المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي علي : كان الطبراني واسع العلم ، كثير التصانيف ، وقيل : ذهبت عيناه في آخر عمره رحمه الله تعالى

قال أحمد بن محمد المروزي : إنما الحديث حديث علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن الزبير ، عن أبيه ، عن عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن سليمان بن أرقم وهم فيه ، وحمله عنه الزهري وأرسله عن أبي سلمة عن عائشة .

وقال أبو عبد الله الدقاق في " رسالته " : سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة ، وأبوه إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من أصحاب أبي نعيم ، تكلم في إتقان سليمان ، والحفظ : الإتقان ، لا الكثرة

قال أبو عبد الله الدقاق في "" رسالته "" : سليمان الحافظ له الرحلة والكثرة ، ووالده إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ ، وهما من أصحاب أبي نعيم ، تكلم في إتقان سليمان ، والحفظ هو الإتقان ، لا الكثرة

وقال محمد بن إسحاق الصغاني ، وإبراهيم الحربي : ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد

وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

وقال محمد بن مخلد : كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث ، ولما صنف « السنن » وقرأه على الناس صار كتابه لأهل الحديث كالمصحف يتبعونه ، وأقر له أهل زمانه بالحفظ

وقال أبو عبد الله بن مندة الحافظ : الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب أربعة : البخاري ، ومسلم ، وبعدهما أبو داود السجستاني ، وأبو عبد الرحمن النسائي

وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

وقال محمد بن إسحاق الصاغاني ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي : لما صنف أبو داود كتاب " السنن " ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد

وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

وقال أبو عبد الله بن منده : الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب أربعة : البخاري ، ومسلم ، وبعدهما أبو داود ، والنسائي

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت الزبير بن عبد الله بن موسى يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن مخلد يقول : كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث ، ولما صنف كتاب " السنن " وقرأه على الناس صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف يتبعونه ولا يخالفونه ، وأقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم فيه

وقال ابن منده : كان ببغداد ، حدث عنه عبيد الله الأشجعي

وقال الذهلي : ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس ، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

ثنا أبو يعلى سمعت محمد بن المنهال الضرير قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا ، فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم ، قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ، ونيف ، قلت : عدها علي ، فعدها كلها فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحدا له لم أعرفه . قال الشيخ : أراد به يزيد بن زريع .

وقال محمد بن منهال : حدثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة بحديثين ، قال محمد : قال يزيد : حدثت بهما أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة . قال الذهبي : دلسهما عنه ، فكان ماذا ؟ قلت : ويجوز أن يكون كان نسيهما ، فلما حدثه يزيد بهما ذكرهما

أنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن حماد ، عن إبراهيم قال : كان يقول في النصرانية تحت النصراني يسلم ، وهو أحق بها ، فكتب فيها عبد الحميد إلى عمر بن عبد العزيز أن فرق بينهما ، فكتب عمر أن فرق بينهما . قال حماد : وكاتب عمر أحب إلي . قال ابن المنهال : فحدثت بها أبا داود ، فقال : لم أسمع هذا عن شعبة ، ثم سمعت أصحابنا يروونه عن أبي داود ، عن شعبة

وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، عن إبراهيم الأصبهاني : سمعت بندارا يقول : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت على أبي داود الطيالسي . قال : فقلت له : وكيف ؟ فقال : لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته

ثنا أبو يعلى قال : ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن أبي إسرائيل ، عن جعدة بن الصمة - رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل فقيل : يا رسول الله إن هذا أراد أن يقتلك ، قال : لن ترع ذلك ، لم يسلطه الله علي . ، وبإسناده عن جعدة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل سمين فوضع أصبعه في بطنه ، فقال : لو كان هذا في غير ذا لكان خيرا له ، قال محمد بن المنهال : فحدثت بهذين الحديثين أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أبو يعلي الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي . قال : فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي . فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم . وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت

وقال بندار : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت عليه ؛ لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته

سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

وقال ابن عدي : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : ما سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة - وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك - حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود ، سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي ، فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه

ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني فقال : الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ، [ فقلت له : من حدثك ؟ فأبي ، وقدم وكيع يومنا ذلك ، فلقيته في المسجد فسألته ، فقال : الثوري عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ] .

وقال ابن عدي : قال محمد بن موسى السواق : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذر إليك ، فإني لا أعتذر إليك أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا

حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني ، فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم ، قال : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية ، فقلت له من حدثك ؟ فأبى ، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " طبقات أهل الكوفة " : سليمان بن عبد الرحمن مولى بني أسد حدث عن عبيد بن فيروز

ولما ذكره النسائي في كتاب « الكنى » لم يتبعه جرحا ولا تعديلا، وكذلك ابن مخلد وأبو بشر الدولابي وأبو بكر بن أبي شيبة .

وقال أبو عبد الله الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري: فإنه قد اضطرب في أشياء منه

وذكره ابن منده في كتاب « الصحابة » ، وخطأه أبو نعيم ، وقال : بل هو تابعي

قال الحاكم في « تاريخ نيسابور » : قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب يقول: كان اجتماعنا عند سليمان بن مطر، وكان بارا ما شئت بأهل العلم متفقدا لأحوالهم ، روى عنه الحسين بن محمد بن زياد والحسين بن بشر وروى عن عمر بن هارون

قال الحاكم : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت أبا أحمد - يعني الفراء - يقول : كان اجتماعنا عند سليمان بن مطر ، وكان بارا بأهل العلم

وقال الطباع : كان الأعمش لا يحدث إلا لمن أهدى إليه،

وقال ابن عمار : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور ثبت أيضا ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه

قال أبو العرب : سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة

وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم

وقال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

محمد بن