محمد بن
نا عبد الرحمن ، قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمين بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه
وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة ، وكان لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه
وقال أبو بكر محمد بن عمر الرازي الحافظ : لم يكن في هذه الأمة أحفظ من أبي زرعة الرازي ، كان يحفظ سبع مائة ألف حديث ، وكان يحفظ مائة وأربعين ألفا في التفسير والقراءات ، قال : وحفظ كتب أبي حنيفة في أربعين يوما فكان يسردها مثل الماء . قال : وكان لا يعرف سنجة عشرين من سنجة خمسة
وقال المرزباني : يكنى أبا العباس ، وقيل : أبو عبد الله . وكان فقيها عالما ، وهو أحد الفقهاء [ الستة ] الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة ، وهو أستاذ محمد بن شهاب في الفقه والعلم
قال ابن النجار : أكثر أهل الحديث أبطلوا سماعه من ابن البطر
وقال محمد بن سعد : روى كتب الثوري على وجها ، وروى عنه الجامع
وقال ابن سعد : روى كتب الثوري على وجهها ، وروى عنه " الجامع " ، وكان من أهل الكوفة ، وقدم بغداد فمات بها
وقال محمد بن إسحاق : حدثني الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، وكان من فقهاء قريش وعلمائهم وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متوافرين .
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : أمه أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص أخت عتاب بن أسيد ، وكانت وفاته بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك ،
قال ابن الفرضي : كان يعرف بعبيد ، وكنيته أبو القاسم ، كان تفقه على أبي سعيد الإصطخري ، وقرأ على ابن مجاهد ، وابن شنبوذ ، وسمع من البغوي ، والطحاوي ، وأبي الدحداح . ولما دخل الأندلس أكرمه المستنصر ، فألف له كتبا كثيرة في الفقه والحجة والقراءات والفرائض . وكان قدومه سنة سبع وأربعين ، وكان عالما بالأصول والفروع والقراءات . قال : وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين ، وسمعت ابن مفرج ينسبه إلى الكذب ، وقد وقفت على بعض ذلك
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال : قد سمع أصناف حماد بن سلمة وتوفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين
وقال ابن الكلبي : عائشة التي ينسب إليها هي جدته أم أبيه محمد ، وكان عنده رقائق وفصاحة ، وحسن خلق وسخاء
قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة
والذي في كتاب ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلي بن صالح بن حي ، وكان يقرئ القرآن في مسجده ، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشر ومائتين في خلافة المأمون . وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن
قال أبو عروبة الحراني في " طبقات أهل حران " : لم ندرك أحدا بالبلد كتب عن عبيد الله بن يزيد ولا حدث عنه ، وهو ينسب إلى ولاء بني شيبان
وذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وقال : روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وهو مولى غطفان .
وقال ابن سعد : قليل الحديث
وزعم الذهبي في " الميزان " أن حديث الليث المذكور باطل ، وفي كلامه نظر ، فإنه من أعلام النبوة ، وقد وقع مصداق ذلك ، واعتمد البيهقي في " الدلائل " عليه . وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن عبيد بسنده ، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عبيدة بن أبي قرة ، فذكره ، قال : فسمعت أبي يقول : هذا الحديث لم يروه إلا عبيد بن أبي قرة ، وكان عند أحمد بن حنبل . أو قال : يحيى بن معين ، وكان يضن به ، قال : وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر حين وجده عند ابن يحيى القطان ، وقال عبد الله بن أبي داود : ثنا أبي ، ثنا حجاج بن الشاعر ، ثنا عبيد ، فذكر هذا الحديث ، ثم قال : كتب أحمد بن صالح هذا الحديث [ عن أبي ] . والله أعلم . ثم تذكرت أن للحديث علة أخرى غير تفرد عبيد به تمنع إخراجه في " الصحيح " ؛ وهو ضعف أبي قبيل ؛ ولأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة ، فإخراج الحاكم له في الصحيح من تساهله ، وفيه أيضا أن الذين ولوا الخلافة من ذرية العباس أكثر من عدد أنجم الثريا إلا إن أريد التقييد فيهم بصفة ما ، وفيه مع ذلك نظر
صرح أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة بسماعه منه
وقال أبو [ ق 80 أ ] عبد الله الحاكم ، والنقاش . روى عن هشام بن عروة أحاديث موضوعة
وفي كتاب الصريفيني عن ابن منده : يقال أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
لما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة
ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "
وقال أبو عمر الكندي : كان فاضلا
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال : روى عن علي في الفريضة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن علي في الفريضة ، وقيل : إنه قرأ على عبد الله ثم قرأ على علقمة
وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل
وقال ابن سيرين : قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة : عبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، وشريح ، والحارث ، وكان يقال : ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث . وكان عبيدة يقضي على باب داره . قال : وقلت له : اكتب ما أسمع منك ؟ قال : لا .
وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة
وقال ابن سعد : أنبا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا هشام ، عن محمد ، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ ق 83 ب ] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين
ويروى عن ابن سيرين : ما رأيت رجلا أشد توقيا منه ، وكل شيء روي عن إبراهيم ، عن عبيدة سوى رأيه ، فإنه عن عبد الله ، إلا حديثا واحدا
وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة .
وقال أشعث عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة أو العكس ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، ثم يقول : وإن أربعة أخسهم شريح ، لخيار
وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد في الفقه ، فمن بدأ بالحارث يعني ابن قيس ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث وشريح الرابع
وقال البخاري : قال محمد بن عبد الله العنبري ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن أبي يزيد ، عن ابن سيرين قال : جلست إلى شريح ، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل ، فقلت : إلى من يرسل ؟ قيل : إلى عبيدة . قال : فأتيته فلم أجد أحدا أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه .
لقول ابن سعد : عتبة بن يربوع وهو فرقد بن حبيب بن مالك ، وولده بالكوفة يقال لهم : الفراقدة ، ذكره في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين
واستدركه ابن فتحون
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الكوفيين
ونقل ابن خلفون توثيقه ، عن ابن نمير .
هو من الأصاغر الذين رووا عن ابن جريج ، وعوف ولم يحدث عنه بندار ، وحدث عنه ابن المثنى