قال الباجي : لزمت الصوري ثلاثة أعوام ، فما رأيته تعرض لفتوى
وقال ابن السمعاني في ترجمة هذا في الأنساب : العجب من الحاكم يذكر أنه من الشيوخ الذين ، حدث عنهم أبو علي ، ولم يدركهم عتيق بن يعقوب ، ثم يخرج الحاكم في عوالي ابن عيينة عنه عن عتيق عن ابن عيينة عدة أحاديث . قلت : إنما أخرجها ، لأنها في الظاهر على شرطه لكون أبي علي ، حدثه بها كذلك ، وإن لم يكن أبو علي صادقا في دعوى سماعها نعم كان من حقه أن يذكر ذلك عقب تخريجها ، ولا يقتنع بذكره ذلك في موضع آخر .
وكان القاضي أبو الطيب يقول : الدامغاني أعرف بمذهب الشافعي من كثير من أصحابنا
قال السمعاني : ودخل بلاد اليمن ، ورجع ، فقدم بغداد سنة ثلاث وعشرين ، وسمع بمكة من محمد بن الحسين الصنعاني ، وبنيسابور من أبي بكر الحيري ، وأبي سعيد الصيرفي ، وببغداد من الحرفي ، وابن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وبهراة من يحيى بن عمار ، وأبي يعقوب القراب ، ومحمد بن جبريل بن ماح
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سأله المختار أن يحدث عن أبيه بحديث كذب فلم يفعل فقتله
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : سأله المختار أن يحدث عن أبيه بحديث كذب فلم يفعل ، فقتله .
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وذلك في سنن أبي داود ، وعزى المزي لسنن أبي داود روايته عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس كذلك .
سمع ابن عمر ، قاله مالك عن محمد بن عمرو بن حلحلة عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أملى علينا كتاب الفرائض عن أبيه ، عن ابن أبي ليلى ، عن الشعبي من حفظه الكتاب كله لا يقدم مسألة على مسألة
وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب
قال ابن خلكان : ومناقبه أكثر من أن تعد ، وفضائله لا تحصى ولا تحد
قال القاضي شمس الدين ابن خلكان فيه : فريد عصره ونسيج وحده . وشهرته تغني عن استقصاء فضائله
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي في الرحلة الثالثة بالكوفة ، وقدمنا الكوفة سنة خمس وخمسين ومائتين وهو حي ، ولم يقض لنا السماع منه
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة ، عن ابن أبي الوزير ، فقال : هو إبراهيم ومحمد ابنا عمر بن مطرف هما أخوان ، وإبراهيم أكبرهما سنا .
وقال أبو حاتم الرازي : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ ق 12 أ ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه .
وقال أبو القاسم التنوخي : تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل ، فلم يحمد في ولايته
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب
عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب
عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، وأبا زرعة عنه ، فقالا : شيخ لابن وهب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول فلم أر بالشام أفضل من محمد بن عمرو الغري كان يأكل في ثمانية عشر يوما مرة
ذكر ابن شاهين عن ابن أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه محمدا
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال لي عيسى بن شاذان : قلت لهشام بن عمار : محمد بن عيسى قال لكم : حدثنا ابن أبي ذئب ؟ قال : أيش سؤالك عن هذا
قال أبو داود : بلغني أن أبا مسهر ، قال لهشام بن عمار وأصحابه : ذهبتم فأكلتم طعام الدجال ، يعني : محمد بن عيسى . قال محمد : كان له ابن صاحب حديث ، يقال له : محمود بن فلان بن محمد بن عيسى ، كتبت عنه ، كان سيئا ، وكان ينكر أن يكون حدث بحديث ابن أبي ذئب حديث السقيفة ، وقال : أدخل عليه وادعى
قال شيرويه في " تاريخه " : حدثنا عنه أبو طالب العلوي ، وأبو الفضل القومساني ، ومحمد بن حسين ، ومحمد بن طاهر ، ويحيى وثابت ابنا الحسين بن شراعة ، ونصر بن محمد المؤذن ، وعبدوس بن عبد الله . قال : وكان صدوقا ثقة ، وكان متواضعا رحيما ، يصلي آناء الليل والنهار ، حج نيفا وعشرين حجة ، ووقف الضياع والحوانيت على الفقراء ، وأنفق أموالا لا تحصى على وجوه البر ، وتوفي في رمضان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ، وكانت الترك الغز قد أغاروا على همذان ، فصودر محمد بن عيسى حتى سلم إليهم جميع ما يملك ، وبقي فقيرا محتاجا عليلا ذليلا في الخانقاه ، ثم قضى نحبه ، وكان مولده في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة .
قال أبو زرعة : لا ينبغي أن يحدث عنه
وقال أبو داود أيضا : كان يتفقه ، وكان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث ، وكان ربما دلس
وقال أبو داود : محمد بن عيسى كان يتفقه ، وكان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث ، وكان ربما دلس
قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن محمد وإسحاق ابني عيسى ابن الطباع ، فقال : محمد أحب إلي . وقال : إسحاق أجل ، ومحمد أتقن
قال صاحبه أبو داود : كان مدلسا، وكذا وصفه به الدارقطني .
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : وسئل عن إسحاق ومحمد أبي عيسى ابن الطباع فقال : محمد أحب إلي كان إسحاق أجل ، ومحمد أتقن
قال الخطيب : بلغني أنه مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . وخلط ترجمته بالتي قبلها ، وميز ابن أبي حاتم وغيره ، وهو الصواب ، ومن أدل دليل على ذلك أن أبا داود روى عن محمد بن قدامة عدة أحاديث ، وهو المصيصي ، وقد سبق أنه قال في الجوهري : لم أكتب عنه شيئا قط ، وأيضا فإن النسائي روى عن محمد بن قدامة ، وذكره في " أسماء شيوخه " فقال : مصيصي لا بأس به ، وأما الجوهري فلم يدركه النسائي لأن رحلته كانت بعد الأربعين ومائتين
وقال الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن قيس عن إبراهيم عن الأسود في رجل أنه لا يتزوج . . . الحديث ، فقال : هو الهمداني ، قال : ومحمد بن قيس المرهبي سمع ابن عمر
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن قيس حدث عن إبراهيم عن الأسود ، قال : هو الهمداني ، ما روى هذا الحديث غيره في رجل حلف أنه لا يتزوج امرأة أنه سئل عبد الله ... الحديث . قال : ومحمد بن قيس المرهبي سمع من ابن عمر
روى عن أبي هريرة ، مرسل ، وعن جابر ، مرسل ، [ وروى عن ] أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي صرمة وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه سليمان التيمي ، والليث بن سعد ، وابن إسحاق ، وحرب بن قيس ، وأبو معشر بحيح ، وعمر بن عبد الرحمن بن حصين وموسى بن عبيدة سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن قال: فسمعت أبي يقول لا أعلم ، روى عنه غير (922 ك) الثوري ، ولم ينسبه إلى همدان
وجزم البغوي وابن منده وغيرهما بأن حديثه مرسل .
سمع منه أبي وأبو زرعة ورويا عنه .
سمع منه أبي وأبو زرعة ورويا عنه .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قال لي أبو حاتم : دفع إلي محمد بن كثير كتاب الأوزاعي في كل حديث حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ، فقرأه إلى آخره : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وجعل يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير ! ! وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك