وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والحاكم أبو عبد الله .
قال أبو حاتم : مرسل ، روى عنه سليمان بن بلال ، وفليح بن سليمان (د ق)
قال أبو حاتم : مرسل
سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة
رأى ابن عمر ، وابن الزبير ، واختلف في سماعه منهما ، وأثبته له يحيى بن معين ، ولم يدرك عقبة بن عامر ، بل هو عنه مرسل
روى عنه : أبو زرعة
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول لأبي زرعة : حفظ الله أخانا صالح بن محمد ، لا يزال يضحكنا شاهدا وغائبا ، كتب إلي يذكر أنه مات محمد بن يحيى الذهلي ، وجلس للتحديث شيخ يعرف بمحمد بن يزيد محمش ، فحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يا أبا عمير ، ما فعل البعير ؟ " . وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لا تصحب الملائكة رفقة فيها خرس " فأحسن الله عزاءكم في الماضي ، وأعظم أجركم في الباقي
روى عنه : أبي
وقال الحافظ أبو نعيم : كان من الورع بمحل ، وكان يقول : كل صاحب صناعة لا يقدر أن يعمل في صناعته إلا بآلته ، وآلة الإسلام العلم
وقال أبو نعيم : كان من الورع بمحل
وذكره أبو الوليد الباجي في « رجال البخاري » وقال : أخرج له في الصيد مقرونا بنافع مولى أبي قتادة . انتهى . وأما الكلاباذي فذكر أن المقرون بنافع هو نبهان مولى التوأمة لا ابنه صالح ، وتابع الكلاباذي غير واحد ، وهو الصواب ، أخطأ فيه الباجي خطأ فاحشا وذهل ذهولا شديدا ، والذي في كتاب الصيد من « الصحيح » من طريق أبي النضر ، عن نافع مولى أبي قتادة ، وأبي صالح مولى التوأمة ، عن أبي قتادة . وأغرب ابن أبي حاتم فقال : نبهان أبو صالح مولى التوأمة هو جد صالح مولى التوأمة ؛ لأنه صالح بن صالح بن أبي صالح ، ولم أر هذا لغيره ، والله أعلم
قال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث
قال أبو موسى : صخر هذا لم ير الصحابة ، وإنما يروي عن التابعين .
عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو حاتم : مرسل .
وقال ابن أبي حاتم : أنكر عليه أبي القدر،
وفي قول المزي : روى عن القاسم نظر؛ لما ذكره ابن أبي ( حازم ) في كتابه « أوهام البخاري » عن أبيه : لم يرو صدقة عن القاسم شيئا إلا ما أرسله عنه
قال أبو حاتم : لم يلق الحسن
قال : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروى عن عائشة . روى عنه : الحسن البصري ، سمعت أبي يقول ذلك .
وعثمان بن أبي سليمان ( د ) - قال أبو داود : ولم يسمع منه -
ذكر بعض الناس أن سعيد بن المسيب ، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رويا عنه ، فسمعت أبي ينكر ذلك ، ويقول : لا أعلم روى عنه سعيد بن المسيب شيئا ، ولا أبو بكر بن عبد الرحمن
وقال أبو داود السجستاني : لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر
وقال أبو داود : صفوان لم ير أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن بشر، وأبا أمامة
وقال الكتاني : قلت لأبي حاتم : هل رأى صفوان أنسا ؟ فقال : لا ، ولا تصح روايته عن أنس
وفي « تاريخ أبي حاتم الرازي » رواية الكناني : وسألته - يعني أبا حاتم - هل رأى صفوان بن سليم أنس بن مالك؟ فقال: لا ولا تصح روايته عن أنس .
روى عنه أبي ، وأبو زرعة
روى عنه أبي ، وأبو زرعة
وقال النصري أبو زرعة في « تسمية شيوخ أهل طبقته وبعضهم أجل من بعض » : صفوان بن عمرو السكسكي
عن عكرمة : قال أبو زرعة : لا أظنه سمع منه
وقال أبو حاتم : لا يعرف الناس القاسم بن صفوان إلا في هذا الحديث
وقال غيره : لم تدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
لها رؤية
ذكرها الطبراني ، وتبعه أبو نعيم ، ثم أبو موسى
ذكرها الطبراني ، وتبعه أبو نعيم ، ثم أبو موسى
وفي كتاب ابن حبان : مات في خلافة ابن الزبير، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم
وفي كتاب ابن حبان : مات في خلافة ابن الزبير، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم
وفرق أبو حاتم بينه وبين أبي موسى الحذاء . روى عن عبد الله بن عمرو أيضا ، وعنه حبيب بن أبي ثابت ، ومجاهد ، وقال فيه : لا يعرف ولا يسمى
وقال ابن أبي حاتم : روى عن الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي موسى ، وروى الأعمش ، عن حبيب ، عن عبد الله بن باباه بدل أبي موسى ، ورجح أبو حاتم رواية الثوري
قال البغوي : لا أعلم لضرار غيرهما .
وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ضمام المصري ، ختن أبي قبيل ، لا بأس به . سمعت أبي يقول : ضمام بن إسماعيل كان صدوقا ، كان متعبدا