهم - قال : دخلت على أنس بن مالك ، فقال لي : من أنت ؟ قلت : واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ . قال : إنك بسعد لشبيه ، وذكر الحديث
قال أبو إسحاق : وليس ببعيد ، له رواية ابن مسعود ، غير أنا لا نعلم له رواية عن ابن مسعود إلا ما رأيته في أخبار هراة القديم
قال ابن عمار : ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه ولا أعلم بالحديث ، كان جهبذا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني في الحفظ والإجلال
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس لكن ليس هو مثله ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، قال : وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني : في الحفظ والإجلال ، وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث
وقال ابن وضاح عن بعضهم : كان وهيب حيثما رأيته فإنما يداه ورجلاه تعملان ، يسبح ، ويعتد بيديه ، ويميط الأذى برجليه ، كان هذا دأبه