الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام

له رواية

الاسم المختصر: الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري

الكنيةأبو عبد الله
النسبالزبيري ، البصري ، الضرير ، الأسدي ، الشافعي ، القرشي
تاريخ الوفاة317 هـ ، أو 320 هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الرحلةبغداد
المذهبكان أحد الفقهاء ، على مذهب الشافعي
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (100%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوامالزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام أبو عبد الله الفقيه الضرير

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي الزبيري البصري ،الفقيه الشافعي الضرير

الجزء 7 · الصفحة 322

305 - الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي الزبيري البصري ،الفقيه الشافعي الضرير . له تصانيف في الفقه " كالكافي " ، وغيره . وحدث عن : محمد بن سنان القزاز ، وغيره . وعنه : أبو بكر النقاش ، وعمر بن بشران ، وعلي بن لؤلؤ ، ومحمد بن بخيت . وكان ثقة إماماً مقرئاً ، عرض على : روح بن قرة ، ورويس ، ومحمد بن يحيى القطعي ، ولم يختم عليه ، قرأ عليه : أبو بكر النقاش ، وغيره .

سير أعلام النبلاء▼

الزُّبَيْرُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ ، الضَّرِيرُ

الجزء 15 · الصفحة 57

26 - الزُّبَيْرُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ ، الضَّرِيرُ . حَدَّثَ عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْقَزَّازِ ، وَأَبِي دَاوُدَ وَطَائِفَةٍ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ ، وَعُمَرُ بْنُ بِشْرَانَ ، وَعَلِيُّ بْنُ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقُ ، وَابْنُ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ . وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْأَعْلَامِ . وَقَدْ تَلَا عَلَى رَوْحِ بْنِ قُرَّةَ ، وَرُوَيْسٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُطَعِيِّ ، وَلَمْ يَخْتِمْ عَلَى الْقُطَعِيِّ . قَرَأَ عَلَيْهِ : أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ ، وَغَيْرُهُ . وَتَفَقَّهَ بِهِ طَائِفَةٌ ، وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ فِي الْمَذْهَبِ . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ : كَانَ أَعْمَى ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ مَلِيحَةٌ . مِنْهَا : " الْكَافِي " ، وَكِتَابُ " النِّيَّةِ " ، وَكِتَابُ " سَتْرِ الْعَوْرَةِ " ، وَكِتَابُ " الْهَدِيَّةِ " وَكِتَابُ " الِاسْتِشَارَةِ وَالِاسْتِخَارَةِ " ، وَكِتَابُ " رِيَاضَةِ الْمُتَعَلِّمِ " ، وَكِتَابُ " الْإِمَارَةِ " . قُلْتُ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَذَكَرْتُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَنَّهُ مَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلَدُهُ أَبُو عَاصِمٍ .

تاريخ بغداد▼

الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد ، أبو عبد الله الزبيري البصري

الجزء 9 · الصفحة 492

4539- الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد ، أبو عبد الله الزبيري البصري . كان أحد الفقهاء ، على مذهب الشافعي ، وله تصانيف في الفقه ، منها كتاب الكافي وغيره . وقدم بغداد ، وحدث بها عن داود بن سليمان المؤدب ، ومُحَمد بن سنان القزاز ، وإبراهيم بن الوليد الجشاش ونحوهم . رَوَى عنه محمد بن الحسن بن زياد النقاش ، وعمر بن بشران السكري ، وعلي بن هارون السمسار ، وعلي بن محمد بن لؤلؤ ، ومُحَمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق . وكان ثقة ، وكان ضريرا . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش ، قال : حدثني أبو عبد الله الزبير بن أحمد الفقيه ، قال : حدثنا داود بن سليمان المؤدب البغدادي ، قال : حدثنا عمرو بن جرير البجلي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم في قوله تعالى : ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ قال : الأذان ( وَعَمِلَ صَالِحًا ) قال : الصلاة بين الأذان والإقامة . قال أبو بكر النقاش : قال لي أبو بكر بن أبي داود : في تفسيري عشرون ومائة ألف حديث ، ليس فيه هذا الحديث .

ثقةمن الثقات

قال الشيخ أبو إسحاق : كان أعمى ، وله مصنفات كثيرة مليحة

كان أحد الفقهاء ، على مذهب الشافعي ، وله تصانيف في الفقه ، منها كتاب الكافي وغيره

ثقة

وكان ثقة ، وكان ضريرا

من الثقات

وكان من الثقات الأعلام

وتفقه به طائفة ، وهو صاحب وجه في المذهب

العلامة ، شيخ الشافعية

وكان ثقة إماما مقرئا

التوزيع الموضوعي للأحاديث