الربيع بن زياد ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : ربيعة بن زياد

له رواية

الاسم المختصر: الربيع بن زياد الخزاعي

النسبالخزاعي ، ويقال : الحارثي ، السلمي
علاقات الراويكان عاملا لأبي موسى الأشعري على البحرين
الطبقةمختلف في صحبته (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرمختلف في صحبته
الرتبة عند الذهبيمختلف في صحبته
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (33%)سباعي (67%)
موضعه في السند
أول الإسناد (83%)ثاني الإسناد (17%)
أشكال الاسم
الربيع بن زياد الحارثيالربيع بن زيدربيع بن زيادربيعة بن زياد

ترجمة الراوي(7 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الربيع بن زيد ويقال : ابن زياد ، ويقال : ربيعة

الجزء 3 · الصفحة 491

2589 - الربيع بن زيد ويقال : ابن زياد ، ويقال : ربيعة . قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا ؟ ثم أخرج هو والطبراني من طريق داود الأودي أنه سمع أبا كرز الحارثي عن ربيع بن زيد ، قال : بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير إذ أبصر شابا يسير معتزلا ، فقال : مَا لَك اعتزلتَ الطريق ؟ قال : كرهت الغبار . قال : فلا تعتزله فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة . وأخرجه أبو داود في " المراسيل " وأخرجه النسائي في " الكنى " ، لكن قال : ربيعة بن زياد ، وأخرجه ابن منده فقال : ربيعة بن زياد أو ابن زيد .

ربيعة بن زياد وقيل : ابن أبي يزيد السلمي ، ويقال : اسمه ربيع

الجزء 3 · الصفحة 504

2614 - ربيعة بن زياد وقيل : ابن أبي يزيد السلمي ، ويقال : اسمه ربيع . له حديث : الغبار ذريرة الجنة . وفي إسناده مقال ، أخرجه ابن منده وأبو عمر .

تهذيب الكمال▼

الربيع بن زياد، ويقال : ابن زيد، ويقال : ربيعة بن زياد الخزاعي، ويقال : الحارثي

الجزء 9 · الصفحة 80

1861 - مد س : الربيع بن زياد، ويقال : ابن زيد، ويقال : ربيعة بن زياد الخزاعي، ويقال : الحارثي، مختلف في صحبته . له عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( مد س ) حديث واحد . روى عنه : وبرة أبو كرز الحارثي ( مد س ) . قال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : ربيعة بن زياد يروي المراسيل، روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي . روى له أبو داود في " المراسيل " والنسائي، وقد وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي، قال : أنبأنا أسعد بن سعيد بن روح الصالحاني، وغير واحد، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، قال : حدثنا زهير بن معاوية، قال : حدثنا داود بن عبد الله الأودي أنه سمع وبرة أبا كرز يحدث أنه سمع ربيع بن زيد يقول : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ أبصر شابا من قريش يسير معتزلا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أليس ذلك فلان ؟ قالوا : نعم . قال : فادعوه . فجاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مالك اعتزلت عن الطريق ؟ فقال : كرهت الغبار . قال : فلا تعتزله فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة . رواه أبو داود ، عن أحمد بن يونس، عن زهير، وقال : ربيع بن زياد . ورواه النسائي ، عن أبي داود الحراني، عن الحسن بن محمد بن أعين عن زهير، نحوه، وقال : ربيع بن زياد، وعن أحمد بن سعيد الرباطي، عن إسحاق بن منصور السلولي، عن زهير، وقال : ربيعة بن زياد .

تهذيب التهذيب▼

الربيع بن زياد ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : ربيعة بن زياد الخزاعي ، ويقال : الحارثي ، مختلف في صحبته

الجزء 1 · الصفحة 592

مد س - الربيع بن زياد ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : ربيعة بن زياد الخزاعي ، ويقال : الحارثي ، مختلف في صحبته . له عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد . روى عنه : وبرة أبو كرز الحارثي . قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا . وقال ابن حبان في " الثقات " : ربيعة بن زياد يروي المراسيل ، روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الربيع بن زياد ، وقيل ، ربيعة بن زيد

الجزء 2 · الصفحة 394

1531 - الربيع بن زياد ، وقيل ، ربيعة بن زيد ، مختلف في صحبته ، عنه : أبو كرز وبرة س .

تقريب التهذيب▼

الربيع بن زياد، ويقال: ربيعة، ويقال: ابن زيد الخزاعي

الجزء 1 · الصفحة 320

1901 - [ مد س ] الربيع بن زياد، ويقال: ربيعة، ويقال: ابن زيد الخزاعي، مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: يروي المراسيل .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي « كتاب أبي نعيم » : ربيع بن زيد غير منسوب ، وقيل : ربيعة بن يزيد السلمي ، وقيل : ابن زياد

الجزء 4 · الصفحة 336

1541 - ( س ) الربيع بن زياد ، ويقال : ابن زيد ، ويقال : ربيعة بن زياد الخزاعي ، ويقال : الحارثي . مختلف في صحبته ، كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين هذين النسبتين ، وليس كذلك ، لما ذكره الرشاطي وغيره من أن بني أفصى بن حارثة جد الحارثين ، يقال لهم خزاعة بن عمرو من نقباء ابن عامر ماء السماء . وفي « كتاب أبي نعيم » : ربيع بن زيد غير منسوب ، وقيل : ربيعة بن يزيد السلمي ، وقيل : ابن زياد . وأما ابن حبان فلم يسمه في «كتاب الصحابة» إلا ربيعة بن يزيد . والباوردي قال : ربيعة بن زياد . وأبو الفتح الأزدي وقال : تفرد عنه بالرواية ( كرز ) ، وفي «الكامل» للمبرد : قال الربيع بن زياد الحارثي : كنت عاملا لأبي موسى الأشعري على البحرين ، فكتب إليه عمر بن الخطاب يأمره بالقدوم عليه هو وعماله ، وأن يستخلفوا جميعا ، فلما قدمنا أتيت يرفأ ، فقلت : يا يرفأ ، ابن سبيل ومسترشد ، أي الهيئات أحب إلى أمير المؤمنين أن يرى فيها عماله ؟ فأومأ إلي بالخشونة ، فاتخذت خفين مطارفين ، ولبست جبة صوف ، ولثت عمامتي على رأسي ، فدخلنا على عمر فصفنا بين يديه ، فصعد فينا وصوب ، فلم تأخذ عينه أحدا غيري ، فدعاني فقال : من أنت ؟ فقلت : الربيع بن زياد الحارثي . فقال : وما تتولى من أعمالنا ؟ فقلت : البحرين . قال : كم ترتزق ؟ . قلت : ألفا . قال : يكثر ، فما تصنع به ؟ . قلت : أتقوت منه شيئا ، وأعود به على أقاربي لي ، فما فضل منهم فعلى فقراء المسلمين . فقال : ولا بأس ، كم سنك ؟ قلت : خمس وأربعون سنة . قال : الآن حيث استحكمت . ثم دعا بالطعام ، وأصحابي حديث عهدهم بلين العيش ، وقد تجوعت له فأتى بخبز وأكسار بعبر ، فجعل أصحابي يعافون ذلك ، وجعلت آكل فأجيد فجعل يلحظني من بينهم ، ثم سبقت مني كلمة تمنيت أني سخت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن الناس يحتاجون إلى صلاحك ، فلو عمدت إلى طعام ألين من هذا فزوجوني . فذكر خبرا طويلا . وفي «ربيع الأبرار» : أصابت الربيع بن زياد الحارثي نشابة في جبهته يوم فتحت مناذر ، فكانت تنتقض عليه كل سنة ، فعاده علي بن أبي طالب في داره ، وهي أول دار حطب بالبصرة ، فجال ببصره فقال : ما كنت ترجو بهذا كله ، وما هذا البناء يا ربيع ، أما لو وسعت بها على نفسك في آخرتك ؟ ثم قال : ويلي أراها تزيدك من الله تعالى قربة تصل فيها القريب ، وتقري بها الضيف ويأتي إليك فيها الضنيك . قال : وما الضنيك يا أمير المؤمنين ؟ قال : الفقير . وفي « كتاب أبي موسى » : ربيع بن زياد ، وقيل : ابن يزيد ، وقيل : ربيعة السلمي ، وقيل : ابن يزيد . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ربيعة بن يزيد السلمي ، ليس بمشهور ، ولا يروى عنه الحديث ، وقال بعض الناس : له صحبة . ولم يذكره في ربيع جملة . وقال البخاري : ربيعة بن يزيد ، له صحبة . ولم يذكره في ربيع - أيضا - وكذا فعله العسكري وغيره .

الثقات▼

ربيعة بن زياد

الجزء 4 · الصفحة 231

ربيعة بن زياد ، يروي المراسيل ، روى عنه : وبرة الحارثي .

علل الإسناد

مختلف في صحبته(4)له صحبة(3)

قال أبو القاسم البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا ؟

له صحبة

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ربيعة بن يزيد السلمي ، ليس بمشهور ، ولا يروى عنه الحديث ، وقال بعض الناس : له صحبة . ولم يذكره في ربيع جملة .

وقال ابن حبان في " الثقات " : ربيعة بن زياد يروي المراسيل ، روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : ربيعة بن زياد يروي المراسيل، روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: يروي المراسيل

يروي المراسيل

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

له عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث واحد

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته،

له صحبة

وقال البخاري : ربيعة بن يزيد ، له صحبة . ولم يذكره في ربيع - أيضا - وكذا فعله العسكري وغيره .

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين هذين النسبتين ، وليس كذلك ، لما ذكره الرشاطي وغيره من أن بني أفصى بن حارثة جد الحارثين ، يقال لهم خزاعة بن عمرو من نقباء ابن عامر ماء السماء .

له صحبة

وقال البخاري : ربيعة بن يزيد ، له صحبة . ولم يذكره في ربيع - أيضا - وكذا فعله العسكري وغيره .

مختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين هذين النسبتين ، وليس كذلك ، لما ذكره الرشاطي وغيره من أن بني أفصى بن حارثة جد الحارثين ، يقال لهم خزاعة بن عمرو من نقباء ابن عامر ماء السماء .

التوزيع الموضوعي للأحاديث