محمد بن
وقال ابن نقطة : رأيته بالإسكندرية أول ما قدم ، والناس مجتمعون عليه يوم الجمعة ، فقرؤوا عليه جامع الترمذي : فقيل له عن الأصل ؟ فقال : ما أحتاج إلى أصل اقرؤوا من أي نسخة شئتم ، فإني أحفظه . قال : ثم ظهر منه كلام قبيح في حق مالك والشافعي ، فلم أجتمع به لذلك
قال ابن مسدي : أربى على أخيه بكثرة السماع ، كما أربى أخوه عليه بالفطنة ، وكان متزهدا ، وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه ، فلما بلغه خبر أخيه بمصر نهد إليه ونزل عليه ، إلى أن خرف أخوه ، فجعله الكامل عوضه . وكان متساهلا ، يحدث من غير أصل ، وألف منتخبا في الأحكام
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، مات قبل الأربعين ومائة
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . مات قبل الأربعين ومائة
وقال محمد بن سعد : كان قليل
أن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة قال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية ، فولد عثمان عروة وأبا بكر وعبد الرحمن ويزيد ويحيى وعثمان وهشاما ، وكان عثمان قليل الحديث ، وتوفي في أول ولاية أبي جعفر ، وقد روى عنه ، فهذا كما ترى ابن سعد ذكر أمه التي تجشم المزي ذكرها من غيره ، وذكر وفاته التي عزاها المزي للواقدي ، وذكر وفاة من عند ابن سعد لم يجز لها ذكر عنده ، والله تعالى أعلم
ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من التابعين ، وقال : كان قاضيا
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
وابن سعد في الطبقة التاسعة وقال : رحل إلى جرير بالري فسمع كتبه
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني : سمعت أبا حاتم يقول : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن أبي شيبة قال : فقال محمد بن عبد الله : سبحان الله ومثله يسأل عنه ، إنما يسأل هو عنا
وقال ابن سعد : كان ثقة له أحاديث ، وكان صاحب رأي وفقه . أخبرنا الأنصاري قال : كان عثمان البتي من أهل الكوفة فانتقل إلى البصرة فنزلها ، وكان مولى لبني زهرة ، ويكنى أبا عمرو ، وكان يبيع البتوت فقيل : البتي
قال ابن إسحاق : أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة
وذكر ابن سعد الاثنين في الطبقة الثانية من أهل المدينة
روى عنه : ابن أبي ذئب ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : قال يحيى بن سعيد القطان : سألت ابن أبي ذئب أهو أبو محمد بن عجلان ؟ فقال : لا ، وقال آدم بن أبي إياس : حدثنا ابن أبي ذئب ، قال : حدثنا عجلان أبو محمد بن عجلان ، ووهم فيه آدم
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح قال : وكان له من الولد : نافع ، وأزهر ، وعبد الله ، وزينب ، وأم كلثوم ، وأم سعد ، وأمهم أم أزهر زينب بنت عويمر الخزاعية .
وقال أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المقرئ : عراك بن خالد من المشهورين عند أهل الشام بالقراءة والأخذ عن يحيى بن الحارث وعن أبيه خالد ، وعن غيره ، بالضبط عنهم
زاد ابن سعد : وكان كثير الحديث
وقال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت
وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء
وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب
وقال ابن أبي ليلى : كان عالما بالحج ، وكان يوم مات ابن مائة سنة ، ورأيته يفطر في رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له إني أطعم أكثر من مسكين
وابن سعد ، وزاد : كان قليل الحديث
ولما ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة [ ق 121 ب ] قال : هو من بني مالك بن أفصى أخوه أسلم بقي حتى توفي في أول خلافة أبي العباس السفاح ، وكان قليل الحديث
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه
وقال ابن إسحاق : عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء
قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : عطاء بن يزيد الليثي من كنانة من أنفسهم ، توفي سنة سبع ومائة ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ، وهو كثير الحديث
قال البخاري وابن سعد : سمع من ابن مسعود . وقال أبو حاتم : لم يسمع منه
وقال محمد بن سعد ، والبخاري : سمع من ابن مسعود
وذكره أبو عبد الله بن منده في " المعرفة " ، وقال : فيه نظر
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة وقال : كان معروفا وله أحاديث
قال ابن سعد : وكان معروفا ، وله أحاديث .
وقال عمر بن أحمد الجوهري : سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان بن مسلم ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي بن المديني : ورابع معهم . قال : من ذاك ؟ قال : وعفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .
وقال أبو مسهر : قال محمد بن شعيب : أبرأ إليكم من حديث عفير بن معدان وسعيد بن سنان وهو أبو مهدي .
وقال محمد بن شعيب : أبرأ إليكم من حديث عفير بن معدان وسعيد بن سنان وهو أبو مهدي
قال ابن عمار : كان أحفظ من المعافى بن عمران كان كأنه عراقي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عفيف أحفظ من المعافى بن عمران ، كان كأنه عراقي
قال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال : نظرنا في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إيما هي في كتابه عن قيس بن سعد عن عطاء . "
وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه : عن قيس بن سعد عن عطاء
وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي ، قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه عن قيس بن سعد ، عن عطاء