[ سمعت أبي يقول : كلمني دحيم في تحديث أهل طبرية ، وقد كانوا أتوني يسألوني التحديث ، فأبيت عليهم ، وقلت : بلدة يكون فيها مثل أبي سعيد دحيم القاضي أحدث أنا بها ؟ بل هذا غير جائز ، فكلمني دحيم ، فقال : إن هذه بلدة نائية عن جادة الطريق ، وقل من يقدم عليهم ، فحدثهم ]
وقال أبو نعيم : لا تصح له رواية ولا صحبة
وقال أبو حاتم : لا أعلم له صحبة
وأما أبو حاتم فقال : لا أعلم له صحبة
قال أبو حاتم : لا أعلم له صحبة
وقال أبو حاتم : أدخل على عائشة وهو صغير ، ولم يسمع منها
قال أبو حاتم : أدخل على عائشة وهو صغير ولم يسمع منها
وقال البغوي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أحسبه سمع منه
والبخاري ، وأبو حاتم الرازي في التابعين
وقال البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أحسبه سمع منه
قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .
سمع أبا أمامة . روى عنه شعبة . سمعت أبي يقول ذلك
وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين . ويشبه أن يكون وهما لعدم متابعته ، والله تعالى أعلم
سمع أبا هريرة قوله . روى عنه يعلى بن عطاء . سمعت أبي يقول ذلك .
وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
قال ابن أبي حاتم : وروى أيضا عن عمار بن إسحاق ، عن محمد بن المنكدر ، وعنه زهير بن عباد الرؤاسي . قال أبي : يروي عن ابن إسحاق غير حديث منكر .
وعند أبي حاتم وغيره أنه تابعي ، فحديثه مرسل
قال أبو حاتم : قد أدرك مكحولا ولم يسمع منه شيئا
وروايته عن عمرو بن العاصي في سنن أبي داود ورأيت بخط الشيخ تقي الدين محمد بن أبي بكر بن العطار أنه لم يسمع منه ، ولم أر له سلفا في ذلك
أدرك عمرو بن العاص ، وسمع من عبد الله بن عمرو . روى عنه كعب بن علقمة ، وعبد الله بن هبيرة ، وسعد (575 ك) بن مسعود . سمعت أبي يقول ذلك .
قال أبو زرعة : حديثه عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل
قلت وقيل : إن له رؤية ، انتهى
كذلك أيضا بل لا رؤية له
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وساق له أبو نعيم حديثا في إسناده ضعف شديد
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
سمع ابن عمر . روى عنه وائل بن داود . سمعت أبي يقول ذلك .
سمع الحارث بن مسلم . روى عنه صدقة بن خالد ، والوليد بن مسلم . سمعت أبي يقول ذلك .
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : أسال الله السلامة ، وحرك رأسه
وقال الحاكم أبو أحمد : لا أعلم له رواية
قال الدوري : سئل عنه ابن معين ، فقال : قد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قيل له : هو ابن خباب بن الأرت ؟ قال : أحسبه هو . قلت : قال أبو القاسم البغوي لما ذكر حكاية الدوري هذه : ليس هو كما ظن أبو زكريا ؛ فإن هذا سلمي . كذا روي عن غير وجه ، ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير هذا الحديث
وعنه : أبو عوانة في « صحيحه »
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : أعرف جده عبد الرحمن بن الضحاك ، نا عنه أبو اليمان
وقال أبو العرب : كان أحد الفقهاء العشرة الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ؛ ليفقهوا أهل إفريقية
وقال أبو حاتم : شيخ مغربي ، حديثه منكر
وقال أبو حاتم : شيخ مغربي إن صح عنه الرواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص ( د ق ) ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا رفع الرجل رأسه من آخر السجدة " ، فهو حديث منكر
سمع عبد الله بن عمرو . روى عنه ابن أنعم - يعني عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم الأفريقي - ، وابنه إبراهيم بن عبد الرحمن ، وهو شيخ مغربي إن صح الرواية عنه ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا رفع الرجل رأسه من آخر السجدة . فهو حديث منكر . سمعت أبي يقول ذلك .
أدرك ابن عمرو ، وروى عن [ عبد الرحمن ] بن أبي ليلى . روى عنه الأعمش . سمعت أبي يقول ذلك .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، فقال : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أحب إلي من ابن أبي الرجال