المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني

قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .

وقال محمد بن سعد : كان وراقا يكتب للفضل بن يحيى بن خالد بن برمك ، فذكر أنه سمع " المغازي " من إبراهيم بن سعد ، مع يحيى بن خالد ، وذكر أنه سمع من أبي بكر بن عياش ، ما حدث به الفضل بن يحيى ،

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي .

وقال الخلال أيضا: أخبرني محمد بن العباس، قال: قال أبو بكر بن صدقة : لا تخدعن عن المروذي، فإني ما علمت أحدا كان أذب عن دين الله منه.

وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن . وفي خبر آخر في قوله: " وجاء فرعون " عمر، " ومن قبله " أبو بكر ، " والمؤتفكات " عائشة وحفصة ، فواقفته على ذلك . ثم إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه " تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد " وواقفته عليه . وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه ، وأكثر الذكر له بكل قبيح ، تركت حديثه ، وأخرجت ، عن يدي ما كتبته عنه . ويحتجون به في الأذان ، زعم أنه سمع موسى بن هارون ، عن الحماني ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة رضي الله عنه ، قال: كنت غلاما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اجعل في آخر أذانك: حي على خير العمل " . وهذا ، حدثنا به جماعة ، عن الحضرمي ، عن يحيى الحماني ، وإنما هو : اجعل في آخر أذانك " الصلاة خير من النوم " . تركته ، ولم أحضر جنازته

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سمعت أبا عمر بن حيويه يقول: كان النجاد يستملي على ابن صاعد بأخرة، فقال يوما: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فقال له النجاد: يا أبا محمد ما بقي من يحدث عنه غيرك، ودعا له، فقال ابن صاعد: ما فعل أبو عبد الله بن مغلس، فقيل له: مات، فقال: رحمه الله، قال ابن حيويه : وكان عند أبي عبد الله بن مغلس عن لوين كثير، قال: ومات قبل ابن صاعد بشهر، أو نحوه. قال البرقاني: قلت لابن حيويه: سمعت هذا من ابن صاعد، قال: نعم،

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال عمرو بن محمد : إذا وافقني أحمد على حديث فلا أبالي من خالفني

وقال أبو بكر : محمد بن أبان : كنت وأحمد وإسحاق عند عبد الرزاق ، وكان إذا استفهمه أحمد قال : أنا لا أحدثكم ، إنما أحدث هؤلاء لا ثلاثة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال محمد بن مصعب العابد : لسوط ضرب أحمد في الله أكثر من أيام بشر بن الحارث

وقال محمد بن نصر المروزي : فاق أحمد أهل زمانه

وقال محمد بن يحيى الذهلي : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين الله تعالى

وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري

قال ابن أبي حاتم : وسمعت أبا جعفر محمد بن هارون المخرمي الغلاس يقول : إذا رأيت الرجل يقع في أحمد بن حنبل ، فاعلم أنه مبتدع .

وقال محمد بن مهران الجمال : ما بقي غير أحمد

وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري

وقد قال أبو عبد الله بن منده : إنه كتب عن ابن الأعرابي بمكة ألف جزء

وسمعت ابن مكرم يقول : كان ابن عقدة معنا عند ابن لعثمان بن سعيد المري بـ" الكوفة " في بيت ، ووضع بين أيدينا كتبا كثيرة ، فنزع ابن عقدة سراويله ، وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا ، فلما خرجنا قلنا له : ما هذا الذي معك ؟ لم حملته ؟ فقال : دعونا من ورعكم هذا .

وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول : ابن عقدة لا يتدين بالحديث ؛ لأنه كان يحمل شيوخا بـ " الكوفة " على الكذب ، يسوي لهم نسخا ، ويأمرهم أن يرووها ، فكيف يتدين بالحديث ، وهو يعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم يرويها عنهم ؟ وقد تبينا ذلك منه في غير شيوخ بـ " الكوفة " . وسمعت محمد بن محمد بن سليمان الباغندي يحكي فيه شبيها بذلك ، وقال : كتب إلينا أنه قد خرج شيخ بـ " الكوفة " عنده نسخ الكوفيين فقدمنا عليه ، وقصدنا الشيخ فطالبناه بأصول ما يرويه ، واستقصينا عليه ، فقال لنا : ليس عندي أصل ، إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ ، فقال : ارويها يكن لك فيه ذكر ، ويرحل إليك أهل " بغداد " فيسمعونه منك . أو كما قال

قال ابن عدي : وقد كان ابن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان. قال: وسمعت ابن مكرم يقول: كنا عند ابن عثمان بن سعيد في بيت ، وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا ، فلما خرجنا قلنا: ما هذا الذي تحمله؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا . قال: وسمعت عبدان يقول: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم .

وقال ابن عدي أيضا: سمعت أبا بكر الباغندي يقول: كتب إلينا ابن عقدة قد خرج شيخ بالكوفة عنده نسخ للكوفيين فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ فطالبناه بالأصول ، فقال: ما عندي أصل ، وإنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ ، وقال ارو هذه يكون لك ذكر ويرحل إليك أهل بغداد.

قلت: ومما يدل على سعة حفظه ونبله ما رواه صالح بن أحمد الحافظ في " تاريخه " ، قال: سمعت أبا عبد الله الزعفراني يقول: روى ابن صاعد ببغداد في أيامه حديثا أخطأ في إسناده ، فأنكر عليه ابن عقدة ، فخرج عليه أصحاب ابن صاعد وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى فحبس ابن عقدة ، ثم قال الوزير: من يرجع إليه في هذا؟ فقالوا: ابن أبي حاتم فكتبوا إليه في ذلك فنظر وتأمل. فإذا الصواب مع ابن عقدة فكتب إلى الوزير بذلك ، فأطلق ابن عقدة وعظم شأنه .

قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد الشاهد - وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق في الدفعه الثانية : أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سعيد بن أبي مريم القرشي مولاهم ، ويعرف بابن فطيس الوراق ، وكان كهلا يكتب معنا الحديث

وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في "الفهرست" فقال : إنه مات سنة اثنتين وعشرين قال: وقد بلغ الثمانين ، والسواد في لحيته أكثر من البياض ، وكان أوحد أهل زمانه علما

وكان البرني عفيفا ، صلبا ، جبارا ، من الفقهاء بمذهب الكوفيين،

قال أبو بكر بن شهريار : كلنا تبع لأبي بكر الخلال ، لم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد .

وقال عبد العزيز : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن شهريار يقول: كلنا تبع للخلال؛ لأنه لم يسبقنا إلى جمعه وعلمه أحد.

قال بشر بن أحمد الإسفرائيني ، عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباسا العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ فقال : الأثرم ، فقلت : أنا له لا نرضى أن تقرن صاحبنا بالأثرم ، أي : إن هذا فوقه .

وقال أبو الحسن الآبري : قرأت على أبي الحسن أحمد بن محمد بن يحيى العسكري بطرسوس رحمه الله، وكان من نبلاء الشافعيين،

قال أبو بكر بن أبي علي وذكر أبا بكر بن مردويه : هو أكبر من أن ندل عليه وعلى فضله ، وعلمه وسيره ، وأشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه أبقاه الله ، ومتعه بمحاسنه

وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء .

وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو وأحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع ، وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرئاسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب .

وقد قيد ابن نقطة وفاته في ربيع الآخر من السنة ، وقال : سمع من القاضي أبي بكر رواية الآباء عن الأبناء ثم عدد مسموعاته ، وقال بعدها : وسمع من الأنماطي أجزاء من سنن سعيد بن منصور ، وكان سماعه في بعض الكتاب صحيحا من الأنماطي ، فكشط اسم غيره من أجزاء سماعه من الكتاب ، وألحق لنفسه بخطه الذي لا شك فيه ، ولو اقتصر على سماعاته لكان فيها كفاية ، وهو مكثر

وقال النديم في الفهرست : وسوس في آخر أيامه فشد في المرستان ، ومات فيه وكان سبب ذلك أنه شرب البلاذر على غير معرفة ، فلحقه ما لحقه ، ولهذا قيل له : البلاذري . قال : وكان شاعرا وله أهاج كثيرة ، وكان ينقل من الفارسي إلى العربي