وبه ، قال : أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا محمد بن المظفر قال : قال البغوي : مات علي بن المديني بسامراء سنة أربع وثلاثين ومائتين ، وقد كتبت عنه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان علي بن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه أبا الحسن تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط
وقال الآجري ، عن أبي داود : علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، وعلي أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له
وقال الآجري ، عن أبي داود : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، قال : قال عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم إلى أربعة : إلى أحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه ، وإلى علي ابن المديني وهو أعلمهم به ، وإلى يحيى بن معين وهو أكتبهم له ، وإلى أبي بكر بن أبي شيبة وهو أحفظهم له
قال أبو حاتم الرازي : كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد لا يسميه ، إنما يكنيه تبجيلا له ، وما سمعت أحمد سماه قط
وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : قيل لأبي داود : علي أعلم أم أحمد ؟ قال : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد
وبه ، قال : قرأت على ابن الفضل عن دعلج بن أحمد بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام ، قال : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له
وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني
سمع أباه ، روى عنه عمر بن سعيد بن أبي حسين ، سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن السمعاني : كان صاحب الخبر
عن مولاه أبي أسيد روايته عنه في سنن أبي داود وابن ماجه وغيرهما ، وقيل : عن أبيه عن أبي أسيد
سألت ) أبي ، عن علي بن علي الرفاعي قال : ليس بحديثه بأس ، قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، ثم قال : حدث وكيع عنه ، وقال : حدثنا علي بن علي وكان ثقة ، قال أبي : وكان علي بن علي حسن الصوت بالقرآن فاضلا في نفسه
وقال أبو حاتم : كنت أفيد الناس عن علي بن عياش وأنا مقيم بدمشق ، فيخرجون فيسمعون منه ويرجعون وأنا مقيم بدمشق حتى ورد نعيه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كنت أفيد الناس عن علي بن عياش وأنا (مقيم ) بدمشق فيخرجوا ويسمعوا منه ويرجعوا وأنا بدمشق حتى ورد نعيه
هكذا وقع في رواية أبي الحسن بن العبد وغيره ، عن أبي داود ، وفي رواية اللؤلؤي ، عن أبي داود : ابن ماجدة . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : علي بن ماجدة السهمي ، عن عمر مرسل . وعنه : القاسم بن نافع ، وروى محمد بن إسحاق ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن رجل من بني سهم ، عن أبي ماجدة ، عن عمر ، فيحتمل أن تكون كنية علي بن ماجدة أبا ماجدة ، فتكون الروايتان صحيحتين ، والله تعالى أعلم .
روى عن عمر بن الخطاب مرسلا ، قاله أبو حاتم
روى عن عمر رضي الله عنه ، مرسل ، روى عنه القاسم بن نافع ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : علي بن ماجدة السهمي عن عمر مرسل . روى عنه القاسم بن نافع . وروى محمد بن إسحاق ( د ) ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن رجل من بني سهم ، عن ابن ماجدة ، عن عمر
أخبرني إسحاق الصفار ، قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نعيم في آخر كتاب " الحلية " قال : ختم التحقق بطريقة المتصوفة بأبي الحسن علي بن ماشاذة لما أولاه الله من فنون العلم والسخاء والفتوة ؛ كان عارفا بالله ، فقيها عاملا ، له من الأدب الحظ الجزيل
قال أبو نعيم الحافظ صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة ، جمع بين علم الظاهر وعلم الباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد مقالاتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا ، وانفرد في وقته بالرواية ثم سمى جماعة
قال أبو نعيم : صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح ، وأبا جعفر محمد بن الحسن ، وزاد عليهما في طريقهما خلقا وفتوة . جمع بين علم الظاهر والباطن ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية ، وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه ، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم ، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلا وعنادا
سمع منه الصلت بن مسعود وابن الطباع ويحيى بن المغيرة والحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو القاسم التنوخي : حضرت عند ابن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي لنقرأ عليه حديث إبراهيم بن هاشم ، وكان قد ذكر له عدد من يحضر ، ودفعنا إليه دراهم ، فرأى في جملتنا واحدا زائدا على العدد ، فأمر بإخراجه ، فجلس الرجل في الدهليز ، فجعل البيضاوي يرفع صوته ليسمع الرجل ، فقال له ابن لؤلؤ : يا أبا الحسين أتعاطى علي وأنا بغدادي بابطاقي ، وراق ، صاحب حديث ، شيعي ، أزرق كوسج ! ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدق في الهاون أشنانا ، حتى لا يصل الصوت
وقرأت في كتاب فلك المعاني للشريف أبي يعلى ما نصه: كان أبو حيان التوحيدي من شيراز ، وهو شيخ الصوفية، وأديب الفلاسفة، وفيلسوف الأدباء، وإمام البلغاء، وزاهدهم، ومحققهم، ثم قال سيدي الشيخ الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن علي الشيرازي أنشدنا أبو حيان التوحيدي بشيراز بعد عوده من بغداد ، فذكر شعرا من إنشاد ثعلب .
