محمد بن
ذكر أبو زكريا الموصلي في " تاريخ الموصل " عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال : لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج
وقال ابن سعد : كان أصغر سنا من سلمة ، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن عمار : ما رأيته يذكر الدنيا ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعون منه كأنه على الكبر
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ما رأيت عمر بن أيوب يذكر الدنيا بواحدة ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعونه منه كأنه على الكبر
وقال ابن منده : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال الخطيب : رأيت الرسالة التي كتبها الدارقطني إلى طاهر بن محمد الخاركي في أوهام عمر البصري فيما انتقاه علي أبي بكر ، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة . قال : وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به ، ونظرت في ذلك فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب ، بخلاف ما حكى عنه الجعابي ، وسمعت أبا بكر البرقاني يقول : لم أزل أسمع الناس يقولون : إن عمر ممن وفق في الانتخاب ، وكان الناس يكتبون بانتخابه كثيرا .
وقال ابن أبي الفوارس : كانت كتبه رديئة ، مات سنة 357 ، وله 77 سنة .
وفي كتاب الساجي : سمعت ابن مثنى يحدث عنه قال الساجي : ولم يحدثنا عنه بندار بشيء
وفي " الجمهرة " للكلبي : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قسيم بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جشم بن حيوان بن نون بن همدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيها .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة فقال : كان أبوه مؤذنا ، وكان عمر بن سعد ناسكا ، له فضل وتواضع ، زاهدا من أصحاب سفيان الثوري ، مات في خلافة المأمون .
وقال ابن سعد : كان ناسكا زاهدا له فضل وتواضع
وقال ابن سعد : عمر بن صهبان كان قليل الحديث
ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة قال : الأسلمي مولاهم يكنى أبا حفص مات سنة سبع وخمسين ومائة وكان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : ليس يكاد يسند ، وكان يرسل حديثه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام ولم يعقب عمر بن عبد الله بن عروة وكان كبيرا روى عن عروة والقاسم ، وروى عنه ابن جريج ، وكان قليل الحديث
وقد ذكر ابن سعد عمر بن عبد الله بن عروة في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : أمه أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير . قال : وكان كبيرا قليل الحديث ولم يعقب . وكذا ذكره ابن حبان في أتباع التابعين
قال ابن سعد : كان أبو الزناد يروي عنه وكان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الخامسة ، وذكره في الكبير في الطبقة السادسة من أهل الشام . قال : وكان ثقة وقد روي عنه
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .
وقال ابن الدبيثي : كان سماعه صحيحا على تخليط فيه
لكن صحح سماعاته ابن الدبيثي وابن نقطة
لكن صحح سماعاته ابن الدبيثي وابن نقطة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في مجلسه في دار مقاتل : ثنا أبو إسحاق الطالقاني قال : نا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله عزوجل : إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا قصة طويلة ، فكتبته ثم أتيته من الغد فدفعت إليه ، فقال : من يروي هذا ؟ ما أحسنه ! ما طن على أذني قط ، عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول : أنت حدثتنيه بالأمس
قال عبد الرحمن : وسمعت أبا يحيى جعفر بن محمد الزعفراني يقول : سمعت أبا حفص عمر بن مدرك القاص يقول في قصصه ، في دار مقاتل : حدثنا أبو إسحاق الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : كان مزاجها كافورا ، قصة طويلة فكتبته عنه ثم أتيته من الغد فدفعت إليه الورقة فقال : من يروي هذا ، ما أحسنه ما طن على أذني قط عمن تفيدني هذا ؟ فاستحييت أن أقول له أنت حدثتنيه
وقال ابن إسحاق ، عن عمر بن موسى بن وجيه ، عن أبي سفيان ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة بالدعاء بحديث منكر .
وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب
وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده .
وقال ابن سعد : كانت عالمة ، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى ابن حزم أن يكتب له أحاديث عمرة .
ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير فيمن تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم
روى حديثه روح بن عبادة ، عن ابن جريج ، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان ، عن عمه عمرو بن أبي سفيان ؛ سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يشرب من ثلمة القدح كذا أورده ابن منده ، وقال : أراه الأول - يعني عمرو بن سفيان الثقفي الماضي ذكره في الأول ، وبين حديثه في إسبال الإزار . قلت : وقد وهم فيه في موضعين : في ظنه أنه راوي حديث إسبال الإزار ، وفي قوله : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - . أما الأول : فلأن الراوي عنه القاسم أبو عبد الرحمن الشامي ، ولا رواية له عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي أصلا . وأما الثاني : فلأنه سقط منه اسم الصحابي ؛ فإن البخاري قال في "التاريخ" : عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان ، روى عن عمه عمرو بن أبي سفيان بن جارية الثقفي ، عن عم أبيه العلاء بن جارية . وقد أسند الحديث أبو نعيم من طريق روح بن عبادة ، فلم يقل فيه : إنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ قال فيه : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى ... فذكره مرسلا . وعمرو بن أبي سفيان بن جارية الثقفي تابعي مشهور ، روى عن أبي موسى وأبي هريرة وابن عمر وغيرهم . روى عنه ابن أخيه عبد الملك ، والزهري ، وابن أبي حسين ، وغيرهم
قال ابن سعد : مات في خلافة أبي جعفر ، وزياد بن عبد الله على المدينة . قلت : وقال : كان كثير الحديث صاحب مراسيل
كذا ذكره المزي متبعا صاحب " الكمال " الذي يهذبه ، وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد حالة تصنيفهما ، إذ لو رأياه حالتئذ لوجداه قد قال في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان كثير الحديث صاحب مراسيل
وقال ابن الأخرم : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته وقلما يخرج حديثه من مصر
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب ابن الأخرم الحافظ : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته ، وقل ما يخرج حديثه من مصر
وقال ابن سعد : له حديث كثير ، ومات وله أربع وسبعون سنة .
وقال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط : مات سنة تسع وثلاثين ومائة . زاد ابن سعد : وهو ابن أربع وسبعين سنة . له حديث كثير
وقال النديم : قال المبرد : ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة : الجاحظ وإسماعيل القاضي والفتح بن خاقان . وقال النديم لما حكى قول الجاحظ : " لما قرأ المأمون كتبي قال : هي كتب لا يحتاج إلى حضور صاحبها عندي " : إن الجاحظ حسن هذا اللفظ تعظيما لنفسه وتفخيما لتأليفه ، وإلا فالمأمون لا يقول ذلك
وروى البغوي وابن السكن وابن منده من طريق الوضاح بن سلمة الجهني عن أبيه عنه قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيالة فأسلمت ، فمسح على وجهي ، فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة وما شابت منه شعرة . وقال ابن منده : لا يعرف إلا من هذا الوجه . قلت : في إسناده من لا يعرف ، وقد خلطه ابن منده بالذي قبله فوهم
قال ابن صاعد عقب روايته في كتاب " الزهد " : عمرو هذا من أهل مصر ، ليست له صحبة ، وهو غير المخزومي
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة