قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث
قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
وكان يطلب العلم لله ، قال الطيالسي : هشام أمير المؤمنين في الحديث
وقال أبو داود الطيالسي : هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث
وقال أبو حاتم ، عن أبي غسان التستري يوسف بن موسى : سمعت أبا داود يقول : كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا يوسف بن موسى التستري قال : سمعت أبا داود يقول : كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره
وقال أبو عمر : ليس إسناد حديثه بالقائم ، وقد أنكر بعضهم صحبته . يشير إلى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه قال : ليست له صحبة . وتبعه أبو أحمد العسكري ، وزاد : أدخله بعضهم في المسند
قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه . وذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس مما أنكر عليه
قلت لأبي : أبو بكر بن عياش وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أوثق منه وأحفظ
سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : كان سعيد بن أبي الربيع أوثق من أبيه .
قال ابن الزيات : سمعت ابن عقدة يقول : ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك
قال ابن الزيات : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : ما دخل عليكم أحد أوثق من إبراهيم بن شريك
وقال أبو حاتم : لا أعلم في أحد من أصحاب مكحول أوثق منه
وقال أبو حاتم : لا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أوثق منه .
قال أبو حاتم : هو أوثق من الذي قبله
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة : منكر . زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وهو أوثق من أخيه يحيى يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة : منكر . زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وهو أوثق من أخيه يحيى يكتب حديثه ، ولا يحتج به
قال أبو حاتم : لا بأس به ، هو أوثق من أخيه الحكم
قال الدوري ، عن ابن معين : سنان بن هارون أخو سيف ، وسنان أحسنهما حالا . وقال مرة : سنان أوثق من أخيه سيف ، وهو فوقه ، وسيف ليس بشيء . وكذا قال أبو داود
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد
وقال أبو حاتم : هو أوثق من أخيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى
وقال أبو حاتم : هو أوثق من أخيه إبراهيم
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سحيل أوثق من أخيه إبراهيم [ بن محمد ] بن أبي يحيى
قال أبو زرعة : أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق
وقال أبي : [ أقول ] : هو أوثق من عبد الرزاق
قال أبو زرعة : وأنا أقول : هو أوثق من عبد الرزاق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : بصري قدم بغداد ، أخوه عبد الرحمن بن سلام أوثق منه
قال أبو حاتم : هو أوثق من الفلاس وأحفظ
وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : ربيعة بن عثمان المدني هو إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي
وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو، وليس بذاك القوي
وقال أبو زرعة : إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي
قال أبو ذر الهروي : ما رأيت ببغداد في الثقة مثل القواس ، وبعده أبو بكر بن شاذان ، فقال لأبي ذر وراقه : ولا الدارقطني ؟ قال الدارقطني : إمام .
قال أبو القاسم الأزهري : البرقاني إمام ، إذا مات ذهب هذا الشأن .
قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع