محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصباح

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن عيسى الهمذاني

الكنيةأبو منصور
النسبالهمذاني ، الصوفي
تاريخ الميلاد354 هـ
تاريخ الوفاة431 هـ
بلد الإقامةهمذان
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 10 (100%)
أشكال الاسم
أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصّبّاح ، أبو منصور الهمذاني الصوفيّ ، أحد مشايخ وقته

الجزء 9 · الصفحة 511

27- محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصّبّاح ، أبو منصور الهمذاني الصوفيّ ، أحد مشايخ وقته . روى عن صالح بن أحمد الحافظ ، وجبريل العدْل ، وخلق من الهمذانيين ، ورحل ، وروى عن محمد بن المظفر ، ومحمد بن إسحاق القطيعي ، وسهل بن أحمد الديباجي ، وعليّ بن عمر السكري ، وأبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني ، ويوسف بن الدخيل المكّي . قال شيرويه : حدثنا عنه أبو طالب العلويّ ، وأبو الفضل القومسانيّ ، ومحمد بن الحسين ، ومحمد بن طاهر ، ويحيى وثابت ابنا الحسين بن شراعة ، ونصر بن محمد المؤذن ، وعبدوس بن عبد الله ، وكان صدوقا ثقة ، وكان متواضعا رحيما ، يصلي آناء الّليل والنّهار . حج نيفا وعشرين حجة ، ووقف الضياع والحوانيت على الفقراء ، وأنفق أموالا لا تحصى على وجوه البر ، وتوفي في رمضان ، وفيها أغار الترك على همذان فصودر حتى سلّم إليهم جميع ما يملك ، وبقي فقيرا محتاجا مريضا ذليلا في الخانقاه ، ثم مات ، وكان مولده في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . قلت : وروى عنه أبو بكر الخطيب ، وغيره .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الرَّئِيسُ الْأَوْحَدُ ، شَيْخُ هَمَذَانَ ، أَبُو مَنْصُورٍ الْهَمَذَانِيُّ الصُّوفِيُّ ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ

الجزء 17 · الصفحة 563

371 - مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الرَّئِيسُ الْأَوْحَدُ ، شَيْخُ هَمَذَانَ ، أَبُو مَنْصُورٍ الْهَمَذَانِيُّ الصُّوفِيُّ ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ . حَدَّثَ عَنِ : الْحَافِظِ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَجِبْرِيلَ الْعَدْلِ ، وَالْهَمَذَانِيِّينَ ، وَسَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيِّ ، وَابْنِ الْمُظَفَّرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَطِيعِيِّ ، وَالْبَغْدَادِيِّينَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُقْرِئِ ، وَالْأَصْبَهَانِيِّينَ ، وَيُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الدَّخِيلِ الْمَكِّيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . قَالَ شِيرُوَيْهِ فِي " تَارِيخِهِ " : حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ الْقُومِسَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَيَحْيَى وَثَابِتٌ ابْنَا الْحُسَيْنِ بْنِ شُرَاعَةَ ، وَنَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ ، وَعَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ : وَكَانَ صَدُوقًا ثِقَةً ، وَكَانَ مُتَوَاضِعًا رَحِيمًا ، يُصَلِّي آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، حَجَّ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ حَجَّةَ ، وَوَقَفَ الضِّيَاعَ وَالْحَوَانِيتَ عَلَى الْفُقَرَاءِ ، وَأَنْفَقَ أَمْوَالًا لَا تُحْصَى عَلَى وُجُوهِ الْبِرِّ ، وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَكَانَتِ التُّرْكُ الْغُزُّ قَدْ أَغَارُوا عَلَى هَمَذَانَ ، فَصُودِرَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَتَّى سَلَّمَ إِلَيْهِمْ جَمِيعَ مَا يَمْلِكُ ، وَبَقِيَ فَقِيرًا مُحْتَاجًا عَلِيلًا ذَلِيلًا فِي الْخَانْقَاهِ ، ثُمَّ قَضَى نَحْبَهُ ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ .

صدوق ثقة

قال شيرويه في " تاريخه " : حدثنا عنه أبو طالب العلوي ، وأبو الفضل القومساني ، ومحمد بن حسين ، ومحمد بن طاهر ، ويحيى وثابت ابنا الحسين بن شراعة ، ونصر بن محمد المؤذن ، وعبدوس بن عبد الله . قال : وكان صدوقا ثقة ، وكان متواضعا رحيما ، يصلي آناء الليل والنهار ، حج نيفا وعشرين حجة ، ووقف الضياع والحوانيت على الفقراء ، وأنفق أموالا لا تحصى على وجوه البر ، وتوفي في رمضان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ، وكانت الترك الغز قد أغاروا على همذان ، فصودر محمد بن عيسى حتى سلم إليهم جميع ما يملك ، وبقي فقيرا محتاجا عليلا ذليلا في الخانقاه ، ثم قضى نحبه ، وكان مولده في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة .

صدوق ثقة

قال شيرويه : حدثنا عنه أبو طالب العلوي ، وأبو الفضل القومساني ، ومحمد بن الحسين ، ومحمد بن طاهر ، ويحيى وثابت ابنا الحسين بن شراعة ، ونصر بن محمد المؤذن ، وعبدوس بن عبد الله ، وكان صدوقا ثقة ، وكان متواضعا رحيما ، يصلي آناء الليل والنهار . حج نيفا وعشرين حجة ، ووقف الضياع والحوانيت على الفقراء ، وأنفق أموالا لا تحصى على وجوه البر ، وتوفي في رمضان ، وفيها أغار الترك على همذان فصودر حتى سلم إليهم جميع ما يملك ، وبقي فقيرا محتاجا مريضا ذليلا في الخانقاه ، ثم مات ، وكان مولده في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة .

أحد مشايخ وقته

الإمام المحدث ، الرئيس الأوحد ، شيخ همذان

التوزيع الموضوعي للأحاديث