قال جعفر بن يحيى الحكاك: قال لي أبو نصر السجزي : إنه سمع أبا سعد الماليني يقول : قرأت الرسالة المنسوبة إلى أبي بكر وعمر مع أبي عبيدة إلى علي على أبي حيان فقال : هذه الرسالة عملتها ردا على الروافض، وسببها أنهم كانوا يحضرون مجلس بعض الوزراء - يعني الصاحب ابن العميد - فكانوا يغلون في حال علي، فعملت هذه الرسالة، قلت : فقد اعترف بالوضع ،
قال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب : ذكر أبو كامل البصري في " المضافات " عن بعض مشايخه أنه سمعه يقول : لما قدم أبو أحمد الحبيبي بخاري ، وادعى السماع من سهل بن المتوكل ، أنكر عليه أهلها فقالوا له : ما علامته ؟ قال : كان إذا وضع كفه على جبهته غطى ساعده جميع وجهه من شدة عرضه ، فصدقوه حينئذ
وكان ابن عقدة يحضر عنده كثيرا
وقال ابن خلكان : كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء ، اجتمعت به بحلب ، فوجدته مكملا في الفضائل والتواضع ، وكرم الأخلاق ، فترددت إليه . وكان طغريل الخادم أتابك الملك العزيز قد أكرمه وأقبل عليه .
سمع قتادة وعبد الله الرومي ، روى عنه زيد بن حباب وشعيب بن حرب وسليم بن أخضر ومسلم بن إبراهيم ، سمعت أبي يقول ذلك
وذكر أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " في سننه
سمع الأعمش والشيباني وعبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة ، سمعت أبي يقول ذلك
ثم قال ابن السمعاني : والخلل في رواياته من رواته ، فإنه ما روى عنه إلا متروك ، والمشهور من روايته الصحيفة ، وراويها عنه مطعون فيه ، وكان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كنت أرجو أن يكون خلفا
وقال أبو زرعة : أرجو أن يكون خلفا
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كنت أرجو أن يكون خلفا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سئل عنه عيسى بن يونس ، فقال : أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب . قلت لأبي داود : من ذكره ؟ قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني عن الحداني ، يعني عن عيسى بن يونس
وقال شيرويه في " طبقاته " : يعرف بالوزير سعد الملك ابن ماكولا ، قدم رسولا مرارا ، أولها سنة تسع وستين . روى عن أبي طالب بن غيلان ، وعبد الصمد بن محمد بن مكرم ، وعبيد الله بن عمر بن شاهين ، وأبي بكر محمد بن عبد الملك بن بشران ، وبشرى الفاتني ، وأبي الطيب الطبري . سمعت منه ، وكان حافظا متقنا ، أحد من عني بهذا الشأن . ولم يكن في زمانه بعد أبي بكر الخطيب أحد أفضل منه ، وحضر مجلسه الكبار من شيوخنا ، وسمعوا منه ، وسمع منهم
وقال أبو زرعة [ الدمشقي ] : شيوخ معناهم واحد موقعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم ، فذكره فيهم
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيوخ معناهم واحد : علي بن يزيد الهلالي ، وكثير من الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . نفر من أصحاب القاسم موقعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم