٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو محمد التوجي : اجتمعنا بمكة شرفها الله تعالى إذ تأكل أمر فقد الرواة أمر العلماء حتى جرى ذكر الخليل فلم يبق أحد إلا قال : الخليل أذكى العرب ، وهو فاتح العلوم ومصرفها

وفي «بغية الساعة» لابن المفرج : يكفي فيه قول أبي عمرو بن العلاء : من أحب أن ينظر إلى رجل صيغ من ذهب فلينظر إلى الخليل ، ثم أنشد : قد صاغه الله من مسك ومن ذهب وصاغ راحته من عارض هطل

روايته عن أم سلمة في سنن أبي داود ، وهو مرسل ، قاله في " التهذيب

لم يرو عنه العلم ، سمعت أبي يقول ذلك .

قلت : لكن ذكر ابن أبي حاتم في ترجمة هذا الحنفي أبي سلمة أنه هو الذي يروي عن نوفل بن عبد الملك ، وحكى عن أحمد ويحيى توثيقه ، وعن أبيه أنه ليس بقوي . ثم قال : اتفاق أحمد ويحيى على توثيقه يدل على أن إنكار حديثه من نوفل لا منه

ثنا أبي ، ثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي يعلى قال : رأيت في بني ثور ثلاثين رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم .

وقال عبد الله بن الربيع بن خثيم ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله بن مسعود لم يكن عليه إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه . قال : وقال عبد الله : يا أبا يزيد ، لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .

قال الحاكم أبو أحمد : ولا أستبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ

قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

قال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا ؟

وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه

وقال أبو الوليد : كان لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه

وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : ما تكلم أحد فيه إلا والربيع فوقه

وقال البخاري ، عن أبي الوليد الطيالسي : كان الربيع بن صبيح لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : روى حديثا واحدا ، لم يثبت حديثه ، وليس بالمعروف .

وقال أبو داود : هو أروى الناس عن محمد بن زياد

وقال أبو داود : هو أروى الناس عن محمد بن زياد

وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» : أخرج البخاري في الطلاق عن الحسن بن الصباح عنه ، عن معاوية بن سلام ، عن يحيى بن يعلى بن حكيم ، عن ابن جبير : سمع ابن عباس يقول : « إذا حرم امرأته ليس بشيء » . ولم أر له في «الجامع» غير هذا الحديث الموقوف .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أبو توبة سمع من معتمر بن سليمان بالثغر، ومن أبي أسامة، وأبي خالد الأحمر، كان عنده عن أبي خالد نحو من أربعمائة حديث . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : قدم أبو توبة الكوفة، ولم يقدم البصرة . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : كان يحفظ الطوال يجيء بها، ورأيته يمشي حافيا، وعلى رأسه طويلة، وكان يقال : إنه من الأبدال

قال الشيخ أبو إسحاق : كان أعمى ، وله مصنفات كثيرة مليحة

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي بمكة، ورأيته ولم أكتب عنه

وقال أبو داود الطيالسي : لا يعرف للزبير بن عدي، عن أنس إلا حديثا واحدا

وقد قال أبو حاتم : روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وإسحاق بن سالم ، أنه قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم -.

قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا وضوء إلا من صوت ، أو ريح . روى عنه : صالح بن خيوان ، سمعت أبي يقول ذلك

روى عنه: ابنه وصالح بن خيوان، وابن أبي صعصعة، وعطاء، وغيرهم، وقيل: إنهما اثنان، وإن والد خلاد لم يرو عنه غير ابنه، كذا ذكره المزي، وفيه نظر في موضعين. الأول: تكنيته بأبي سلمة وهو غير جيد، إنما هو أبو سهلة كما سيأتي بعد. الثاني: جمعه بينهما غير جيد لما في « كتاب أبي عمر » : السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي، لم يرو عنه غير ابنه خلاد فيما علمت، وحديثه في رفع الصوت بالتلبية مختلف فيه، استعمله على اليمن، وقال البخاري، وابن إسحاق: يكنى أبا سهلة، ولم يذكر أبو أحمد الحاكم في «الكنى» من الصحابة من يكنى أبا سهلة غيره، ثم قال: السائب بن خلاد الجهني، أبو سلمة، روى عنه عطاء بن يسار، وصالح بن خيوان حديث عطاء عنه : « من أخاف أهل المدينة » ، وحديث صالح عنه في الإمام الذي بصق في القبلة . . فهذا كما ترى قول من فرق بينهما، وأما من جمعهما فإني لم أره ولا تمكن صحبته؛ لأن جهينة ليست من الأنصار بحال، وهذا رجل أنصاري معروف النسب فيهم، كما أسلفناه، والآخر جهني معروف النسب في قومه، فأنى يجتمعان؟ هذا ما لا يمكن أبدا، بل ولا أعلم للمزي فيه سلفا قديما ولا حديثا، والله تعالى يغفر لنا وله وللمسلمين

وقال في كتاب «المنحرفين» : حدثني أحمد بن محمد المكي: ثنا أبو العيناء أبنا صالح بن الهيثم، ثنا أبو مسكين، قال: كان أبو العباس عثمانيا، وهو القائل لأبي الطفيل: لعمرك.. البيت وبعده: أرى عثمان مهديا وتأبى متابعتي وأبي ما تريد قد ضلوا بحب أبي تراب كما ضلت عن الحق السيوف ضللت بحبهم سبعين عاما فلا دينا ولا دنيا يفيد 204

قال أبو حاتم : ليست له صحبة . قال العلائي : وهذا ظاهر ، انتهى

وقال أبو نعيم الحافظ [ق 65 \ أ]: السائب بن يزيد بن أخت نمر، وهو ابن سعيد بن عائذ ابن الأسود حليف بني عبد شمس، توفي سنة اثنتين وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان جلدا معتدلا، وقال: متعت بسمعي وبصري بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .

روى عنه : أبو نعيم ، وأيوب بن سويد . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وقال : لم يكن صاحب حديث

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يكن بصاحب حديث

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من أبي الدرداء ، والحديث الذي رواه أبو المغيرة عن عمر بن عمرو عنه أنه سمع أبا الدرداء وهم

وفي كتاب «المراسيل» : سألت أبي عن سفر بن نسير هل سمع من أبي الدرداء ؟ قال: لا. قلت: فإن أبا المغيرة روى عن عمرو بن عبد الله عن السفر بن نسير أنه سمع أبا الدرداء. فقال: هذا وهم .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي : هل سمع من أبي الدرداء ؟ فقال : لا ، قلت : فإن أبا المغيرة روى عن عمرو بن عبد الله الأحموسي عن السفر بن نسير أنه سمع أبا الدرداء ، فقال : هذا وهم

قال البغوي : سكن الطائف والمدينة ، وله أحاديث

قال أبو الفرج الأصبهاني : أدرك الجاهلية والإسلام

وقال الآجري ، عن أبي داود : قرة فوقه

سمع منه أبي في الرحلة الثانية ، سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقلت : ما حاله ؟ فقال : هو أحسن حالا من أبيه

تابعي أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم روى له أبو داود في المراسيل من رواية ثور بن يزيد عنه